استقبال تونسي حار لـ"الثلاثي جبران" الفلسطيني

تم نشره في السبت 19 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً

 الحمامات (تونس) - صفق التونسيون طويلا لعازفي العود الفلسطينيين "الثلاثي جبران" الذين احيوا حفلة موسيقية ناجحة أول من أمس في مسرح الهواء الطلق في مدينة الحمامات، شمال شرق العاصمة التونسية، في اطار مهرجان الحمامات الثقافي الرابع والاربعين.

ويتكون "ثلاثي جبران" للعزف على العود من الأخ الأكبر سمير عازف العود البارع والأخ الأوسط وسام الذي يعد أول خريج عربي من معهد انطونيو ستراديفاري لصناعة الآلات الموسيقية في ايطاليا، والأخ الاصغر عدنان الذي انضم الى اخويه عام 2004 ليكون معهم الثلاثي جبران.

وقدم الاشقاء الثلاثة برفقة عازف الايقاع يوسف حبيش مقطوعات موسيقية من الحانهم ضمها البومهم الاخير "مجاز" المستوحى من قصائد الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش.

كما غنى سمير اغنية "احن الى خبز امي" للفنان اللبناني مارسيل خليفة رددها معه الجمهور الذي لم يكل من التصفيق طيلة الحفلة التي امتدت قرابة الساعتين.

وقال سمير جبران  "طموحنا تقديم موسيقى جيدة ترتقي بالجمهور العربي الحساس" مبديا اسفه "لان التسويق للابداع الجيد الراقي لا يلقى الاهتمام نفسه الذي تلقاه الموسيقى الرديئة الطاغية على المشهد الثقافي الحالي".

ويزور "الثلاثي جبران" تونس للمرة الأولى في اطار جولة فنية تشمل دولا اوروبية وعربية يقدمون خلالها أكثر من 20 امسية موسيقية.

ويحظى "الثلاثي جبران" الذي انطلقت مسيرته الفنية قبل ثلاث سنوات قدم خلالها أكثر من 150 امسية بشهرة عالمية واسعة واقترن اسمه بالشاعر الفلسطيني محمود درويش الذي يصاحبه في اغلب امسياته الشعرية واخرها في مدينة آرل الفرنسية في 14 تموز"يوليو" الحالي.

ويلاقي الالبوم الذي يحتل المرتبة الأولى في الموسيقى العالمية في فرنسا نجاحا كبيرا منذ طرحه في الاسواق الأوروبية في تشرين الثاني"نوفمبر" 2007.

ويستمر مهرجان الحمامات الدولي، الثاني في تونس من حيث الاهمية بعد مهرجان قرطاج، حتى 19آب"اغسطس" وهو يقام على مسرح الهواء الطلق الفريد بطرازه المعماري الذي صممه المهندس الفرنسي سيشمتوف.

ويتضمن المهرجان 50 نشاطا موسيقيا واعمالا راقصة وعروضا مسرحية وسينمائية مميزة من تونس وفلسطين وسورية ولبنان والجزائر والبحرين وفرنسا واسبانيا وبلجيكا والولايات المتحدة وروسيا ومالي.

التعليق