ميتسو: الامارات قادرة على تعويض البداية المخيبة

تم نشره في الثلاثاء 9 أيلول / سبتمبر 2008. 09:00 صباحاً

تصفيات مونديال 2010 الآسيوية

 

مدن - اعترف مدرب منتخب الامارات لكرة القدم الفرنسي برونو ميتسو بأن البداية كانت مخيبة في الدور الرابع والنهائي من التصفيات الاسيوية المؤهلة الى مونديال 2010 في جنوب افريقيا، مبديا في الوقت ذاته ثقته بقدرة فريقه على تعديل وضعه في المباريات المقبلة.

وخسرت الامارات في ابو ظبي 1-2 امام ضيفتها كوريا الشمالية في الجولة الاولى السبت الماضي، وتستعد لمقابلة السعودية على ارضها ايضا يوم غد الاربعاء في الجولة الثانية، وقال ميتسو: "فرص التأهل واردة، فما زلنا في الخطوة الاولى رغم انها جاءت مخيبة للامال"، مضيفا "اننا قادرون على الفوز على كوريا الشمالية على ارضها، وعلى السعودية في مباراتنا المقبلة، وتعديل وضعنا، فالامل كبير ولن نتنازل عنه".

وتابع: "لم نرتكب اخطاء تكتيكية سواء في فترة الاعداد او في المباراة الاولى ضد كوريا الشمالية، وكان يمكن ان نخرج فائزين لو سجلنا في الشوط الاول لكن الحظ لم يحالفنا".

وتعرض ميتسو الى انتقادات كثيرة عقب الخسارة، خصوصا انه كان اعلن ان هدفه الرئيسي هو قيادة المنتخب الاماراتي الى نهائيات كأس العالم في جنوب افريقيا عام 2010، وذلك بعد الخروج المخيب من الدور الاول لكأس اسيا في صيف عام 2007.

واعتبر المدرب الفرنسي ان "الشوط الاول كان من اجمل الاشواط التي لعبها المنتخب الاماراتي، ولو اكمل بنفس الطريقة في الشوط الثاني لكان نصيبه الفوز لكن اللاعبين تأثروا بالجهد الكبير الذي بذلوه في البداية بينما كان المنتخب الكوري هادئا".

وعاد ميتسو بالذاكرة الى ما حصل مع المنتخب في دورة كأس الخليج الثامنة عشرة التي استضافتها ابو ظبي اوائل عام 2007 بقوله "في "خليجي 15" خسر المنتخب مباراته الاولى امام عمان، ولكن تلك الخسارة منحته الصلابة الكافية لاكمال المشوار واحراز اللقب".

وخسر "الابيض" مباراته الاولى امام عمان، ثم فاز عليها مجددا في النهائي محرزا لقبه الاول في البطولة الخليجية.

واشار الى ان "اصابة سبيت خاطر وهلال سعيد اثرتا على اداء المنتخب الاماراتي"، موضحا ان "الكوريين انتظروا اكثر من 70 دقيقة قبل ان يقرر الانطلاق نحو الهجوم فنجح في تسجيل هدفين من كرتين مرتدتين مستغلا فقدان التركيز وعدم التغطية السليمة للمنطقة الخلفية".

رئيس الاتحاد الاماراتي للعبة محمد خلفان الرميثي قال بدوره "لا خلاف على ان البداية كانت متعثرة وغير متوقعة ولكن الخسارة ليست نهاية المطاف، فالمباراة كانت جولة من ثماني جولات، وعلينا الان التركيز على مباراتنا المقبلة".

واوضح "علينا ان نعلم ان المنتخب مسؤولية الجميع، اتحاد الكرة والجهاز الفني واللاعبين والجماهير والاعلام، وعلى كل طرف ان يتحمل مسؤوليته كاملة"، مذكرا ايضا بما حصل مع المنتخب حين خسر مباراته الاولى في "خليجي 18".

الصحف السعودية نتنتقد الحكم والجوهر

اتفقت الصحف السعودية الصادرة اليوم الاحد على ان تعادل المنتخب السعودي على ارضه مع نظيره الايراني 1-1 ضمن التصفيات الاسيوية المؤهلة لكاس العالم 2010 لكرة القدم السبت الماضي كانت أشبه بالخسارة.

وأضافت الصحف أن اللاعبين السعوديين ظهروا بصورة ممتازة في الشوط الأول وتراجع الأداء السعودي في الشوط الثاني مشيرة الى أن تغيرات المدرب الوطني ناصر الجوهر لم يحالفها الصواب خصوصا عندما أخرج المهاجم النشط فيصل السلطان وأشرك ياسر القحطاني، واتفقت الصحف ومحللون رياضيون على أن المهاجم سعد الحارثي هو من يستحق الخروج رغم تسجيله لهدف السعودية الوحيد في اللقاء.

كما صبت الصحف السعودية جام غضبها على الحكم الاسترالي مارك ألكسندر شيلد واعتبرته متسببا في التعادل بعدم احتسابه ركلة جزاء للمهاجم فيصل السلطان، وقالت صحيفة الرياضية: "الأخضر لعب وأبدع ومارك كالعادة سوى العجب"، وزادت الصحيفة ذاتها "تعادل بطعم الخسارة للأخضر أمام إيران".

بينما قالت صحيفة الجزيرة: "أضاعها الأخضر أمام إيران", وأضافت الجزيرة: "واحدة من الفرص الضائعة تغنينا عن ضربة جزاء غير محتسبة".

بينما قالت صحيفة الرياض: "منتخبنا يخرج بتعادل أشبه بالخسارة أمام إيران." وزادت الرياض "قدم عرضا جيدا في الشوط الأول وتراجع في الثاني".

وقالت صحيفة الرياضي: "الجوهر أضاع الفوز أمام إيران بتغيراته.. والاسكندر بصافرته." وأضافت الصحيفة "آه آه من التحكيم اللئيم".

التعليق