فيلبس يتفرد على عرش السباحة ويكرس نفسه "الاسطورة الاولمبية"

تم نشره في الاثنين 18 آب / أغسطس 2008. 09:00 صباحاً
  • فيلبس يتفرد على عرش السباحة ويكرس نفسه "الاسطورة الاولمبية"

 

بكين  - كرس السباح الاميركي مايكل فيلبس نفسه "الاسطورة الاولمبية" بعدما نجح يوم اول من امس السبت في ختام منافسات مسابقة السباحة في تحطيم رقم مواطنه السباح مارك سبيتز في عدد الميداليات في دورة واحدة بحصوله على ذهبيته الثامنة خلال اولمبياد بكين 2008 بعد فوزه مع منتخب بلاده بسباق التتابع 4 مرات 100 م متنوعة يوم امس الاحد.

واحرز منتخب رجال الولايات المتحدة المكون من ارون بيرسول وبرندان هانسن وفيلبس وجيسون ليزاك ذهبية هذا السباق مسجلا رقما قياسيا عالميا جديدا مقداره 3.29.34 دقائق، ليمحي الرقم القياسي السابق المسجل باسمه ايضا ومقداره 3.30.68 د حققه في 21 اب (اغسطس) 2004 في اولمبياد اثينا.

وكان ضمن منتخب اثينا 2004 ثلاثة سباحين من اصل الاربعة الذين خاضوا سباق امس وهم بيرسول وهانسن وليزاك، فيما حل فيلبس بدلا من ايان كروكر لانه كان في مهمة دخول التاريخ الاولمبي من اعظم ابوابه وهو نجح في مبتغاه ليحطم رقم سبيتز.

وكان سبيتز حقق سبع ذهبيات في دورة واحدة في اولمبياد ميونيخ عام 1972، ونجح فيلبس اول من امس السبت في معادلته بعد فوزه بسباق 100 م فراشة الذي كان الاصعب له بين السباقات الثمانية التي خاضها في بكين 2008، والدليل انه خرج من السباقات السبعة الاخرى بسبعة ارقام قياسية عالمية باستثناء 100 م فراشة حيث كان في طريقه للخسارة او حتى عدم التواجد على منصة التتويج في منتصف السباق لانه كان يحتل المركز السابع بفارق 19 جزءا من الثانية عن المتصدر مواطنه كروكر، بيد انه بذل جهودا خارقة ليعوض الفارق ويلمس الحائط بفارق جزء واحد من الثانية عن منافسه الصربي ميلوراد كافيتش.

وانتظر الجميع ما سيقدمه فيلبس في العاصمة الصينية بعدما حصد 6 ذهبيات وبرونزيتين في اثينا 2004، ومن بين اول الذين توقعوا ان يلمع نجم فيلبس مجددا مواطنه سبيتز الذي اعرب عن ثقته بقدرة مواطنه على تحطيم رقمه في بكين وليس هذا الامر وحسب بل توقع ان ينجح في تسجيل ارقام قياسية اخرى.

وقال سبيتز "اتوقع ان نراه يسجل انتصارات بفارق كبير وباوقات لم ينجح احد في تحقيقها حتى اليوم"، مضيفا "سيكون مذهلا".

وعزا سبيتز توقعاته بان فيلبس اصبح يملك الخبرة المطلوبة بل انه يملك خبرة افضل من تلك التي كان يتمتع بها هو نفسه عندما خاض اولمبياد ميونيخ 1972، مضيفا "لقد فاز بست ذهبيات (في 2004) وانا لم افز الا باثنتين عندما شاركت لاول مرة قبل ان احصد 7 في الاولمبياد التالي".

وبعد ان اصبح فيلبس خلال اولمبياد اثينا وبطولة العالم في مصاف سباحين من عيار الاسترالي ايان ثورب الذي غاب عن بكين لاعتزاله ومواطنه سبيتز والروسي الكسندر بوبوف، وصل الان الى مستوى "اساطير" مثل مواطنه تايغر وودز الفائز بـ14 دورة كبرى في الغولف ومواطنه الاخر بيت سامبراس المتوج ب14 لقبا كبيرا في بطولات الغراند سلام لكرة المضرب والسويسري روجيه فيدرر نجم كرة المضرب الاخر الحائز على 12 لقبا كبيرا ايضا.

