الخلاف مع الأندية يلقي بظلاله على محاولة البرازيل للفوز باللقب

تم نشره في الأحد 3 آب / أغسطس 2008. 10:00 صباحاً
  • الخلاف مع الأندية يلقي بظلاله على محاولة البرازيل للفوز باللقب

كرة القدم

 بوينس ايرس - ألقت الخلافات بظلالها على منافسات كرة القدم باولمبياد بكين بعد رفض الأندية الاوروبية قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بشأن ضرورة السماح للاعبين أقل من 23 عاما باللعب مع منتخبات بلادهم.

وستأمل البرازيل مع انطلاق المنافسات في اضافة اللقب الوحيد الذي ينقص خزان البلاد المليئة بشتى ألقاب البطولات في كرة القدم.

ووضع المنتخب البرازيلي الفائز بكأس العالم خمس مرات أهمية كبيرة للفوز بذهبية اولمبياد بكين حتى أن دونجا مدرب الفريق الأول بالبلاد سيتولى تدريب المنتخب الاولمبي في الصين.

والصراع المحتدم بين الأندية والمنتخبات سينتهي على الأغلب بقرار من محكمة العدل الرياضية الدولية في اطار حلقة جديدة من العلاقة المتوترة التي تربط منافسات كرة القدم بالاولمبياد.

وسافر المنتخب الارجنتيني حامل اللقب إلى بكين رغم عدم وضوح موقف ليونيل ميسي من المشاركة بعدما سمح برشلونة للاعب بالانضمام إلى منتخب بلاده لكنه طالبه بالعودة إذا جاء قرار المحكمة الرياضة لصالح الفريق القطالوني.

وينص نظام المسابقة المتبع منذ اولمبياد برشلونة 1992 على أن يكون عمر لاعبي أي منتخب اولمبي أقل من 23 عاما مع امكانية وجود ثلاثة لاعبين فقط فوق هذا السن وهم الذين لا يكون انضمامهم للمنتخبات الاولمبية ملزما للأندية.

وانضم رونالدينيو الذي عانى من الاصابات وافتقاد مستواه اللافت للأنظار مع برشلونة في الموسم الماضي إلى تشكيلة المنتخب البرازيلي في الاولمبياد كأحد اللاعبين الثلاثة فوق السن بمباركة ناديه الجديد ميلانو الايطالي.

وقال الفيفا مؤخرا إنه يجب على الأندية ترك لاعبيها أقل من 23 عاما للمنتخبات الاولمبية قبل أن يصدق القاضي الأوحد بالفيفا على هذا القرار ويأمر الأندية بضرورة السماح للاعبيها بالمشاركة في الاولمبياد التي يتعارض وقت منافساتها مع الأدوار الأولى من دوري أبطال اوروبا.

وكان برشلونة قد اصطحب ميسي (21 عاما) إلى معسكره في اسكتلندا استعدادا للموسم الجديد مؤكدا أنه يمتلك تأييد اتحاد الأندية الاوروبية الذي يمثل أندية القمة قبل أن يأتي قرار القاضي الأوحد في غير صالحه ليصبح في انتظار أمله الأخير في الاستفادة من خدمات اللاعب عن طريق المحكمة الرياضية.

وقال كارل هينز رومنيجه رئيس اتحاد الأندية الاوروبية في بيان "لا يوجد الزام قانوني للأندية بترك لاعبيها."

ورفض فريقا شالكة وفيردر بريمن الالمانيان السماح للثنائي رافينيا ودييجو على الترتيب بالانضمام إلى منتخب البرازيل الاولمبي رغم أن اللاعبين تجاهلا ذلك وانضما لمنتخب بلادهما.

ورفع الناديان الالمانيان دعوتين امام محكمة التحكيم الرياضية مهددين باطالة النزاع والاساءة لمنافسات كرة القدم في اولمبياد بكين.

وتبقى علاقة منافسات كرة القدم بالاولمبياد من الأمور الغريبة غير التقليدية إذ لا يشارك كل منتخب بأبرز نجومه الكبار رغبة من الفيفا في تجنب قيام الاولمبياد بخطف الأضواء من بطولة كأس العالم التي ينظمها كل أربع سنوات.

وحتى عام 1980 كانت منافسات كرة القدم بالاولمبياد مقصورة على الهواة فقط لكن بعد فترة الحرب العالمية الثانية شاركت المنتخبات الاوروبية بأفضل لاعبيها. وتهتم دول افريقيا واميركيا الجنوبية بشكل كبير بالاولمبياد في الفترة الحالية.

وتلعب البرازيل في المجموعة الثالثة التي تضم أيضا منتخبات الصين وبلجيكا ونيوزيلندا التي تأهلت للمرة الأولى إلى الاولمبياد وذلك بعدما واجهت منافسة ضعيفة في منطقة الاوقيانوس اثر انتقال استراليا للعب في منافسات القارة الاسيوية.

ويأمل المنتخب الصيني بقيادة تشينج زي لاعب خط وسط تشارلتون اثليتيك الانجليزي في تعويض الخروج المبكر لبلاده من التصفيات الاسيوية المؤهلة لكأس العالم 2010.

ومنتخب الارجنتين الذي سيلتقي في المجموعة الأولى مع منتخبات صربيا وساحل العاج واستراليا مرشح قوي للحفاظ على اللقب الذي فاز به للمرة الأولى منذ أربع سنوات في أثينا.

ومن المرجح أن يشارك سيرجيو اجويرو مهاجم اتليتيكو مدريد الاسباني بجوار ميسي في خط هجوم الارجنتين القوي تماما كما يفعلان في الفريق الأول الارجنتيني. وسيشارك خوان رومان ريكيلمي صانع الألعاب المخضرم الذي عاد للعب في بوكا جونيورز بعد رحلة طويلة في فرق اوروبية كلاعب فوق السن مع هذا الثنائي الخطير.

