الجاسم: العمل مع عبد الحسين عبد الرضا متعة كبيرة

تم نشره في الاثنين 28 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • الجاسم: العمل مع عبد الحسين عبد الرضا متعة كبيرة

ممثل قطري يلعب دور شرير في شهر رمضان

أبوظبي-الغد- يشارك الفنان القطري عبد العزيز الجاسم في مسلسل "التنديل" الذي تعرضه قناة أبوظبي في رمضان، بمشاركة هي الأولى من نوعها إلى جانب الفنان المعروف عبد الحسين عبد الرضا.

ويبدو الجاسم سعيداً بالمشاركة في المسلسل وخصوصا مع فنان من ثقل عبد الرضا، ويؤكد أن "التنديل" مسلسل تتوفر فيه عناصر النجاح كافة، التي تؤهله ليكون في طليعة الأعمال الدرامية خلال الشهر الكريم. 

ماذا تخبرنا عن مسلسل "التنديل" وما مغزى اختيار الاسم؟

"التنديل" مسلسل يتناول قصة التاجر جاسم التنديل الذي يمنى بخسارة مادية كبيرة بعد أن احترق المحمل الذي كان يقل بضاعته ما أدى إلى غرق البضاعة وموت البحارة، الأمر الذي أدى إلى تدهور الأوضاع المادية للتنديل، والذي انعكس بعد ذلك على حياته الخاصة وعلى أولاده وأقربائه، ما دفع تجار السوء لمحاربته والتآمر عليه.

والتنديل كلمة كانت تطلق في السابق على رئيس العمال وهي اختصار لكلمتين إنجليزيتين "تن" أي عشرة و"ديل" أي الرئيس، أي أن التنديل كان يرأس عشرة عمال.

كيف تم اختيارك للمسلسل وما هي الشخصية التي تؤديها؟

لقد عرض علي الدور من قبل الفنان عبد الحسين عبد الرضا وقد وجدت أن النص مكتوب بشكل جيد، وما شجعني أيضاً الثقل الفني الذي يتمتع به الفنان عبد الحسين وتاريخه الناصع، أما الشخصية التي أؤديها فهي نقيض التنديل أي الرجل الشرير الذي يحاربه دائماً.

لماذا تأخر تعاونك مع الفنان عبد الحسين عبد الرضا رغم أنكما تعملان في إطار الكوميديا نفسه؟

لم تكن الفرصة مواتية فيما سبق، ورغم أنني عملت مع العديد من فناني الكوميديا في الخليج غير أنني كنت أمني النفس بالعمل مع الفنان الكبير عبد الحسين عبد الرضا، لأن العمل مع هذا الفنان متعة لا يفوقها العمل مع أي ممثل آخر.

ما هي نسبة الكوميديا والمواقف الضاحكة في التنديل؟

في الواقع "التنديل" مسلسل تراجيدي عموما لكنه يحتوي على بعض الخطوط الكوميدية، وفي المسلسل سيفاجأ الجمهور بالفنان عبد الحسين عبد الرضا يبكيهم بدل أن يضحكهم، بل إنه سيؤدي دوراً تراجيدياً على أعلى مستوى فهو يملك إمكانيات تمثيلية كبيرة مهما كانت نوعية الشخصية التي يجسدها.

"التنديل" يقع في إطار الأعمال التراثية التي بدأت تزداد في الدراما الخليجية في الآونة الأخيرة، هل تعتقد أنها موجة مؤقتة أم أنها ستستمر؟

أعتقد أن المسلسلات التراثية تعتبر من الأعمال المحببة للجمهور والتي يستمتع بمشاهدتها، لكن المشكلة أن المكان ينقصنا في الخليج لتصوير هذه الأعمال ولذلك فان علينا تشييد ديكور ملائم للبيئة التي ترجع إليها أحداث المسلسل وهذا مكلف جدا من الناحية الإنتاجية، لذلك فإن تنفيذ مسلسلات تراثية ممكن متى توافرت الظروف المناسبة.

كيف تقيم تعاملك مع قناة أبوظبي؟

قناة أبوظبي ليست بغريبة علي فقد سبق وتعاونا سابقا وتحديدا في العام الماضي من خلال مسلسل "نعم ولا"، وهي القناة التي دعمتني في بداية مسيرتي الفنية حتى قبل أن أصبح نجماً.

كيف ترى دور القنوات الإماراتية في تطور الدراما الخليجية؟

لقد ساهمت هذه القنوات بالتأكيد في تطور صناعة الدراما في الخليج والوطن العربي من خلال إنفاقها السخي في هذا المجال، وما يميز القنوات الإماراتية أيضاً أنها باتت تدعم الفنان الإماراتي وتنفق الأموال لإبراز الدراما الإماراتية وهذا من حقها طبعاً.

هل رافقت الطفرة الدرامية في الخليج زيادة أجر الفنان الخليجي؟

بلا شك تضاعفت الأجور، بل إن الزيادة وصلت إلى 200 بالمائة عند بعض الفنانين، وأعتقد أن زيادة الأعمال والطلب المتزايد للفنانين هما من ساهم أيضا في ارتفاع الأجور.

هل تواجه مشكلة زيادة الأجور بصفتك منتجاً؟

ليست مشكلة كبيرة، هنالك خيارات وعرض وطلب وأعتقد بأن الفنان له مطلق الحرية في اختيار المسلسل الذي يناسبه من حيث الأجر وتكامل شروط العمل الأخرى.

أيهما أكثر راحة بالنسبة إليك العمل كمنتج أم ممثل؟

الأعباء تكون أكبر في حالة المنتج، لكنني أحرص على اختيار الأعمال

التي أقوم بإنتاجها بعناية حتى تحقق الهدف المطلوب.

يقال أنك تفرض نفسك ممثلاً في جميع الأعمال التي تنتجها؟

أنا لا افرض نفسي وإنما أبحث عن النص الذي يناسبني بداية ثم أقرر إن كنت سأنفذه على حسابي الخاص أم لا.

هل من أعمال جديدة تسعى لإنتاجها قريبا؟

ثمة مسلسل اجتماعي سيبدأ تصويره بعد رمضان وأنا الآن أعمل على تسويقه لإحدى القنوات الفضائية.

التعليق