مشاركون ينتقدون عدم وجود مكان وزمان محددين لمعرض عمان الدولي للكتاب

تم نشره في الجمعة 18 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • مشاركون ينتقدون عدم وجود مكان وزمان محددين لمعرض عمان الدولي للكتاب

 

عزيزة علي

عمان- اعتبر مشاركون في معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الثانية عشرة أن عدم وجود مقر دائم للمعرض يؤثر بشكل سلبي على نجاحه، وأن انتقاله من مكان إلى آخر يخلق حالة من الارتباك والإزعاج للناشرين المشاركين من خارج الأردن.

ويؤكد ذلك مسؤول دار الحوار السورية ودار الفارابي اللبنانية ناظم حمدان قائلا "لقد انتظرنا ساعة ونصف إلى أن استطعنا أن نجد تاكسيا يقلنا إلى ارض المعرض، وبقي السائق ساعة يبحث عن مكان المعرض، في ظل أجواء الصيف الحارقة حيث وصلت درجة الحرارة نحو 40%، وذلك لعدم وجود أي إعلان أو إشارة تدل على مكان المعرض".

ويرى أن زمان ومكان المعرض غير مناسبين، مبديا استياءه من ارتفاع أسعار المساحة على الناشر العربي، إذ وصل سعر المتر الواحد إلى (100) دولار للناشر العربي بينما حصل الناشر الأردني على خصم (50%).

واستاء المشاركون من عدم وجود أهم عنصر في المعارض وهو: الدعاية والإعلان والإعلام التي ترشد الزائر والناشر إلى مكان المعرض.

كما أنه لا يوجد بروشور أو استاند يعرف بدور النشر المشاركة، بالإضافة إلى عدم وجود مرافق صحية ومواقف للسيارة، محيلين ذلك إلى عدم وجود مقر ثابت ودائم للمعرض.

وتذمر مشاركون من ارتفاع أسعار المساحة في هذه الدورة إذ وصل سعر المتر الواحد للناشر العربي إلى (100) دولار بينما للناشر الأردني (50) دولارا وهذا ما لم يحصل في الدورات السابقة.

ويقول مسؤول جناح دار الساقي للنشر في لبنان إن سعر المتر في الدورة السابقة (75) دولارا للناشر الأردني والمشارك، مستدركا أن الأمر اختلف في هذه الدورة "وأصبح هناك تمايز بين الناشرين العرب والأردنيين".

ويرى أن التكاليف التي تقع على كاهل الناشر المشارك في هذا المعرض من مصاريف شحن الكتب وتذاكر السفر والإقامة "عالية جدا"، مقابل أن الناشر الأردني "ليس لديه مثل هذه المصاريف في معرض عمان".

ويشكو العارضون من ارتفاع درجة الحرارة بالإضافة إلى تراكم الرمال على الكتب ما يلحق الأذى بها.

ويقترح المشاركون في المعرض أن يكون دوام المعرض من الساعة 5 مساء إلى 9 مساء بدلا من فترة الصباح التي تبدأ من 9 إلى 1 ظهرا – ومن الخامسة إلى 11 مساء. ما يخفف من وطأة الحرارة على الإنسان والكتاب.

ويذهب مسؤول دار "كيوان" السورية أن الموقع غير مناسب لإقامة المعرض، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة والغبار التي تنتشر على الكتب.

ويشير إلى صعوبة الوصول إلى المعرض من قبل الجمهور لعدم معرفتهم بالمعرض ومكان إقامته، منوها إلى وجود أزمة في شراء الكتاب في كل المعارض التي تقام بالعالم، محيلا ذلك إلى ارتفاع الأسعار العالمية.

كما أكد مسؤول دار الفكر العربي المصرية على أن "اختلاف المواعيد في المعرض يربك المشاركين"، منوها إلى أن المعرض الحالي يوجد في "منطقة مقطوعة" ولا يستطيع الزائر ان يصل إليها ما يجعلنا نصاب "بخسارة كبيرة كون سعر الكتاب مرتفعا بسبب الارتفاع العالمي".

ويعتقد أن المعرض "فقير جدا"، مشيرا إلى أنه كان يجب على اتحاد الناشرين الأردنيين "أن يحضر بشكل جيد لإقامة المعرض".

ويؤشر مشاركون على أن الإرباك يتجلى في بعد المنطقة بين المعرض ومكان إقامة البرنامج الثقافي الموازي.

يذكر أن فعاليات المعرض التي تقام في ساحة كلية المجتمع العربي، من 15 تموز/ يوليو وتستمر إلى 25 من الشهر ذاته.

ويقام المعرض كل عامين، وقد اختار د. خالد الكركي شخصية فكرية للمعرض لهذا العام، حيث سيتم عقد ندوة فكرية تشارك فيها شخصيات إبداعية أردنية وعربية تناقش مؤلفاته ومسيرته في الإبداع الأردني.

ويذكر أن العديد من دور النشر العربية المعروفة في صناعة الكتاب والنشر لم تشارك في المعرض منها: "دار الآداب، المدى، الانتشار، المؤلف، العلم للملايين، خطوات، دار ورد السورية، الحصاد، الريس، الطليعة- بيروت".

التعليق