امن سبيتز بعظمة فيلبس: "عندما افكر بمايكل (فيلبس) فلا افكر بالسباقات التي فاز بها او الارقام القياسية التي يحملها فحسب، بل بالطريقة التي يتحدى بها نفسه في السباقات التي يحل فيها ثانيا او ثالثا حيث يضع برنامجا معينا لنفسه وهو ما لم افعله انا شخصيا خلال مسيرتي".

وتابع سبيتز "اعتقد ان احد افضل سباقاته حتى الان كان 200 م حرة حيث حل ثالثا في اثينا لان لهذا السبب اصبح يحمل الرقم القياسي العالمي وفاز بلقب بطولة العالم في هذا السباق بالذات، ولهذا السبب سيفوز بذهبية هذا السباق في بكين"، وهذا ما نجح في تحقيقه فيلبس الذي حظي بجائزة مليون دولار من احدى الشركات الراعية بعد نجاحه في معادلة انجاز سبيتز.

ورغم هذه الضجة الاعلامية والاعلانية التي احاطت وتحيط بفيلبس، بقي السباح الاميركي بعيدا عن الاضواء، وهو رد على الصحافيين عندما طرح عليه قبل انطلاق الالعاب السؤال المتعلق بامكانية تحطيم سبيتز، قائلا "انتم تتحدثون عن هذا الامر، انا لا اتحدث عنه انما ادخل المياه وانافس".

هذه هي الميزة التي تعطي فيلبس هذه الهالة فهو يفضل ان ينجز الامور عوضا عن التحدث عنها وهذا ما اشار اليه مدربه بوب بومان الذي يشرف على فيلبس منذ ان كان الاخير في الحادية عشرة من عمره، بقوله: "انه يفعل كل ما يحتاجه من اجل تحقيق مبتغاه".

واولمبياد بكين هو المشاركة الاولمبية الثالثة لفيلبس (23 عاما) وهو بدأ يعتمد استراتيجية ناضجة في طريقة خوضه للسباقات وقد اوضح شخصيا هذا الموضوع قائلا "في 2004 كنت اخوض كل سباق بكل ما عندي من قوة لكن تعلمت في العامين الماضيين ان احافظ على طاقتي قدر المستطاع لان البرنامج الذي ينتظرني طويل جدا".

وابدى مدرب المنتخب الاميركي للسباحة مارك شوبرت اعجابه بما توصل اليه فيلبس في الاعوام الاخيرة خصوصا من ناحية كيفية خوضه للسباقات بحسب اهميتها بين تصفيات او دور نصف نهائي او السباق النهائي الحاسم، اضافة الى تمارين الاحماء التي يقوم بها من اجل التحضر لكل سباق بالطريقة المثلى.

واضاف شوبرت "يقوم بعمل رائع في توزيع مجهوده. عندما ترى عدد السباقات التي يخوضها وكيفية سباحته في التصفيات حيث يكون جيدا لكن ليس رائعا، وفي الدور نصف النهائي حيث يتحسن مستواه، وعندما يحين وقت الاستعراض (السباق النهائي) يكون بكل ببساطة مذهلا".

وتجاوز فيلبس الاصابة التي تعرض لها في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عندما انزلق لحظة دخوله الى سيارته، ورفع رصيده من المعدن الاصفر الى 14 ذهبية، ليعزز الرقم القياسي الذي سجله الاربعاء الماضي عندما رفع رصيده الى 11 ذهبية ماحيا الرقم القياسي السابق الذي كان بحوزة مواطنيه السباح سبيتز والعداء كارل لويس والعداء الفنلندي بافو نورمي ولاعبة الجمباز السوفياتية سابقا لاريسا لاتينينا برصيد 9 ذهبيات.

"الاروع ان تثبت انه لا يوجد اي شيء مستحيل. الكثير من الاشخاص قالوا انه امر مستحيل. لقد تعلمت ان على المرء ان يتمتع بشيء من الخيال وهذا ما ساعدني. لا اعلم حقيقة ما يخالجني من مشاعر الان. هناك الكثير من الاحاسيس التي تتدافع في ذهني، الكثير من الحماس. اعتقد ان ما اريده الان هو ان ارى والدتي"، هذا ما قاله فيلبس بعد تتويجه التاريخي.

