افتتاح محترف ضوء الفوتوغرافي: إضافة جديدة للحراك الفني

تم نشره في السبت 26 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • افتتاح محترف ضوء الفوتوغرافي: إضافة جديدة للحراك الفني

غسان مفاضلة

عمان- في إضافة جديدة للحراك الفني افتتحت وزيرة الثقافة نانسي باكير مسا أول من أمس في جبل اللويبدة محترف وجاليري ضوء للفنون الفوتوغرافية بمعرض "بمعرض ريشة الضوء" الذي شارك فيه كل من الفنانين محمد أبو غوش وخليل المزرعاوي ونادر داؤود  وصلاح ملكاوي ورعد العضايلة وجمال نصرالله ومحمد العامري ومنال الزقزوق ونسيمه الوجيه وصالح خمدوني وبشار البخيت ونبيل كوني وسعاد نوفل وهيفاء القاضي ومحمد حنون.

  ويعتبر غاليري ضوء ثاني محترف متخصص في الفنون الفوتوغرافي إلى جانب دارة التصوير التي افتتحت هذا العام في جبل اللويبدة. ويُعنى المحترف  بتطوير فن التصوير ونشر الفن الفوتوغرافي و إقامة ورش فنية بين المصورين على المستويين المحلي والعربي، إضافة إلى  إقامة المعارض الفوتوغرافية والتشكيلية التي تتقاطع  مع التصوير الفوتوغرافي.

وقالت وزيرة الثقافة بأن المحترف والمعرض يتميزان بإضافة جمالية جديدة مثلتها التجهيزات وطريقة التنفيذ وعرض الأعمال الفوتوغرافية خارج القاعات المغلقة.

وحول معرض "ريشة الضوء" وافتتاح المحترف قال الفنان التشكيلي عصام طنطاوي بأن افتتاح محترف متخصص في الفن الفوتوغرافي يعتبر خطوة جريئة تسهم في تفعيل مناخات الحراك الفوتوغرافي ممارسة وثقافةً.

وأشار طنطاوي الذي كانت له تجربة فوتوغرافية احترافية مع فن التصوير منذ بداية ثمانينيات القرن الماضي، إلى أن فن التصوير يعتبر من أصعب الفنون رغم التقنيات الحديثة التي أصبح يتوفر عليها، متسائل عن الإضافة التي يمكن أن تقدم في هذا الحقل الذي أصبحت ممارسته متاحة للجميع مع التقنيات الرقمية. ويؤكد طنطاوي الذي فاز في العام 1993 بالجائزة الذهبية في بغداد عن صورته "السجين"، على أهمية الرؤية البصرية التي تتشكل معها بصمة الفنان الفوتوغرافي.

من جهته قال الفنان محمد حنون صاحب فكرة ومشروع محترف ضوء، بأنه يطمح أن  يضيف المحترف للحراك الفني والثقافي في الأردن مناخاً جديدا و فاعلا في حقل الفن الفوتوغرافي، مؤكداً على أن فن التصوير أصبح يحتل مكانة رفيعة على خارطة الفنون البصرية و التشكيلية في المشهد الفني العالمي، متمنياً أن يعمل المحترف جنبا إلى جنب مع الأفراد والمؤسسات المعنية بهذا الحقل من أجل الارتقاء به في الساحة المحلية.

وفال حنون لـ "الغد" بأن المشروع جاء بعد جهود عديدة وثمرة لحلم طالما تمنى تحقيقه على الصعيد الشخصي، طامحا أن يكون هذا المكان حاضناً وعونا لكل المهتمين بفن الفوتوغراف على تنفيذ مشاريعهم الشخصية أو الجماعية.

  وأشار حنون الذي يعمل حالياً على إعادة إنتاج 20 لوحة فنية عالمية بواسطة الفوتوغراف مضفياً عليها الملامح الشرقية بموضوعاتها وتقنياتها في إطار مشروعة "ماذا لو عاشوا هنا"،   إلى أن صالة المحترف مجهزة بمعدات أساسية للتصوير الفوتوغرافي إضافة إلى جاليري لعرض الأعمال. مشيرا إلى أن المحترف بامكانياته وتجهيزاته يقدم دعوة مفتوحة لكل الفنانين والمعنيين بفن التصوير لتنفيذ مشاريعهم الفنية وعرض أعمالهم فيه. وحول وجود أكثر من محترف فوتوغرافي  أكد حنون على أن الأهمية التي يمثلها تعدد المحترفات في إغناء المشهد الفني بخاصة في ظل تعاون الفنانين والمعنين  بالتصوير الفوتوغرافي، مؤكداً على أن العمل الجماعي من شأنه تطوير التجارب الفنية ورفع سويتها بشكل عام.

 

التعليق