شعر محكي في أمسية على هامش معرض عمان للكتاب

تم نشره في الخميس 24 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • شعر محكي في أمسية على هامش معرض عمان للكتاب

 

محمد الكيالي

عمان- انتظمت على هامش فعاليات معرض عمان للكتاب مساء أول من أمس أمسية شعرية للشاعرين البحريني علي الشرقاوي واللبناني عصام العبدالله في المسرح الصغير بمركز الحسين الثقافي.

واستهل الشرقاوي الأمسية، التي أدارها الشاعر موسى حوامدة، بقصيدة إلى مدينة عمان جاء فيها:

عمان انت الهوى وانت الضوى للروح

وين الهوا ما مشي وين ما نجي ونروح

نلقاك مثل القمر في كل سما مطروح

وقرأ قصيدة "ابتسم للحياة" موجها من خلالها نصائح للإنسان بأن يعيش حياته بكل ما فيها من أفراح وأتراح بالرغم مما قد يواجه من مصاعب.

وفي قصيدة أخرى حملت عنوان "الخروج عنه"، تطرق الشرقاوي إلى كيفية تعامل الإنسان مع ظروف الحياة المتغيرة، ليعرج إلى قصيدة "الحرية" التي تغنى فيها بالمرأة، مشبها الحرية بالمرأة المصنوعة من لهب الفتنة لينهي فقرته الشعرية بقصيدة "البحر لا يعتذر للسفن".

والشرقاوي بدأ نشر نتاجه الشعري العام 1968، حيث ترجمت قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية والبلغارية وله إصدارات بالفصحى منها "الرعد في مواسم القحط" عام 1975، و"ذاكرة المواقد" العام 1988 حيث له أكثر من 40 مؤلفا وكتابا وقصة ورواية وبحثا.

من جهته، تناول الشاعر اللبناني عصام العبدالله بعضا من قصائده القصيرة باللهجة المحكية، حيث متغزلا بالمرأة ومبرزا مفاتنها بأجواء حاولت محاكاة تجربة الشاعر السوري الراحل نزار قباني.

وألقى العبدالله قصيدة بعنوان "كتاب العرب" هجس من خلالها بالوضع العربي، إضافة إلى قصيدة "المقاومة" إلى جانب قصائد أخرى من أجوائها: "كنا عم نربي الوقت مع بعضنا، الوقت اللّي اسمه وقتنا، وكان حلو كثير، أشقر مثل ذهب وقع بالمي، أخضر مثل حبل الشجر خلّف على مهله الفيء، أحمر كأنه في ورد، أبيض مثل هب البرد".

وللعبدالله ديوانان شعريان باللهجة اللبنانية المحكية أحدهما "سطر الرمل" الصادر في العام 1994.

التعليق