واضاف فيلبس "انا لا اجد الكلمات المناسبة. هؤلاء الشبان (في المنتخب الاميركي) كانوا رائعين لقد جعلوا الامر (حصوله على الذهبية الثامنة) قابلا للتحقيق. ما حصل يظهر عملنا الجماعي وتعاضدنا. من المذهل ان اكون جزءا منه (المنتخب). الامر برمته، كل سباق، الواحد تلو الاخر، من الفوز بفارق واحد بالمئة من الثانية امس الى انهائها (منافسات السباحة) برقم قياسي. انها تجربة مذهلة، وانه شيء ساحتفظ به الى الابد".

وواصل "اردت ان احقق شيئا لم يصل اليه احد في هذه الرياضة. لم يكن ليحصل هذا الامر من دون مساعدة زملائي. نحن كنا وحدة متعاضدة. انتقلت من صدم رأسي بالحائط (لم ير في احد السباقات بسبب نظارته التي امتلأت بالماء) الى الفوز بفارق واحد بالمئة من الثانية الى تسجيل افضل اوقاتي في كل سباق".

وكان النجم الاميركي الكبير استهل "حصاده الاولمبي" بذهبية سباق 400 م متنوعة ثم اتبعها بذهبيات التتابع 4 مرات 100 م حرة و200 م حرة و200 م فراشة وسباق التتابع 4 مرات 200 م حرة و100 م فراشة واضاف اليها اليوم ذهبية "الاساطير" مدينا بذلك مجددا الى ليزاك الذي كان اخر من يدخل حوض السباحة في سباق التتابع كما كانت الحال في سباق التتابع الاخر 4 مرات 100 م حرة، الا ان مهمته امس كانت اسهل نسبيا من السباق السابق لان زملاءه حققوا افضلية نسبية خصوصا فيلبس، في حين ان ليزاك اضطر للقيام بمجهود جبار الاربعاء الماضي من اجل ان يعوض تأخر منتخب بلاده ويبقي على امال فيلبس في دخول التاريخ.

وساهم فيلبس بشكل كبير في سيطرة الولايات المتحدة كعادتها على منافسات السباحة حيث جمعت 31 ميدالية بينها 12 ذهبية 8 منها لفيلبس الذي لم يقف انجازه على المعدن الاصفر بل حقق ايضا 7 ارقام قياسية عالمية وهو انجاز لم يسبقه اليه اي سباح حتى الان.

وكانت الذهبيات الاربع الاخريات من نصيب ريان لوشته (200 م صدرا) وارون بيرسول (100 م ظهرا) وريبيكا سوني (200 م صدرا) وناتالي كوفلين (100 ظهرا).

وكانت الولايات المتحدة حصدت العدد ذاته من الالقاب الاولمبية (12) في دورة اثينا 2004 نصفها كان من نصيب فيلبس.

ونجحت الولايات المتحدة في التفوق على غريمتها التقليدية ومنافستها الوحيدة في الاحواض الاولمبية استراليا التي نالت 20 ميدالية بينها 6 ذهبية فقط جميعها في فئة السيدات عبر ليزل جونز (100 صدرا) وليبي تريكيت (100 م فراشة) وستيفاني رايس (200 م متنوعة و400 م متنوعة) والتتابع 4 مرات 200 م حرة والتتابع 4 مرات 100 م متنوعة.

وكانت خيبة امل استراليا، في غياب نجمها المعتزل ايان ثورب، كبيرة في فئة الرجال الذين اكتفوا باربع فضيات ومثلهما برونزيات، وكانت الصدمة الكبرى فشل غرانت هاكيت في الظفر بلقبه الاولمبي الثالث في سباق 1500 م حيث حرمه من ذلك التونسي اسامة الملولي الذي منح بلاده ذهبيتها الاولى في السباحة في تاريخ الاولمبياد والثانية في مختلف الالعاب منذ ذهبية مواطنه محمد القمودي في اولمبياد المكسيك عام 1968.

وفجرت الالماني بريتا شتيفن مفاجأة من العيار الثقيل وحققت الثنائية (50 م حرة و100 م حرة).

وخطف الياباني كوسوكي كيتاجيما الاضواء بدوره عندما احتفظ بلقبيه الاولمبيين في سباقي 100 م صدرا و200 م صدرا.

