"جسد" فصلية ثقافية جديدة تصدرها الشاعرة اللبنانية جمانة حداد

تم نشره في السبت 30 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • "جسد" فصلية ثقافية جديدة تصدرها الشاعرة اللبنانية جمانة حداد

عمان ـ الغد ـ "جسد" مجلة ثقافية فصلية جديدة، أولى من نوعها في العالم العربي، متخصصة في آداب الجسد وفنونه، تصدر قريباً في بيروت باللغة العربية وتوزع في العالم بريدياً على أساس الاشتراكات السنوية.

تنطلق "جسد"، التي تصدرها وترأس تحريرها الشاعرة اللبنانية جمانة حداد، من "أن هناك معبداً وحيداً حقيقياً على هذه الأرض، هو جسد الإنسان"، على ما كتب يوماً الشاعر الألماني نوفاليس، لتقول طقوس هذا المعبد وفلسفته وصلواته، أرضه وكواليسه وأسراره، في تصميمٍ مثقّفٍ ورصينٍ وعارف وعنيد على كسر أغلال التابو ـ مثلما يشاء أن يعلن اللوغو الخاص بالمجلة ـ توقاً إلى أعلى سماءٍ للحرية تستحقها يد كاتب وفنان في هذه الحياة.

"جسد" ملوّنة وذات طباعة فاخرة، بقياس 22*28 سم، وسيضم كل عدد مجموعة كبيرة من الريبورتاجات والأبحاث والنصوص والترجمات والرسوم والمقالات المتنوعة بأقلام كتاب وريش فنانين لبنانيين وعرب وأجانب حول محور الجسد وتشعباته اللامتناهية، من الايروتيكيا الى التصوف مروراً بالبرودة، إلى جانب باقة من الأبواب الثابتة بدءاً من أخبار معارض وكتب وأفلام من العالم، وصولاً الى الاختبارات النفسية والأبراج الجنسية وسيحمل كل عدد توقيع فنان وبصماته بين الصفحات.

من كتّاب العدد الأول نذكر (بالترتيب الأبجدي) محمد أبي سمرا، ناني بالستريني، حسن بلاسم، الطاهر بنجلون، عباس بيضون، اسكندر حبش، إيمان حميدان يونس، انريكي دي خيسوس، فيصل دراج، عقل العويط، فيديل سبيتي، هاجر صالح، فدوى القاسم، يوسف ليمود، عيسى مخلوف، عبده وازن، وفاروق يوسف. وفي حين يروي الرسام اللبناني أمين الباشا "مرّته الأولى"، تتحدث الكاتبة والناقدة الفنية الفرنسية كاترين مييه عن كواليس كتابها/ الفضيحة، "حياة كاترين م. الجنسية"، في حوار مطول ومشوق أجرته معها جمانة حداد في باريس. وتزين غلاف الباكورة أعمال الفنانة الشابة نينار إسبر.

أما عناوين العدد الذي يصدر هذا الخريف، فنورد منها: "العري باباً الى الزهد والتنسّك"، "أنا مثليّ إذاً أنا غير موجود"، "صناعة البورنو وكواليس الرعشة الميكانيكية"، "نهداي وأنا"، "طقوس تشويه الذات بين السكيزوفرينيا واللذة"، "مؤخرة الزوجة"، "كيف يمارسون الحب في ماليزيا؟"، "نظرتُ الى جسدي وخجلت"، "سرطان المظاهر في جسد بيروت"، "إيحاءات الجثة"، "الجنس بعد سن الخمسين... أحلى!".

يذكر أخيراً أن مجلة "جسد" تصدر عن شركة "لجُمانة" للنشر والترجمة والاستشارات الأدبية. وهي ورقية في الدرجة الأولى، لكن مقتطفات من كل عدد ستكون متوافرة على موقعها الالكتروني، وعنوانه www.jasadmag.com. وتقوم محطة الـBBC حالياً بإعداد فيلم وثائقي حول ولادة المجلة ومراحل تكوينها وإطلاقها في العالم العربي.

وجمانة حداد شاعرة وصحافية ومترجمة لبنانية، مسؤولة عن الصفحات الثقافية في جريدة "النهار"، لها أربع مجموعات شعرية، وعدد من الترجمات في الشعر والرواية والمسرح. تتقن سبع لغات، وقد نالت "جائزة الصحافة العربية" لسنة 2006 عن حوارها مع الروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا.

 صدر لها طبعة جديدة، خاصة بأميركا اللاتينية، من أنطولوجيا الشعر اللبناني الحديث باللغة الاسبانية التي أعدّتها وترجمت فيها نصوصاً لثمانية وثلاثين شاعرا لبنانيا من الروّاد وصولا إلى جيل الشباب. الأنطولوجيا في عنوان "هناك حيث يشتعل النهر"، وقد صدرت عن منشورات وزارة الثقافة ال?نزويلية، ضمن سلسلة الأنطولوجيات الشعرية التي تصدرها هذه سنوياً، بعدما كانت صدرت في إسبانيا عام 2005 في سلسلة "شمال وجنوب" عن دار "منشورات من هنا" في ملقة.

وأبرز إصدارتها "صحبة لصوص النار"، وهو عنوان مهم في عالم الصحافة العربية ويتكون من 250 صفحة صادر عن دار الازمنة 2007، تتحدث فيه عن الثقافة العربية والغربية  وتحاور كبار الكتاب العالميين من أمثال امبرتوا ايكو وجوزيه ساراماغو وغيره الكثير.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »إصطياد في الماء العكر (د.سالم الناصر)

    الأربعاء 30 أيار / مايو 2012.
    الادب له هدف إنساني نبيل يربي على الفضيلة والعفة وينمي روح الإيمان بالقيم السامية،وليس هو عري ممزوج باللاوعي والإفتضاح
  • »هل هذه ثقافة وأدب ؟ ! (اسحاق يحيى)

    الأحد 31 آب / أغسطس 2008.
    من أيام اتصلت بي جريدة الغد تذكرني بتجديد اشتراكي وكنت افكر ان لا اجدد الاشتراك بسبب مثل هذه المقالات التي لا تنتمي الى مجتمعنا ولا الى ثقافتنا وقطعاً لا تنتمي الى ديننا .
    فهل هذه الالفاظ والعبارات من الادب والثقافة.
    فأين المساجد حتى يكون الجسد هو المعبد الحقيقي للانسان؟ فالمرجو من القائمين على هذا المنبر الاهتمام بنوعية ما يقدم من خلالهم ولا ينسوا انهم في مجتمع اسلامي عربي محافظ وهذه الاطروحات لها تبعاتها على المجتمع والتربية والاخلاق
  • »هل هذه ثقافة وأدب ؟ ! (اسحاق يحيى)

    السبت 30 آب / أغسطس 2008.
    من أيام اتصلت بي جريدة الغد تذكرني بتجديد اشتراكي وكنت افكر ان لا اجدد الاشتراك بسبب مثل هذه المقالات التي لا تنتمي الى مجتمعنا ولا الى ثقافتنا وقطعاً لا تنتمي الى ديننا .
    فهل هذه الالفاظ والعبارات من الادب والثقافة.
    فأين المساجد حتى يكون الجسد هو المعبد الحقيقي للانسان؟ فالمرجو من القائمين على هذا المنبر الاهتمام بنوعية ما يقدم من خلالهم ولا ينسوا انهم في مجتمع اسلامي عربي محافظ وهذه الاطروحات لها تبعاتها على المجتمع والتربية والاخلاق