وتبقى دائما رائحة الخطورة موجودة في منتخبي نيجيريا والكاميرون الفائزين بلقبي اولمبيادي 1996 و2000 على الترتيب رغم أن الأول لم يضم جون اوبي ميكيل بعدما فقد المدرب سامون سياسيا صبره في لاعب وسط تشيلسي اثر فشله في اللعب مع الفريق خلال التصفيات.

وأوقعت القرعة منتخب نيجيريا في المجموعة الثانية مع منتخبات هولندا واليابان والولايات المتحدة التي تضم فريدي ادو صاحب السرعة العالية والتكوين الجسماني القوي.

وتلعب الكاميرون في المجموعة الرابعة مع منتخبات هندوراس وكوريا الجنوبية وايطاليا.

وفي منافسات السيدات سيسعى المنتخب البرازيلي للفوز باللقب الأول في بطولة كبيرة مستفيدا من نجمته المتألقة مارتا صاحبة القميص رقم 10 والفائزة بجائزة الفيفا لأفضل لاعبة بالعالم مرتين متتاليتين.

وسيستهل المنتخب البرازيلي للسيدات مبارياته بلقاء صعب أمام نظيره الالماني الذي فاز عليه في نهائي كأس العالم للسيدات العام الماضي.

ورغم التطور الذي حدث مؤخرا في مستوى المنتخب البرازيلي يبقى الفريق في موقف حرج لعدم وجود مسابقة محلية للسيدات.

وسيلتقي المنتخب الاميركي الفائز الفائز بالميدالية الذهبية في اولمبياد اثينا مع منتخبات اليابان ونيوزيلندا والنرويج في المجموعة الثالثة.

المجموعة الأولى

* الارجنتين..

منتخب قوي مرشح للحفاظ على الميدالية الذهبية الاولمبية التي فاز بها في اثينا منذ أربع سنوات مستفيدا من تشكيلة قوية تضم لاعبين أصحاب خبرة عريضة.

ومن المقرر أن يقود ليونيل ميسي لاعب برشلونة وسيرجيو اجويرو لاعب اتليتيكو مدريد هجوم المنتخب الارجنتيني في الاولمبياد كما يفعلا في الفريق الأول للدولة اللاتينية العاشقة لكرة القدم.

ورغم ذلك يبقى أمر مشاركة ميسي متوقفا على قرار محكمة العدل الرياضية الدولية في الفصل في الخلاف بين منتخب بلاده وفريقه برشلونة.

وتضم تشكيلة الارجنتين أيضا خافيير ماسكيرانو لاعب ليفربول وفرناندو جاجو لاعب خط وسط ريال مدريد في الوقت الذي سيكون نيكولاس بورديسو مدافع انترناسيونالي أحد العناصر الأساسية التي تلعب بشكل منتظم على المستوى الدولي.

وبشهرة أقل خارج الارجنتين تشهد قائمة المنتخب القادم من اميركا الجنوبية دييجو بونانوتي لاعب ريفر بليت الذي يجيد اللعب بقدمه اليسرى ويطلق عليه أحيانا "القزم" لأن طوله يبلغ 1.60 متر فقط.

وستثبت الاولمبياد مدى صحة الانتقادات الموجهة لبونانوتي بأنه صغير للغاية وغير ملائم للعب على المستوى الدولي والمشاركة في كرة القدم الاوروبية.

وسيتولى سيرجو باتيستا احد أعضاء المنتخب الارجنتيني الفائز بكأس العالم 1986 مهمة تدريب الفريق بعد رفض الفيو باسيلي مدرب المنتخب الارجنتيني الأول السير على نهج مارسيلو بيلسا منذ أربع سنوات عندما جمع بين المنصبين.

وستتعلق أحلام المنتخب الارجنتين بصانع الألعاب الموهوب خوان رومان ريكيلمي الذي انضم كأحد اللاعبين الثلاثة فوق 23 عاما.

وعندما يبلغ قمة مستواه يكون بامكان لاعب برشلونة وفياريال السابق التحكم تماما في إيقاع المباراة وهو يخترق دفاعات المنافسين عن طريق تمريراته شديدة الاتقان.

لكن عندما يظهر بعيدا عن مستواه فانه يكون بمثابة الشخص المريض الذي تنتقل عدواه إلى باقي الزملاء.

* استراليا..

وضع جراهام ارنولد مدرب استراليا عينيه على ميدالية اولمبية رغم أن القرعة أوقعت فريقه في المجموعة التي يطلق عليها أصعب مجموعات الدور الأول.

وقال ارنولد لموقع الاتحاد الاسترالي على الانترنت "حتى يكون المرء ناجحا يجب أن يمتلك أهدافا وأحلاما. الجميع يعلم أننا نلعب في مجموعة صعبة لكني لا أريد أن أقول إن مجرد العبور من الدور الأول يعد نجاحا."

وأضاف ارنولد أن تركيزه سينصب على مباراته الأولى أمام المنتخب الصربي أكثر من اهتماما بمنافسيه في دور الثمانية أو حتى أكثر من الارجنتين المرشحة للفوز بصدارة المجموعة.

وقال ارنولد "تكون المباراة الأولى على الأرجح في أي بطولة هي الأصعاب لأن الفريق الذي لا يخسر تبقى آماله موجودة في التأهل للدور الثاني في المباريات الثلاث.

وتشارك استراليا في منافسات كرة القدم للرجال للمرة السادسة على التوالي لكنها خرجت من الدور الأول في ثلاث مناسبات منهم اولمبياد سيدني 2000 التي استضافتها على أرضها فيما خرجت من دور الثمانية مرتين والمرة الوحيدة التي تركت أثرا كان في اولمبياد برشلونة 1992 عندما بلغت الدور قبل النهائي قبل أن تخسر أمام بولندا.

