الرياضات البحرية تنتشر في العقبة وتحتاج إلى مقر

تم نشره في الأربعاء 24 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً
  • الرياضات البحرية تنتشر في العقبة وتحتاج إلى مقر

أبيض وأسود

 

احمد الرواشدة

عمان - يعتبر الاتحاد الملكي للرياضات البحرية وهو الوحيد الذي يقع مقره خارج العاصمة عمان من الاتحادات الرياضية متعددة الأنشطة والألعاب التي تقع تحت مظلته ويحتاج الى دعم مالي كبير، ويضع برامجه السنوية لتحقيق الأهداف العريضة المرسومة للنهوض بهذه الرياضة النوعية ونشرها على المستويين المحلي والعربي، إذ تحمل هذه البرامج على عاتقها الارتقاء بمستوى حياة الشباب وذلك بإبراز قدراتهم الفردية وصقل مهاراتهم الشخصية وتقديم يد العون الممكن للوصول إلى هذا الهدف السامي الكبير، كما تساهم في إثراء خبراتهم بتبادلها مع الآخرين عن طريق منحهم الفرصة لممارسة هذه الرياضات على جميع المستويات محليا وعربيا وعالميا.

أبيض

أخذ الاتحاد بنشر كافة الألعاب البحرية التي تتمثل برياضات التزلج، الغوص، الزوارق السريعة، سباحة الزعانف، التزلج الشراعي، القوارب الشراعية، صيد الأسماك للهواه، التجديف، الجيت سكي، التصوير تحت الماء، وإقامة العديد من البطولات العربية والمحلية لتنشيط تلك الألعاب، كما أقام دورات تدريبية للحكام والمدربين وشارك في مختلف المحافل الدولية واكتسب الخبرة مع احتكاك لاعبينا مع أبطال العالم خاصة في رياضة الزعانف، إضافة الى مشاركة رئيس الاتحاد في العديد من الاجتماعات العربية والدولية وانتخب من خلالها ممثلاً عن آسيا والأردن في مختلف الرياضات، وتم الاعتراف دوليا برياضات اخرى، إضافة الى تبني بعض الأندية والمراكز وتوفير مستلزمات وأدوات معظم الألعاب وهي مكلفة مادياً، كما تم توقيع اتفاقية تعاون بينه وبين نادي مدينة الأمير حمزة بن الحسين الرياضية تنص على تدريب أعضاء المنتخب الوطني لرياضة الزعانف في المسبح الأولمبي الواقع ضمن حرم المدينة مقابل مبلغ زهيد دعماً للمنتخب ولمدة عام قابلة للتجديد وتكون التدريبات ثلاثة أيام في الأسبوع وغيرها من الإنجازات التي حققها الاتحاد ونجومه والتي عززت من مكانته على المستوى المحلي والعربي والدولي.

 

أسود

رغم عزم مجلس إدارته على إبراز المكانة الحقيقية للاتحاد الملكي للرياضات البحرية من خلال توفير المناخ المناسب وتجهيز الفريق وتعاون كافة الأندية والمراكز معه في إيجاد ملاذ مناسب لإقامة البطولات العربية الخاصة بسباحة الزعانف والظهور على منصات التتويج في المحافل العربية والدولية وتوفير أكفأ المدربين والحكام الدوليين من الأردن للتحكيم في أضخم التظاهرات العالمية وقد اثبت ذلك في فرنسا، الا ان النقطة الدامغة أمامنا وأمام مرأى جميع المؤسسات العامة والخاصة في إقليم العقبة وخاصة مفوضية العقبة الاقتصادية الخاصة هي مناشدة الاتحاد مراراً وتكراراً بتوفير قطعة ارض مناسبة على الشاطئ كمقر لانطلاق نشاطاته وهو أمر ضروري وملح، الأمر الذي أثار زوبعة واستياء لدى جميع الرياضيين الممارسين لألعاب الاتحاد وهم شريحة لا بأس بها في العقبة، فكيف يمارس الاتحاد نشاطاته المختلفة خاصة التي هي بحاجة ملحة لمقر دائم على الشاطئ أسوة بنادي الرياضات البحرية ونادي صيد السمك، وهذا إذا ما تم توفيرها ستحد حتماً من نشاطات الاتحاد المرسومة في أجندته السنوية في ظل الإغلاق الأخير لمسبح نادي الاكوامارينا ويبقى مسبح نادي الأمير حمزة الذي لا يفي بالغرض، في الوقت الذي تم فيه استقطاب جهات دولية وعربية لإقامة نشاطاتها في ثغر الاردن الباسم نظراً للسمعة التي تتميز بها.

التعليق