مسبار ناسا ربما يكون عثر على مادة سامة على المريخ

تم نشره في الأربعاء 6 آب / أغسطس 2008. 09:00 صباحاً

 لوس انجليس- قال علماء ادارة الطيران والفضاء الاميركية (ناسا) أول من أمس ان المسبار فينيكس ربما رصد على المريخ مادة من المحتمل انها سامة تستخدم في وقود الصواريخ وذلك في عينات أخذت من تربة الكوكب الاحمر.

وقالت ناسا ان هناك حاجة الي المزيد من الاختبارات لتأكيد وجود مادة البركلورات في تربة المريخ واستبعاد احتمال حدوث تلوث نتج عن مركبة الفضاء فينيكس.

وفينيكس هو أحدث مسبار لناسا لاكتشاف ما اذا كان الماء وهو عنصر ضروري للحياة قد جرى يوما على المريخ وما اذا كانت الحياة حتى لو كانت في شكل ميكروبات موجودة أو وجدت على الاطلاق هناك.

وفي الاسبوع الماضي قالت ناسا ان فينيكس قدم أدلة قاطعة على أن الماء موجود على المريخ بعد أن اجريت مزيد من الاختبارات على الجليد الذي عثر عليه المسبار في يونيو حزيران.

ورفضت متحدثة باسم ناسا وصم البركلورات بأنها مادة ضارة بالحياة.

لكن البركلورات وهي مادة مؤكسدة معروفة بأنها ضارة للبشر تحت ظروف معينة وقد يعني وجودها في التربة أن المريخ أقل احتمالا لإمكانية الحياة مما يعتقد العلماء حتى الآن.

وفي محاولة لاستبعاد احتمال أن تكون البركلورات قد جاءت الى المريخ عن طريق فينيكس تراجع ناسا عملياتها لمراقبة التلوث قبل الاطلاق.

كما مددت ناسا المهمة خمسة أسابيع قائلة ان عملها يتحرك الى أبعد من البحث عن الماء لاستكشاف هل توفرت للكوكب يوما ما امكانية للحياة.

وسيضيف هذا التمديد نحو مليوني دولار الى 420 مليون دولار هي تكلفة ايصال فينيكس الذي هبط في 25 مايو ايار لمهمة كان مخططا لها أن تستمر ثلاثة أشهر.

وحط فينيكس في مايو على طبقة من الجليد وشوهدت عينات من الجليد تذوب في الصور التي التقطتها معدات المسبار في يونيو.

وقال العلماء المسؤولون عن المهمة حينذاك ان تربة المريخ أكثر قلوية مما كان متوقعا وان بها آثارا من المغنيسيوم والصوديوم والبوتاسيوم وعناصر أخرى. ووصفوا هذه الاكتشافات بأنها "خطوة ضخمة للامام".

التعليق