وبتأهلها هذه المرة بعد خوضها التصفيات الاسيوية على غير العادة عندما تتأهل من منطقة اوقيانوس فان استراليا استدعت اللاعبين الثلاثة المتاح ضمهم من فوق السن.

واللاعبون الثلاثة فوق السن هم الثنائي المحلي جيد نورث وارتشي طومسون وديفيد كارني مدافع شيفيلد يونايتد الانجليزي فيما تضم باقي التشكيلة عددا من اللاعبين الذين يلعبون لفرق في الدرجات الأدنى بانجلترا.

* ساحل العاج..

سيسفيد منتخب ساحل العاج وهي من أكثر الدول تصديرا للاعبين الموهوبين صغار السن من العدد الكبير من لاعبيه المميزين عندما يشارك في دورة بكين الاولمبية.

وتضم التشكيلة عددا كبيرا من اللاعبين الذين نشأوا في اكاديمية اسيك بابيدجان التى أخرجت نجوما مثل كولو توري وديدييه زوكورا وايمانويل ايبوي وارونا ديندان وهو ما يجعل اللاعبين الشباب يضعون مثلا أعلى لهم للوصول اليه.

ويشارك منتخب ساحل العاج الملقب بالأفيال في منافسات كرة القدم بالاولمبياد للمرة الأولى ويأتي ذلك بعد عامين من تأهله الأول أيضا لنهائيات كأس العالم.

وبعد خسارة أولى مباريات التصفيات أمام زامبيا 2-صفر شق منتخب ساحل العاج طريقه في المجموعة نحو التأهل للاولمبياد عن طريق الفوز في خمس مباريات متتالية وتسجيل 13 هدفا.

وقاد المدرب الفرنسي جيرار جيلي منتخب ساحل العاج الأول للوصول للدور قبل النهائي لكأس الأمم الافريقية التي أقيمت في وقت سابق من العام الجاري بغانا.

وجيرفيس ياو كواسي الذي يلعب في فريق لومان الفرنسي هو صانع ألعاب منتخب ساحل العاج ويعد من أكثر لاعبي منتخب بلاده المتوقع تألقهم في البطولة.

* صربيا..

يشعر ميروسلاف ديوكيتش مدرب صربيا بثقة كبيرة في قدرة فريقه على الفوز بميدالية اولمبية بعدما وضع الفريق مشاكله الداخلية خلف ظهره.

وانتصر ديوكيتش في معركته ضد أكبر فرق البلاد بقيادة بارتيزان بلجراد التي كانت تهدد بعدم السماح لأفضل لاعبيها بالانضمام للمنتخب من أجل المشاركة في تصفيات الأدوار الأولى بالبطولات الاوروبية في الوقت الذي تتعارض هذه المباريات مع منافسات دورة الألعاب.

وفي وقت ما هدد ديوكيتش بالرحيل عن مهمته.

وقال ديوكيتش لصحيفة بلجراد فيسيرني نوفوستي "إذا رفضت الأندية السماح للاعبيها أقل من 23 عاما المطلوب ضمهم فسأستقيل من منصبي ولن أذهب إلى الصين للمشاركة في دورة بكين الاولمبية."

وأضاف "إنه موقف سخيف للغاية ولا أستطيع أن أستوعب كيف يظن بعض الناس أن هذا الأمر ليس له صلة بكيفية تأهلنا للاولمبياد."

وقال ديوكيتش الذي يدرب منتخبي صربيا الأول والاولمبي "رد ستار بلجراد وفويفودينا نوفي ساد سيتخذان نفس الموقف (عدم السماح للاعبين أقل من 23 عاما بالانضمام للمنتخب) إذا وافقنا على مشاركة اللاعبين تحت 23 عاما مع بارتيزان لأنهما يلعبان في المنافسات الاوروبية."

لكن المدرب غير من حدته تماما بعد السماح للاعبين بالانضمام لمنتخب البلاد الاولمبي وقال "نشعر بثقة كبيرة في امكانية تحقيق نتائج ايجابية للغاية في البطولة والفوز بميدالية لأننا نمتلك فريقا قويا."

وأضاف "إنه فريق شاب ويضم عددا من اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب الأول ولدي ثقة فيهم جميعا."

وخسرت صربيا مبارياتها الثلاث في اولمبياد اثينا عندما كانت تلعب تحت اسم صربيا والجبل الأسود.

وستضم قائمة صربيا معظم اللاعبين الذين بلغوا المباراة النهائية لبطولة اوروبا تحت 21 عاما في هولندا العام الماضي مثل ميراليم سليماني مهاجم اياكس امستردام وسلوبودان رايكوفيتش مدافع ايندهوفن.

ومن ضمن اللاعبين المميزين الاخرين الكسندر كولاروف الظهير الأيسر الذي يلعب في لاتسيو الايطالي ويشبهه البعض بالبرازيلي روبرتو كارلوس وستيفان بابوفيتش الذي يطلق عليه البعض ليونيل ميسي الصربي.

وستتاح الفرصة أمام بابوفيتش صاحب الأصول الفرنسية لمقارنة مهاراته مع ميسي الحقيقي عندما تلتقي صربيا مع الارجنتين في المباراة الأخيرة للمنتخبين في دور المجموعات في لقاء اعادة لمباراة بينهما في كأس العالم 2006 انتهت بفوز المنتخب القادم من اميركا اللاتينية بنتيجة 6-صفر.

 المجموعة الثانية

* اليابان..

