وزير الثقافة البرازيلي يغني ويعزف ويرقص في "بيت الدين"

تم نشره في الاثنين 21 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

 

بيت الدين- خلع وزير الثقافة في البرازيل جيلبرتو جيل البزة الرسمية وتأبط جيتاره ليعزف ويغني ويرقص ليل السبت على مسرح مهرجانات بيت الدين في جبل لبنان.

غنى جيل الذي يعد سفيرا للموسيقى البرازيلية للحب والفلسفة والانسان وروت أغنياته أخبار القدامى متنقلا في موسيقاه بين الجاز والريجي والسامبا والبوب والنوفا وغيرها من الانماط الموسيقية.

نسج جيل على مدى ساعتين من الحفل علاقة وطيدة مع افراد الجمهور فيما حمل بعضهم أعلام البرازيل وكأنهم في مدرج يشاهدون مباراة لكرة القدم فكان ينزل ويراقص احدهم حينا ويلامس ايادي المعجبين الذين تدفقوا قرب المسرح احيانا.

وحاول في كل اغنية اشراك الجمهور في ترديد مقاطع سهلة من أغانيه وأعرب عن دهشته وسروره حين وجد أن الكثير من اللبنانيين يحفظون أغانيه ويرددونها خلفه.

رقص جيل بثيابه البسيطة وشعره الطويل بخفة السامبا على ايقاع طبول الفرقة المؤلفة من سبعة أشخاص ورقص معه بعض الحضور الذين تجمعوا على جوانب المسرح وفي المقاعد الخلفية.

وغنى جيل الذي عانق فضاء الموسيقى العالمية وجُبل بأنماطها بالانجليزية والفرنسية والبرازيلية وتدفقت الأصوات من حنجرة جيل كالنهر وكان بعض الحضور يحاول ترديد صراخه.

قالت الطالبة هبة خليل (15 عاما) بعد ختام الحفل "لقد استمتعنا به أنه يملأ المكان موسيقى وغنى وحماسة وتسلية ورغم أن العديد من أغانيه بلغة بلاده ولا يمكن أن نفهمها إلا أننا نحب موسيقاه وصوته وحركته."

ويعد جيل الذي يحظى باثنتي عشرة اسطوانة ذهبية وخمس اسطوانات بلاتين وحاز سبع جوائز جرامي أبرز الفنانين الملتزمين في البرازيل وعين وزيرا للثقافة في عام 2003 حيث التفت الى أبناء القرى البرازيلية الفقيرة مشجعا تعليم الموسيقى فيها لنشر الثقافة ودعم الشباب والقضاء على الأمية.

ويتواصل المهرجان الى الثاني عشر من  اب  "اغسطس "حيث يستضيف التانجو المكسيكي مع كارلوس جارديل والفنان ميكا في عمل مشترك للجنتي مهرجانات بعلبك وبيت الدين في ساحة الشهداء والفنان العراقي كاظم الساهر والفنانة ماجدة الرومي وفي 12 آب "اغسطس" حفل غنائي مشترك للفنانين ماتيو ونسيب احمدية.

كانت مهرجانات بيت الدين ألغت حفلاتها منذ حرب صيف عام 2006 بسبب الحرب بين حزب الله واسرائيل والأزمة السياسية التي عصفت بالبلاد.

وتقام المهرجانات في قصر بيت الدين على بعد 50 كيلومترا جنوب شرقي بيروت وهو قصر يعود الى عهد الأمراء الشهابيين ويقع في وسط جبل الشوف ويعود بناؤه الى القرن التاسع عشر.

التعليق