وحذت البيريطانية ريبيكا ادلينغتون حذو شتيفن وكيتاجيما وحققت بدورها ثنائية اثر فوزها بسباقي 400 م حرة و800 م حرة.

ونالت كل من زيمبابوي وايطاليا وفرنسا والصين وكوريا الجنوبية والبرازيل وهولندا ميدالية واحدة.

ولفتت الزيمبابوية كريستي كوفنتري الانظار باحرازها ذهبية سباق 200 م ظهرا مسجلة رقما قياسيا عالميا، ونالت الايطالية فيديريكا بيليغريني ذهبية سباق 200 م حرة مسجلة رقما قياسيا عالميا، والفرنسي الن برنار ذهبية سباق 100 م حرة، والكوري الجنوبي تاي هوان بارك ذهبية سباق 400 م حرة، والصينية زيغه ليو ذهبية سباق 200 م فراشة، ومنتخب سيدات هولندا ذهبية التتابع 4 مرات 100 م حرة، والبرازيلي سيزار سييلو فيليو ذهبية سباق 50 م حرة.

فيلبس يحيي "الملهم" سبيتز

وجه السباح الاميركي مايكل فيلبس الفائز بثماني ميداليات ذهبية في دورة الالعاب الاولمبية المقامة في بكين، تحية الى مواطنه مارك سبيتز صاحب سبع ذهبيات سباحة في العاب ميونيخ 1972، وذلك بعدما حطم رقمه.

واشار فيلبس الى ان سبيتز مده بالالهام الذي كان بحاجة اليه ليبقى مواظبا على العمل اليومي من خلال التمارين التي مكنته من تحقيق انجاز استثنائي اخر عبر تسجيله سبعة ارقام قياسية.

ورد فيلبس ببساطة على سؤال لصحافي مقتبسا عن سبيتز قوله بعد انجازه الكبير في 1972 والذي وصفه عامذاك بأنه يوازي صعود اول رجل الى القمر، في الوقت الذي يمكن بحسب الصحافي وصف انجاز فيلبس بانه يوازي صعود اول رجل الى المريخ: "الارقام القياسية سجلت دائما ليتم تحطيمها مهما كان شكلها".

واضاف: "يمكن لاي كان تحقيق اي شيء اذا اراد ذلك. لقد قلت دائما انني اريد ان اكون "اول" مايكل فيلبس وليس "ثاني" مارك سبيتز".

وتابع: "لن اقلل ابدا من حجم ما حققه لان ما اقدم عليه يبقى انجازا رائعا في عالم السباحة والالعاب الاولمبية".

وختم: "ان يكون لديك شيئا مماثلا لبلوغه، يجعل تلك الايام التي تشعر فيها بالتعب والرغبة بالعودة الى المنزل للنوم ولا تريد ان تتدرب، اسهل بكثير. انه شيء اردت تحقيقه وانا ممتن له لما فعله".

 الميداليات الذهبية الـ14 التي احرزها فيلبس

 14 ميدالية ذهبية احرزها السباح الاميركي مايكل فيلبس وجعلت الرياضي الاكثر تتويجا بالمعدن الاصفر في تاريخ دورات الالعاب الاولمبية الصيفية، هنا سرد موجز لها:

× اثينا 2004:

- 14 اب (اغسطس) (400 م متنوعة): لقبه الاولمبي الاول في احواض اليونان حيث لم يكن له منافسا رغم انه لم يتجاوز التاسعة عشرة من العمر، وهو انهى السباق باكبر فارق في تاريخ الالعاب تجاوز الثلاث ثوان محطما الرقم القياسي العالمي.

- 17 اب (اغسطس) (200 م فراشة): بدا بطل العالم مرتين (2001 و2003) وحامل الرقم القياسي العالمي لا يقهر حيث سيطر على السباق منذ البداية قبل ان يوفر جهوده لسباق التتابع 4 مرات 200 مرة حرة الذي خاضه بعد ساعتين فقط.

- 17 اب (اغسطس) (سباق التتابع 4 مرات 200 مرة حرة): لم يخسر الاميركيون اطلاقا في نهائي هذه المسافة التي انطلق فيها فيلبس اولا مانحا رفاقه افضلية بثانية واحدة. ورغم العودة القوية للاستراليين عبر المعتزل ايان ثورب تمكن كليت كيلر من منح بلاده الفوز بفارق 13 جزءا من الثانية.