تأهل المنتخب الياباني للمشاركة في منافسات كرة القدم للرجال للمرة الثامنة لكن المدرب ياسوهارو سوريماشي يواجه مهمة صعبة إذ أوقعته القرعة مع هولندا بطلة اوروبا تحت 21 عاما ونيجيريا صاحبة الميدالية الذهبية في اولمبياد اتلانتا 1996 والولايات المتحدة.

وقال سوريماشي بعد سحب القرعة "كنت أعلم امكانية الوقوع في مجموعة صعبة. هولندا على الأرجح ثاني أفضل منتخب في العالم في هذه الفئة العمرية. لقد عانينا من قبل أيضا أمام المنتخبات الافريقية ولذلك فنحن في موقف صعب. سندرس المنافسين وسنحاول فرض الأسلوب الياباني عليهم."

وتضاعف قلق المدرب بسبب ما يتردد عن اصابة ياسوهيتو اندو وهو لاعب من فوق السن بفيروس معد وغيابه عن البطولة إذ قال ناديه جامبا اوساكا إنه لن يخاطر بلاعبه وبالتالي لن يرسله إلى الصين بسبب اصابته بحمى قوية.

كما استبعد المهاجم يوشيتو اوكوبو من تشكيلة المنتخب الياباني بسبب مشاكل تتعلق بالانضباط والالتزام.

وفاز المنتخب الياباني بالميدالية البرونزية في اولمبياد 1968 عندما كانت المسابقة تقام بين لاعبين هواة واضطر الفريق للانتظار حتى عام 1996 ليتأهل مجددا للاولمبياد. ومنذ ذلك الحين لم يغب الفريق عن دورة الألعاب.

وبدا المنتخب الياباني بعيدا عن الاقناع خلال التصفيات وكاد يفشل في التأهل بعد الخسارة 2-1 أمام قطر لكن فوزه بنتيجة 4-صفر على فيتنام والتعادل مع السعودية كان كافيا لضمان الظهور في بكين.

* هولندا..

من المتوقع أن يقود منتخب هولندا تحت 21 عاما بطل اوروبا أحلام القارة الاوروبية في الاولمبياد في الوقت الذي تعتبر فيه البرازيل والارجنتين أقوى المرشحين للمنافسة على اللقب.

وقال الهولنديون إن الحالة المعنوية لدى اللاعبين في المعسكر مرتفعة ولا يوجد قلق مما يحدث من ارتباك معتاد من منتخب البلاد الأول في البطولات الكبرى.

وقال هدويجز مادورو لاعب وسط منتخب هولندا في مقابلة مع موقع الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على الانترنت "نضم بعض اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة لكن قوة هذه التشكيلة أساسها في قوة الصداقة بين اللاعبين."

وأضاف "نعلم بعضنا البعض منذ فترة طويلة وتربطنا علاقة قوية للغاية. نحن مستعدون للعمل الجاد لمساعدة بعضنا البعض داخل وخارج الملعب. يوجد تجانس بين الفريق بأكمله."

وفي غياب الهداف كلاس يان هانتيلار نجح المنتخب الهولندي في الفوز ببطولة اوروبا تحت 21 عاما التي أقيمت على أرضه في اغسطس اب الماضي بعد الفوز بنتيجة 4-1 على صربيا في المباراة النهائية.

وتضم تشكيلة الفريق عددا كبيرا من اللاعبين الذين يشاركون في بطولات الدوري الكبرى في اوروبا منهم رايان بابل مهاجم ليفربول ومادورو لاعب بلنسية الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في كأس العالم الأخيرة وشارك كلاعب بديل أمام الارجنتين.

وقال مادورو "أشعر بشوق كبير للحصول على هذه الفرصة لأن الاولمبياد بطولة رائعة للغاية. إنها شيء يحدث للمرء مرة واحدة في حياته. وفي الحقيقة فان عددا كبيرا من اللاعبين العظماء لم يسبق لهم المشاركة في الاولمبياد. إنها بطولة خاصة للغاية وأنا سعيد للغاية."

وتحت قيادة المدرب فوب دي هان سيشارك المنتخب الهولندي الفائز بالميدالية البرونزية ثلاث مرات قبل الحرب العالمية الثانية في منافسات الاولمبياد للمرة الأولى منذ 1952.

* نيجيريا..

ستحاول نيجيريا الفوز بالميدالية الاولمبية الذهبية في منافسات كرة القدم للرجال للمرة الثانية بعدما أصبحت أول دولة من قارة افريقيا تفوز بهذا اللقب عام 1996.

وسيغيب عن منتخب نيجيريا جون اوبي ميكيل لاعب تشيلسي الا إذا حدث تغير في اللحظات الأخيرة في موقف المدرب سامسون سياسيا تجاه لاعب وسط الفريق اللندني.

وشعر سياسيا بالغضب الشديد ناحية ميكيل بسبب عدم لعبه مع الفريق مباريات التصفيات وأكد المدرب مؤخرا أنه لن يضم اللاعب إلى تشكيلة الفريق النهائية.

ورغم ذلك فإنه من الأمور المعتادة في نيجيريا أن يحدث تغييرات في اللحظات الأخيرة ويكون ذلك عن طريق تدخل من مسؤولي الحكومة واتحاد كرة القدم بالبلاد.

وتكون نيجيريا دائمة من المنتخبات القوية في الفئات العمرية للشباب وقد احتل الفريق المركز الثاني في كأس العالم 2005 تحت 20 عاما خلف الارجنتين ومن المتوقع أن يسعى الفريق لاستعادة ذكريات النجاح في اولمبياد 1996.

وفي العام الذي شهد الفوز بالميدالية الذهبية أطاحت نيجيريا بالمنتخب البرازيلي بهدف ذهبي في قبل النهائي قبل أن تفوز في اللحظات الأخيرة على الارجنتين في المباراة النهائية وضمت تشكيلة الفريق لاعبين من عينة جاي جاي اوكوتشا وويلسون اروما ونوانكو كانو وكلهم ذهبوا للاحتراف في أندية اوروبية كبيرة وأصبحوا من العناصر الأساسية في الفريق الأول للبلاد.

