"الفاشية الليبرالية": قراءة في المفهوم

تم نشره في الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً

عمان- الغد- يلجأ الكاتب جوناه غولدبرغ، في دراسة "الفاشية الليبرالية" الصادر عن دار دبولداي 2008، المثيرة للجدل والتساؤلات الصعبة والاستنتاجات الأصعب، الى قراءة عميقة في مفهوم الليبرالية الحديثة ومقارنتها بالنزعات الفاشية المتوحشة التي سادت مطلع العشرينيات من القرن الماضي. ويزعم، في هذا السياق، ان الفاشية كانت، على الدوام، ظاهرة يسارية. ويتناول هذه القضية من زاوية التداخل البنيوي بين مفاهيم الفاشية، بأشكالها الكلاسيكية والحديثة، ومن بين هذه الأخيرة الممارسات الحالية للحركات البيئية، ومضامين السينما الهوليوودية والأحزاب الديموقراطية في العالم، من بينها الأميركية على وجه التحديد، وكذلك الحركات اليسارية. يعالج الكاتب هذه المسائل الهامة بطريقة ساخرة أحياناً، ومثيرة للدهشة أحياناً أخرى.

يعرض الكاتب ملامح من تاريخ الليبرالية في سياقها التاريخي على خلفية ربطها بالحركات الفاشية القديمة. كما يتعرض لبعض السلوكيات الأميركية، على هذا الصعيد، خصوصاً وأنه يرى فيها شيئاً كثيراً من الروح الفاشية.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »بارانويا رسمية (تالا)

    الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2008.
    ما اسخف البروباغندا الرسمية . يصطادون كل الحجج ومن اية مصدر وبشكل إنتقائي فظ مهما كانت تافهة ليهاجموا كل الأفكار التي يعتقدوا انها تهددهم. فتارة يهاجموا الشيعة وتارة الليبرالية. هم يعانون من البارانويا. الي عراسه بطحة بيحسس عليها. . مهما هاجموا هذا وذاك فلن يستطيعوا إيقاف الزحف على الأفكار التي تحفظ كرامة الفرد والشعوب لأنهم لم يقدموا الا التخلف والقمع والفساد والفتن. حتى كتاب من كاتب لم يسمع أحد عنه شيئ بالماضي يصبح خبرا مهما في الجرائد العربية الرسمية.
  • »بارانويا رسمية (تالا)

    الأحد 28 أيلول / سبتمبر 2008.
    ما اسخف البروباغندا الرسمية . يصطادون كل الحجج ومن اية مصدر وبشكل إنتقائي فظ مهما كانت تافهة ليهاجموا كل الأفكار التي يعتقدوا انها تهددهم. فتارة يهاجموا الشيعة وتارة الليبرالية. هم يعانون من البارانويا. الي عراسه بطحة بيحسس عليها. . مهما هاجموا هذا وذاك فلن يستطيعوا إيقاف الزحف على الأفكار التي تحفظ كرامة الفرد والشعوب لأنهم لم يقدموا الا التخلف والقمع والفساد والفتن. حتى كتاب من كاتب لم يسمع أحد عنه شيئ بالماضي يصبح خبرا مهما في الجرائد العربية الرسمية.