"الغاوون" تتهم جمانة حداد بالسطو على مجلة "جسد"

تم نشره في الاثنين 6 تشرين الأول / أكتوبر 2008. 09:00 صباحاً
  • "الغاوون" تتهم جمانة حداد بالسطو على مجلة "جسد"

 

عمان- الغد- صدر العدد الثامن من صحيفة "الغاوون" الشعرية في بيروت، كاشفاً عن فضيحتين ثقافيتين، حملت الأولى عنوان "سيلفيستر ستالون يسطو على منزل رامبو في عدن"، وفي التفاصيل أن بيت الشاعر الفرنسي الشهير رامبو Rimbaud في عدن تحوّل إلى "فندق رِمبو" Rambo (الممثّل الأميركي سيلفيستر ستالون)! وأصل الحكاية أن مستثمراً جاهلاً اشترى المنزل (وحوّله إلى فندق) ظنّاً منه أن المقصود برامبو هو الممثّل الأميركي الشهير، لأنه على ما يبدو لم يسمع بالشاعر الفرنسي.

أما الفضيحة الثقافية الثانية فحملت عنوان "وجمانة حداد تسطو على "جسد" نجّار وتوتنجي في بيروت"، وفي تفاصيل الخبر قالت "الغاوون": "قبل حوالي الثلاث سنوات، حين كان الزميل ماهر شرف الدين ما يزال يتعاون مع صفحة "أدب فكر فن" في جريدة "النهار"، قام بتسليم مسؤولة الصفحة جمانة حدّاد ثلاث مقالات يتناول كلّ منها مجلّةً ذات فكرة خاصة وجديدة: "برّا" (مجلّة للمثليين)، "واو" (مجلة للمعوّقين)، "جسد" (مجلة عن عالم الجسد وآدابه وفنونه أنجزها الزميلان إبراهيم توتنجي ورنا نجّار كمادّة تخرّج). وما حصل أن مقالتَيْ "برّا" و"واو" نُشرتا، أما المقال الخاص بمجلّة "جسد" فاختفى، هو ونسخة المجلة! وحين راجع زميلُنا السيّدةَ حدّاد قالت له حرفياً: "أرجوك، زِدْناها! مقالتك عن "برّا" كانت كتير قويّة"!

ويتابع الخبر: "إذاً، المقالة لم تُنشر ونسخة المجلّة اختفت (انظرْ غلافها)، وقبل شهر فوجئنا بنشر خبر يستحقّ جائزةً في التبجّح والادّعاء: "مجلة أولى من نوعها في العالم العربي اسمها "جسد" تصدر عن شركة "الجمانة"..."!! مع تعداد حَرْفيّ لأبواب المجلة المسروقة!!".

من جهتها اصدرت الشاعرة جمانة حداد بيانا توضيحيا قالت فيه: "نشرت جريدة "الغاوون" التي يرأس تحريرها ماهر شرف الدين وزينب عساف، في عددها الثامن الصادر في الأول من تشرين الأول (أكتوبر) 2008، "مجموعة من" الافتراءات تتعلق بمجلة "جسد"، التي أعتزم إصدارها وتشارك فيها مجموعة من كبار الكتّاب العرب والأجانب، كما تتعلق بديواني "عودة ليليت"، وبكتابي حول الشعراء المنتحرين، واتهمتني بالسرقة الأدبية، وهذه كلها افتراءات لا أساس لها من الصحة، وتقع في باب القدح والذم وتشويه السمعة الشخصية والأدبية".

وأضافت "لن أُستدرَج للنزول الى المستوى الذي بلغته "الغاوون"، فأردّ على هذه الافتراءات عبر وسائل الإعلام وعلى صفحات الجرائد وشبكة الانترنت، وإنما سأتخذ الاجراءات القانونية في حق "الغاوون" أمام القضاء اللبناني".

يذكر أن جمانة حداد شاعرة وصحافية ومترجمة لبنانية من مواليد العام 1970 وتعمل منذ العام 1997 في جريدة النهار، مديرة ومحرّرة في صحفتها الثقافية وملحقها الأدبي الاسبوعي.

إضافة إلى إجرائها سلسلة من الحوارات مع كتّاب عالميين من أمثال امبرتو ايكو وبول اوستر وجوزيه ساراماغو وايف بونفوا وباولو كويلو ونادين غورديمر وآخرين تتقن حداد سبع لغات ولها ترجمات كثيرة في الشعر والرواية والمسرح وهي في صدد تحضير دكتوراة في موضوع الترجمة الشعرية.

صدر لها في الشعر: "وقت لحلم- بيروت- 1995"، "دعوة الى عشاء سري- بيروت- 1998"، "يدان إلى هاوية- بيروت- 2000"، "عودة ليليت- دار النهار- بيروت 2004"، بالاضافة الى مختارات تصدر قريبا في البرتغال في عنوان "النمرة المخبوءة عند مسقط الكتفين" عن دار "كيتسال" في لشبونة.

كما يذكر أن قصائدها قد ترجمت الى الفرنسية والايطالية والانجليزية والاسبانية والبولونية والبرتغالية، وصدرت في انطولوجيات شعرية ومجلات ادبية أجنبية عديدة.

ومن مواضيع "الغاوون" الأخرى: "الشاطر والضالّ" لشوقي أبي شقرا، "أبو العبر الهاشمي: السوريالي الأول الذي سبق مقصُّه مقصَّ تزارا" لشاكر لعيبي، "قيثارة 2" لشوقي عبد الأمير، "غراب الشعر" لمحمد الحجيري، "أقبية النساء" لماهر شرف الدين، "شكراً عصام عيّاد" لنديم جرجورة، "جان دمو... ثمة من يكتب الغياب دائماً" لعلي حسن الفوّاز، "أدونيس حامل اللافتة الشهير" لنصر جميل شعث، "الغريزة والتكرار عمل الشاعر" لعلي جازو، "إطلالة من فتحة النص" لصادق مجبل الموسوي، "قعر العالم" لزينب عساف... وفي زاوية "طبق الأصل" نجد صوراً لقصيدة "من وحي الهزيمة" التي أودت بحياة الشاعر السوري بدوي الجبل والتي ما تزال ممنوعة حتى اليوم في سورية وغير منشورة في ديوانه.

أما القصائد المنشورة في هذا العدد فهي: "سأقصّ على النسيان حكايات طويلة" لرنيم ضاهر، "شيء يشبه..." لفراس سليمان، "القمر لا يلعب الغمّيضة" لمريم خريباني، "عكس قدميّ" لفاطمة الزهراء بنّيس، "من جدار إلى جدار" للين هاشم.

وأنجز "دفتر" هذا العدد الشاعر عبده وازن، حيث قدّم الشاعرة الأرجنتينية أليخاندرا بيزارنيك (مع باقة من شعرها) التي قضت انتحاراً في السادسة والثلاثين من عمرها، والتي تُعتبر من كبار شعراء أميركا اللاتينية والعالم.

وتألّف شريط هذا العدد من مجموعة من البورتريهات التي رُسمت للشاعر الإسباني الشهير لوركا (أُخذت عن "الديوان الكامل"، ترجمة: خليفة محمد التليسي).

التعليق