وفي غياب ميكيل سيحمل تايي تايو الظهير الأيسر لفريق اولمبيك مرسيليا الفرنسي صاحب القدم اليسرى القوية للغاية التي تضعه في مقارنات مع البرازيلي روبرتو كارلوس أحلام المنتخب النيجيري وسيكون على الأرجح اللاعب المؤثر في مستوى الفريق.

* الولايات المتحدة..

ينبغي على المنتخب الاميركي تطوير معدل تسجيله المتواضع للأهداف إذا كان يريد ترك أثر إيجابي في مجموعة صعبة.

والمنتخب الاميركي غير مرشح للتأهل للدور الثاني من المجموعة الثانية.

وأحرز الفريق الذي يدربه بيتر نوفاك لاعب منتخب بولندا السابق ستة أهداف فقط في خمس مباريات في وقت سابق من العام الجاري خلال دورة تصفيات منطقة دول اميركا الوسطى والشمالية والكاريبي (الكونكاكاف) إذ خسر الفريق أمام هندوراس في المباراة النهائية بعدما ضمن التأهل لبكين عقب فوزه في الدور قبل النهائي على نظيره الكندي.

وجاء هدف واحد فقط للفريق خلال التصفيات بالاعتماد على هجوم منظم.

وقال نوفاك لموقع الاتحاد الاميركي لكرة القدم على الانترنت "إنها مجموعة صعبة دون شك لكن هذا ما نتوقعه في هذه البطولات التي تضم أفضل 16 منتخبا في العالم. إننا سنواجه منتخبات قوية للغاية ويجب أن نكون عند مستوى التحدي."

وأضاف "إنه تحد كبير لنا ونستطيع اكتساب ثقة كبيرة من هذه المباريات وهذه النوعية من البطولات. يبقى هدفنا هو التأهل للدور الثاني."

والبطولة ستكون بمثابة فرصة ذهبية لفريدي ادو لاعب خط الوسط لوضع بصمته الحقيقية في بطولة كبيرة بعد مرور سنوات على توقع كثيرين تألقه ونبوغه حتى أن البعض شبهه بالأسطورة البرازيلي بيليه.

وأحرز ادو (19 عاما) هدفين في فوز منتخب بلاده 3-صفر على كندا وهي المباراة الوحيدة بالتصفيات التي سجلت فيها الولايات المتحدة أكثر من هدف واحد.

ومن اللاعبين المؤثرين أيضا في الفريق الحارس كريس سيتز والمهاجم جوزي التيدور الذي سجل في نهائيات كأس العالم تحت 20 عاما العام الماضي أربعة أهداف منهم هدفان في طريق الفوز على البرازيل 2-1.

وانضم برايان مكبرايد (36 عاما) الذي شارك في 95 مباراة مع المنتخب الاميركي الأول لتشكيلة منتخب بلاده الأولمبي كأحد اللاعبين الثلاثة البالغ عمرهم أكثر من 23 عاما.

وتأهل المنتخب الاميركي لمنافسات كرة القدم للرجال خمس مرات متتالية حتى فشل الفريق في التأهل لاولمبياد اثينا 2004 اثر خسارته أمام المكسيك. وبلغ الفريق الدور قبل النهائي في اولمبياد سيدني 2000.

المجموعة  الثالثة

* بلجيكا..

سيشارك المنتخب البلجيكي بطل اولمبياد 1920 للمرة الأولى في دورة الألعاب منذ 80 عاما بجيل جديد ربما يمثل صحوة قوية لمستوى المنتخب الأول لكرة القدم بالبلاد.

وتضم تشكيلة المدرب جان فرانسوا دي سارت لاعبين أثبتوا أنفسهم مع أنديتهم على مستوى الفريق الأول واكتسبوا خبرة عريضة من اللعب على المستوى الدولي.

وتأهلت بلجيكا إلى الاولمبياد بعد وقوعها في مجموعة صعبة ضمت هولندا والبرتغال واسرائيل وضمنت بتعادلها 2-2 مع جارتها هولندا الذهاب إلى بكين.

ومن المرجح أن يكون فينسنت كومباني مدافع هامبورج وثنائي ستاندارد لييج ستيفن ديفور ومروان فيليني من أبرز اللاعبين في مستقبل بلجيكا التي لم تتأهل لكأس العالم منذ عام 1998 وظهرت اخر مرة في كأس الأمم الاوروبية عام 2000 عندما اشتركت في استضافة البطولة.

ورغم ذلك يتلقى اللاعبون دروسا قاسية في واقع كرة القدم على المستوى الدولي.

واختير 11 لاعبا عمرهم أقل من 23 عاما في تشكيلة منتخب بلجيكا لمواجهة المغرب في مباراة ودية في مارس اذار الماضي وخسر حينها المنتخب الاوروبي 4-1.

* البرازيل..

لم تفز البرازيل بأي ميدالية ذهبية في منافسات كرة القدم للرجال وراهنت هذه المرة على عودة رونالدينيو لمستواه على أمل تغيير هذا الواقع.

وانضم رونالدينيو الذي انتقل إلى ميلانو الايطالي من برشلونة الاسباني كلاعب فوق السن لكن سيكون عليه استعادة مستواه العالي بسرعة كبيرة للغاية حتى يكون مؤثرا في مشوار منتخب بلاده.

وكانت مشاركة اللاعب البالغ عمره 28 عاما مع برشلونة في الدور الثاني للموسم الماضي محدودة للغاية بسبب الاصابات ومشاكل بدنية كما فقد اللاعب مكانه في تشكيلة المنتخب البرازيلي الأول.

