حفل توقيع " العودسا الفلسطينية" يغيب عنه أبو خالد ونسخ أعماله الكاملة

تم نشره في الخميس 24 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • حفل توقيع " العودسا الفلسطينية" يغيب عنه أبو خالد ونسخ أعماله الكاملة

 

عزيزة علي

 عمان- تغيب الشاعر الفلسطيني خالد ابو خالد عن حضور حفل توقيع الأعمال الكاملة أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين، بسبب ظروف خاصة.

كما تغيب الشاعر محمد لافي الذي كان قد أرسل له لافي نسخ الأعمال الكاملة التي تحمل عنوان " العودسا الفلسطينية"، ليقتصر حفل التوقيع على كلمة نقدية كانت معدة مسبقا من قبل الدكتور إبراهيم خليل حول تجربة أبو خالد.

واستهل خليل حديثه بالقول " إن بعض الناقد يولون ما يعرف بالنص الموازي ضربا من الاهتمام يضاهي في بعض الأحيان الاهتمام بالنص نفسه"، منوها إلى أن أبو خالد يشد القارئ إلى "ما وراء النص".

ولفت في "الحفل" الذي أداره الزميل حسين نشوان، إلى قصائد أبو خالد لا تخلو من الإشارات، مبينا أنه يهدي قصيدته الأولى لأمه، ويذكر في القصيدة ذاتها أرنستو شي جيفارا"، مشيرا  إلى أن قصيدة "جبل النار" وهو الاسم الذي عرفت به نابلس تقيم "جسرا يصل بين جيفارا الثائر العالمي، وجبل النار في مقاومتها الباسلة، والمد الفيتنامي".

وبين أن أبو خالد "عقد حلقة وصل بين نصه والنصوص الأخرى" معتبرا أن ذلك يترك أثرا لدى القارئ، ويوجه اهتمامه لتلك العلامات، التي ترتبط بمرجعيات إيحائية تشيع في ثنايا القصيدة.

وقال إن أبو خالد يعتمد  في بعض قصائده على الحكاية والأغنية والموال الشعبي، وأسماء متداولة في التراث الشعبي.

ورأى خليل أن أبو خالد يتقن التصرف والاقتباس بما يتناسب مع التجربة الخاصة،مبينا أنه يبث في شعره عناصر الارتباط بفلسطين تاريخا وشعبا ونضالا.

ونوه إلى أن الشاعر يوجه المتلقي نحو شواهد محددة من ذاكرة الشعب مقتبسا من شعر أبو خالد قوله:

"بكيت أمس عند قرنة المغيب

والبارحة يا عقاب

حين القمر ما غاب

شفت الثريا ميحت للمغيب".

وكانت أعمال أبو خالد الكاملة  صدرت عن بيت الشعر الفلسطيني في رام لله  بعنوان (العوديسا الفلسطينية ) وهي ثلاثة مجلدات تجمع بين دفتيها كل قصائد الشاعر الفلسطيني خالد أبو خالد المقيم في سوريا والذي يسميه الكثيرون "الشاعر المحارب".

و كتب ابو خالد بخط يده على الغلاف الخلفي للأجزاء الثلاثة من المجموعة الشعرية "القصيدة مفتوحة.. القصيدة مقفلة.. في الحالتين لتؤكد انها غير قابلة للتأويل الغريب او المتغرب. فأما فلسطين وأما فلسطين واما ان نكون او نكون تلك هي المسألة... تأسيسا على الحياة وهي كونية دائما... تأسيسا على جوهر الشعر".

ويضيف أبو خالد "اذ كيف لأحد ان يبرر كونيته... خارج الصراع... انه تواصل الأجيال في الشعراء كما في المقاتلين."

ويزيد "بالدم نكتب.. واليه نعود.. اللهم فاشهد.. إني قد بلغت واسلم الراية للجدير.. يصعد.. انه الآن إلى فلسطين الأقرب."

 ويضم الجزء الأول من المجموعة الواقعة في 364 صفحة من القطع الكبير أربع مجوعات شعرية وهي "وسام على صدر المليشيا"،"نقوش محفورة على مسلة الاشرفية"، "تغريبة خالد أبو خالد"، "أغنية حب عربية الى هانوي".

 واشتمل المجلد الثاني الواقع في 438 على خمس مجموعات شعرية هي :"الجدل في منتصف الليل"، "شاهرا سلاسلي أجيء"، "بيسان في الرماد"، "أسميك بحرا .. أسمي يدي الرمل"، "دمي نخيل للنخيل".

وتضم المجموعة الأخيرة قصيدة "العوديسا" التي يقول مطلعها "عائد من مساء الحروب، ومن نجمة في شمال الغروب، ومن جمرة في رماد الجنوب، عائد من رحيلي، من طرق لا تؤوب".

واحتوى المجلد الثالث الواقع في 334 صفحة على ثلاث قصائد جديدة وهي:"تفصيل اخر من لوحة الصعود الى العراق"، "تقاسيم عصرية على مكابدات المعري"، "من قصيدة..نداء الجنوب"، إضافة للمجموعات الشعرية "فرس لكنعان الفتى"، "رمح لغرناطة"، "معلقة على جدار مخيم جنين"، "فتحي..مسرحية شعرية"، "قتلنا الصمت"، "الرحيل باتجاه العودة".

التعليق