- 19 اب (اغسطس) (200 م متنوعة): لم يجد فيلبس بطل العالم وحامل الرقم القياسي العالمي في هذه المسافة صعوبات جمة للفوز بالذهب على حساب صديقه ريان لوشتي بفارق ثانية ونصف.

- 20 اب (اغسطس) (100 م فراشة): في الوقت الذي اعتقد فيه الجميع ان فيلبس سيخسر السباق بعد تأخره في المركز الخامس عند منتصف السباق، عاد لينتزع الفوز بفارق ضئيل عن منافسه الاول مواطنه ايان كروكر.

- 21 اب (اغسطس) (4 مرات 100 م متنوعة): بعد يوم واحد على انجازه اللافت في 100 م فراشة، اضاف فيلبس ميدالية ذهبية اخرى مع المنتخب الاميركي.

× بكين 2008

- 10 اب (اغسطس) (400 م متنوعة): اول نهائي واول انجاز، اذ اطلق فيلبس طموحه الاولمبي الكبير بفوز ورقم قياسي عالمي تحت انظار رئيس بلاده جورج بوش حيث حسن رقمه بنصف ثانية.

- 11 اب (اغسطس) (4 مرات 100 م حرة): قفز فيلبس اولا الى الحوض في سباق مثير تصدره الاستراليون في البداية بعد تألق ايمون ساليفان قبل ان ينجح الاميركيون في تحطيم الرقم القياسي متقدمين على فرنسا واستراليا.

- 12 اب (اغسطس) (200 م حرة): بدا فيلبس من عالم اخر في هذا السباق حيث قضى على المنافسة سريعا وانهى السباق مسجلا رقما قياسيا جديدا ايضا.

- 13 اب (اغسطس) (200 م فراشة): دخل فيلبس هذا السباق مرشحا قويا، وقد خطف الصدارة بعد الامتار ال50 الاولى قبل ان ينهيه برقم قياسي رابع.

- 13 اب (اغسطس) (4 مرات 200 م حرة): لم يكن الامر مختلفا عن سباقاته في "مكعب الماء" حيث نجح ورفاقه في اضافة ذهبية جديدة ورقم قياسي جديد.

- 15 اب (اغسطس) (4 مرات 200 م متنوعة): طار فيلبس نحو ذهبيته السادسة ورقمه القياسي السادس مسجلا 1.54.23 دقيقة برغم منافسة مواطنه راين لوشتي، لكن الاخير بذل مجهودا كبيرا قبل 20 دقيقة فقط بفوزه بسباق 200 م ظهرا محطما الرقم القياسي العالمي ايضا، وبدا التعب واضحا عليه.

- 16 اب (اغسطس) (100 م فراشة): خاض فيلبس سباقا خارقا تفوق فيه على نفسه ذلك لانه كان متخلفا في الامتار الخمسين الاولى وكان يحتل المركز السابع لكنه عوض تخلفه في الامتار الخمسين الاخيرة ليخرج فائزا بفارق جزء واحد من الثانية عن الصربي ميلوراد كافيتش. وهو السباق الوحدي الذي توج به فيلبس من دون ان يحطم الرقم العالمي.

- 17 اب (اغسطس) (التتابع 4 مرات 100 م متنوعة): احرز ذهبيته الرابعة عشرة بمساعدة زملائه جايسون ليزاك ارون بيرسول وبرندان هانسن فحطموا الرقم القياسي العالمي مسجلين 3.29.34 دقائق.

المنتخب      ذهبية فضية  برونزية     المجموع

الولايات المتحدة    12    9     10    31

استراليا     6     6     8     20

اليابان     2     -     3     5

بريطانيا    2     -     1     3

المانيا      2     -     -     2

الصين  1     3     2     6

زيمبابوي     1     3     -     4

فرنسا 1     2     3     6

كوريا الجنوبية     1     1     -     2

ايطاليا     1     1     -     2

البرازيل     1     1     -     2

هولندا      1     -     -     1

تونس  1     -     -     1

المجر   1     3     -     3

روسيا -     1     2     3

النروج      -     1     1     2

صربيا -     1     -     1

سلوفينيا    -     1     -     1

النمسا      -     -     1     1

كندا  -     -     1     1

الدنمارك     -     -     1     1

التعليق