وتطوع دونجا مدرب المنتخب البرازيلي الأول وتولى تدريب المنتخب الاولمبي وهي خطوة ربما يندم عليها بعد ذلك.

ومنذ ثماني سنوات فعل فاندرلي لوكسمبورجو الأمر ذاته وخسر المنصبين بعد خسارة البرازيل أمام منتخب الكاميرون الذي كان يلعب بتسعة لاعبين في دور الثمانية لاولمبياد سيدني 2000.

وعلى غرار لوكسمبورجو يدخل دونجا البطولة وهو في موقف غير مريح بعد سلسلة من العروض الضعيفة مع المنتخب الأول.

وفشلت البرازيل في تسجيل أي هدف في اخر ثلاث مباريات وخسرت 2-صفر أمام فنزويلا في مباراة ودية ثم بالنتيجة ذاتها أمام باراجواي والتعادل صفر-صفر على أرضها مع الارجنتين في تصفيات اميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب افريقيا.

وعلى طريقة مشابهة للمنتخب الارجنتيني فان معظم لاعبي المنتخب البرازيلي الاولمبي شاركوا مع أنديتهم الاوروبية ولديهم خبرة دولية كبيرة.

وحاول دونجا إضافة لاعبين فوق السن مميزين إلى تشكيلته لكن ريال مدريد الاسباني وميلانو الايطالي رفضا السماح لروبينيو وكاكا على الترتيب بالمشاركة في الاولمبياد. وعلى عكس اللاعبين تحت 23 عاما لا يلزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الأندية ترك لاعبيها البالغ عمرهم أكثر من 23 عاما.

وتهتم البرازيل باولمبياد بكين بشكل أكبر كثيرا من المنتخبات الاوروبية وتعتبرها من البطولات المطلوب الحصول عليها لأنها البطولة الوحيدة الكبيرة التي تفتقدها خزانة ألقاب هذا البلد الفائز بكأس العالم خمس مرات.

ويشعر اللاعبون بحماس كبير من رفض رافينيا ودييجو طلب شالكة وفيردر بريمن على الترتيب بعدم المشاركة في الاولمبياد.

* الصين..

يأمل المنتخب الصيني في أن يحقق أداء قويا يمحو فشله في التأهل للنسخة المقبلة من كأس العالم. وتستضيف الصين منافسات البطولة بعد عدة أسابيع من خروجها من التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2010 بعد أداء ضعيف تسبب في رحيل المدرب فلاديميز بتروفيتش عن منصبه كمدرب للمنتخب الأول للبلاد.

وفشلت الصين حتى في التأهل للمرحلة النهائية من التصفيات الاسيوية بعد احتلال الفريق المركز الأخير في المجموعة خلف استراليا وقطر والعراق.

وكان ذلك بمثابة فشل جديد للصين التي تأهلت لكأس العالم مرة واحدة فقط عام 2002.

وسيقود المنتخب الصيني الاولمبي بشكل فعلي المدرب ين تيشينج الذي تولى مسؤولية قيادة تدريبات الفريق منذ أقل من شهر على انطلاق المسابقة.

وراتومير دويكوفيتش الذي قاد غانا لدور الستة عشر في نهائيات كأس العالم 2006 هو المدرب الرسمي للفريق الصيني لكن وفقا للاتحاد الصيني لكرة القدم فان دوره يقتصر على "التحليل الفني وتقديم النصائح الصغيرة."

وقال الاتحاد الصيني إن "أسبابا صحية" وراء هذا الأمر.

وكان دويكوفيتش قد قال قبل الاعلان عن هذا التغيير "إذا سارت كل الأمور كما هو مخطط سندخل مباراة البرازيل بست نقاط."

وتضم تشكيلة الصين أكثر من لاعب سبق له اللعب على المستوى الدولي ويمتلك خبرة كبيرة وزاد هذا الأمر بضم تشينج تشي لاعب وسط تشارلتون اثليتك كأحد اللاعبين فوق السن.

وقال تشينج "إنه حلمي أن أصل للمباراة النهائية للاولمبياد."

ودونج فانجتشو لاعب مانشستر يونايتد هو اللاعب الآخر الوحيد الذي يلعب في الخارج ضمن تشكيلة الصين.

* نيوزيلندا..

ستواجه نيوزيلندا التي تشارك في الاولمبياد للمرة الأولى منافسة صعبة للغاية للتغلب على المشككين في أن تأهلها للاولمبياد جاء لسبب جغرافي أكثر منه فني.

وحتى عام 2004 كان طريق منتخب نيوزيلندا للوصول إلى الاولمبياد يتطلب التفوق على استراليا لكن هذا الأمر تغير بعد انتقال غريمتهم الاكبر للمشاركة في التصفيات الاسيوية.

وتسبب ابتعاد استراليا عن تصفيات منطقة الاوقيانوس في نجاح نيوزيلندا في التأهل على حساب منتخبات فيجي وفانواتو وجزر كوك وجزر سولومون وبابوا غينيا الجديدة.

وفي أمر غير مفاجيء فاز المنتخب النيوزيلندي بكافة مبارياته رغم أن مباراته الأولى مع فيجي كانت متقاربة للغاية حتى فاز الفريق بصعوبة بنتيجة 2-1.

وقال ستو جاكوب مدرب نيوزيلندا بتفاؤل "لدينا فرصة(في التأهل). لا نعرف منافسينا لكن يجب أن نؤدي بقوة أمام الصين وبلجيكا. لدينا بعض اللاعبين الشبان الذين يمكنهم تحويل الأمل إلى واقع ونضم ثلاثة لاعبين فوق السن يمكنهم المساعدة في ذلك."

ورغم تفاؤل جاكوب فان منتخب نيوزيلندا يفتقد الخبرة الدولية ومعظم لاعبيه من المحليين مع وجود بعض المحترفين في النمسا.

واستغل جاكوب امكانية الاستفادة بثلاثة لاعبين فوق 23 عاما وضم رايان نيلسن مدافع بلاكبيرن روفرز وكريس كيلن مهاجم سيلتيك وسايمون اليوت لاعب وسط فولهام.

ولم يشارك نيلسن مع منتخب نيوزيلندا الأول منذ عام 2004 بسبب الاصابات وارتباطاته مع ناديه.

المجموعة الرابعة

* الكاميرون..

منتخب صاحب غزارة كبيرة في تسجيل الأهداف ويقوم بمفاجأة المنافسين ومن المتوقع أن يكون أحد أكثر المنتخبات المشاركة في منافسات كرة القدم بالاولمبياد تقديما للمتعة والعروض القوية.

وأحرز المنتخب الكاميروني الملقب باسم "الأسود التي لا تقهر" 14 هدفا في ست مباريات خلال التصفيات ويضم الفريق أكثر من لاعب سبق له الانضمام للمنتخب الأول للبلاد.

وفازت الكاميرون بالميدالية الذهبية في اولمبياد سيدني 2000 بعد الفوز على البرازيل في دور الثمانية رغم طرد لاعبين اثنين من الفريق قبل أن يشق الفريق مشواره للفوز باللقب الاولمبي على حساب منتخبي تشيلي واسبانيا.

ويمتلك لاعب الوسط الكسندر سونج خبرة كبيرة باللعب مع ارسنال في الدوري الانجليزي الممتاز كما شارك في نهائيات كأس الأمم الافريقية التي أقيمت في غانا مطلع العام الجاري واحتل حينها المركز الثاني خلف المنتخب المصري.

ومن ضمن اللاعبين الآخرين ستيفان مبيا المحترف في فرنسا الذي سجل هدفين في دور الثمانية لكأس الأمم الافريقية الأخيرة في شباك المنتخب التونسي ولاندري نجومو.

* هندوراس..

استبعد منتخب هندوراس الذي فاجأ كثيرين باحتلال المركز الأول في التصفيات المؤهلة لاولمبياد بكين في خطوة غير متوقعة هدافه الأول جورجي ويلكام من التشكيلة المشاركة في منافسات دورة الألعاب.

وكان من المرجح أن تتأهل المكسيك والولايات المتحدة إلى بكين من تصفيات منطقة دول اميركا الوسطى والشمالية والكاريبي (الكونكاف) لكن الفريق المكسيكي فشل في العبور من الدور الأول في دورة التصفيات.

وضمنت هندوراس الظهور في بكين بالوصول إلى المباراة النهائية قبل أن ينجح الفريق في مواصلة مفاجآته بالفوز على الولايات المتحدة في الوقت الإضافي عن طريق مجهود رائع من ويلكام.

واستبعد جورج ييروود مدرب هندوراس لاعبه ويلكام رغم ذلك من تشكيلة الفريق في الاولمبياد بدعوى سفره إلى فرنسا للخضوع لفترة تجربة مع فريق جرينوبل دون الحصول على إذن مسبق واستبدله باللاعب خوسيه لويس لوبيز.

وقال ييروود "لا نتحمل أي فوضى في الفريق. سأعمل مع اللاعبين الموجودين."

ولإضافة المزيد من الأسى على الأمر فشل ويلكام في اجتياز مرحلة الاختبارات مع النادي الفرنسي.

وتشارك هندوراس في الاولمبياد للمرة الثانية وتضم تشكيلة الفريق في منافسات كرة القدم ثلثي بعثة البلاد في الصين.

ويصنف منتخب هندوراس كأحد أخطر منتخبات منطقة دول اميركا الوسطى منذ عدة سنوات لفوزه على البرازيل والمكسيك لكن الفريق فشل في التأهل لكأس العالم منذ مشاركته الأخيرة عام 1982.

وتولى ييروود الذي كان لاعبا في تشكيلة منتخب بلاده عام 1982 خلفا للمدرب الكولومبي اليكسيز مندوزا بعدما أصبح الأخير مساعدا لمدرب منتخب هندوراس الأول.

وربما يفتقد منتخب هندوراس خلال الاولمبياد جهود مهاجمه ويلكام إذ أن إهدار الأهداف تمثل نقطة ضعف لهذا الفريق.

* ايطاليا..

سيكون أمام ريكاردو مونتوليفو لاعب وسط فيورنتينا الذي استبعد من تشكيلة ايطاليا قبل المشاركة مباشرة في نهائيات كأس الأمم الاوروبية 2008 فرصة للتعبير عن نفسه بقوة عن طريق قيادة منتخب بلاده للظهور بشكل جيد في دورة الألعاب.

وسيلعب مونتوليفو الذي كان اللاعب الوحيد المستبعد من تشكيلة الأربعة وعشرين لاعبا المبدئية لمنتخب ايطاليا الأول في مركز صانع الألعاب في بكين وقدرته على تقديم أداء قوي ستكون من الأمور المساعدة للغاية في الحصول على مكان بتشكيلة المنتخب الأول لبلاده.

ويعد مونتوليفو أكثر نشاطا من اندريه بيرلو وجينارو جاتوسو وماسيمو امبروسيني في وسط الملعب ولذلك يعتبره البعض من العناصر المبشرة بمستقبل واعد وزادت التطلعات نحوه بعد العروض المهتزة لخط وسط المنتخب الايطالي في البطولة الاوروبية التي أقيمت في النمسا وسويسرا في وقت سابق من العام الجاري.

وسيباستيان جيوفينكو (21 عاما) من ضمن اللاعبين الآخرين الذين تعقد عليهم الآمال الايطالية بعد ظهور اللاعب بشكل رائع مع امبولي في دوري الدرجة الأولى الايطالي رغم هبوط فريقه لدوري الدرجة الثانية.

ويستطيع جيوفينكو الذي سيعود إلى يوفنتوس في الموسم المقبل المشاركة في خط الوسط أو كمهاجم متأخر.

وتسجل ايطاليا رقما قياسيا في عدد مشاركاتها في الاولمبياد الذي أصبح 16 مرة وفاز الفريق بالميدالية الذهبية الاولمبية بمنافسات كرة القدم مرة واحدة تعود إلى عام 1936.

وتقريبا فإن جميع لاعبي المنتخب الايطالي الاولمبي سبق لهم اللعب في دوري الدرجة الأولى الايطالي وكما جرت العادة سيكون من ضمن المنتخبات القوية بالبطولة.

وجرت العادة أن تكون المنتخبات الايطالية في المراحل السنية للشباب قوية وقد فازت ايطاليا بلقب بطولة اوروبا تحت 21 عاما خمس مرات جميعها منذ 1992.

وتأهل المنتخب الايطالي إلى الاولمبياد بسبب الحظ وركلات الترجيح إذ احتل الفريق المركز الثالث في مجموعته ببطولة اوروبا التي تعد بمثابة منافسات مؤهلة للاولمبياد لكن آماله تعززت بعد احتلال انجلترا الذي لا يشارك منتخبها في الاولمبياد المركز الثاني في احدى مجموعتي البطولة.

والتقت ايطاليا مع البرتغال صاحبة المركز الثالث في المجموعة الأخرى في مباراة فاصلة ونجح المنتخب الايطالي في الفوز بركلات الترجيح بعد انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي صفر-صفر.

وتوماسو روكي مهاجم لاتسيو الذي سيمثل إضافة كبيرة لبلاده هو اللاعب الوحيد في تشكيلة ايطاليا فوق السن.

*كوريا الجنوبية..

أحرز منتخب كوريا الجنوبية أربعة أهداف فقط في ست مباريات واستقبلت شباكه هدفا واحدا خلال رحلة الفريق للوصول إلى بكين لكن المدرب الجديد بارك سونج وا وعد بالمساهمة في تطوير مستوى الفريق خلال دورة الألعاب ببكين.

وتولى بارك مسؤولية تدريب منتخب كوريا الجنوبية الاولمبي في اغسطس اب الماضي خلفا للمدرب الهولندي بيم فربيك ووعد سريعا بإحداث فارق في مستوى المنتخب الذي تعادل ثلاث مرات بنتيجة صفر-صفر وفاز في المباريات الأخرى بفارق هدف واحد.

وحدث تطور كبير للغاية في مستوى المنتخب الكوري منذ مشاركته الأولى في الاولمبياد عام 1948 عندما سقط الفريق حينها بنتيجة 12-صفر أمام السويد.

وستكون المشاركة في بكين هي السادسة على التوالي لمننتخب كوريا الجنوبية في الاولمبياد ويأمل الفريق أن يواصل عروضه القوية التي قدمها في أثينا منذ أربع سنوات عندما عبر دور المجموعات للمرة الأولى.

وفكر المدرب بارك في ضم بارك جي سونج كلاعب فوق السن في الاولمبياد لكن لاعب مانشستر يونايتد أبدى رغبته في الحصول على راحة.

وقال المدرب "لقد قررنا عدم اختياره في التشكيلة عند مراعاة الظروف التي حدثت مؤخرا."

وأضاف "تسبب الإرهاق في معاناة بارك جي سونج من الضغط الذهني لقرار اختياره للمشاركة في الاولمبياد."

استمرار معاناة الاميركي ادو في التعامل مع الشهرة والنجومية

بوينس ايرس - شارك فريدي ادو لاعب خط وسط المنتخب الاميركي لكرة القدم في مباراته الاحترافية الأولى وعمره 14 عاما ولعب بعد عامين مباراته الدولية الأولى وانتقل وعمره 18 عاما إلى فريق بنفيكا البرتغالي حامل لقب كأس ابطال اوروبا السابق.

ورغم تقدمه المستمر يعاني اللاعب المولود في غانا في التعايش مع النجومية التي تلاحقه منذ أن كان عمره عشر سنوات. ورغم حداثة سنه الا ان اللاعب موجود في الساحة الرياضية منذ فترة طويلة.

وترك ادو غانا وعمره ثماني سنوات مع عائلته التي هاجرت إلى الولايات المتحدة وحظي باهتمام مدرب محلي وعمره 12 عاما لتبدأ الأندية الايطالية في ابداء رغباتها في ضمه.

ومع بلوغه عامه الرابع عشر اعتبره البعض أنه سيصبح بيليه المنتخب الاميركي وتعاقد مع شركتين كبيرتين لتنفيذ دعاية لهما. وبعد عام واحد أصبح أكثر لاعب يتقاضى أجرا في الدوري الاميركي لكرة القدم للمحترفين.

ورغم أن مستواى ادو لم يتراجع بشكل مفاجيء فشل اللاعب صاحب البشرة السمراء في الوصول لمستوى التوقعات الكبيرة المعقودة عليه بسبب امكانياته الهائلة.

وفشل اللاعب في اجتياز فترة اختبار لمدة اسبوعين مع مانشستر يونايتد وعمره 17 عاما وهو نفس عمر بيليه عندما فاز بكأس العالم مع البرازيل كما عانى في ايجاد مكانه في التشكيلة الأساسية للمنتخب الاميركي رغم بعض اللمحات الفنية التي يقدمها من حين لآخر.

ومع قلة الضغوط والتوقعات المفروضة عليه فان دورة بكين الاولمبية ربما تكون المناخ المثالي لادو لاظهار مهاراته الكبيرة.

التعليق