الصين تسعى لاستغلال "معجزة" التأهل للفروسية في بكين

تم نشره في الثلاثاء 15 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً

 

بكين- يبدو تشينج كينج واثقا من ان فريق الفروسية الصيني لن يساهم في حصيلة الميداليات التي ستحصدها الصين في دورة الالعاب الاولمبية المقبلة في بكين، الا انه اعتبر انه من باب المعجزات ان تشارك الدول صاحبة الضيافة من الاساس في منافسات الفروسية.

وستشارك الصين لأول مرة في منافسات الفروسية بالدورات الاولمبية في هونج كونج الشهر المقبل بعد ان حقق ستة فرسان من بينهم اليكس هوا تيان المتخصص في سباقات الثلاثة ايام الحد الادنى من المعايير لحجز مقاعد للدولة المضيفة في منافسات الفروسية بالاولمبياد التي ستقام في الفترة من الثامن الي الرابع والعشرين من آب (اغسطس) المقبل.

وقال الامين العام للاتحاد الصيني للفروسية في مقابلة مع رويترز "لقد كان من باب الانجازات بلوغ المنافسات. انها اول مرة ويعد من باب المعجزات صعودنا الى المنافسات على الاطلاق. لا يمكننا توقع اي شيء اضافي".

وتمتلك الصين تاريخا غنيا في منافسات الخيول خاصة على الاراضي العشبية في منغوليا وشينجيانج والتبت الا انه وحتى وقت قريب فإن الفروسية كانت بمثابة مهارة زراعية عملية اكثر من كونها منافسات اولمبية قوية.

وقال تشينج "في دول مثل بريطانيا استخدمت الخيول للترفية وذلك لفترة طويلة الا انها ما تزال تشكل جزءا من الحياة اليومية. الفروسية كرياضة بدأت تمارس هنا في آخر 50 عاما تقريبا".

وفي ظل الافتقار الى التمويل الحكومي كان لزاما على الاتحاد الصيني للفروسية النزول الى السوق بحثا عن الملايين من الدولارات التي تمكنهم من المنافسة على صعيد المنافسات الدولية للفروسية.

وقال تشينج "الحكومة لا تمنحنا الكثير على صعيد التمويل المادي الا انها تعمل كجسر في المساعدة على ايجاد رعاة".

واضاف "قبل ان يتأهل الفرسان لا تمنحنا الحكومة اي شيء على الاطلاق. في بعض الاقاليم الفقيرة فإن الحكومات المحلية تقدم يد المساعدة الا انه وفي الاقاليم الغنية فالامر يرجع الى الفرسان انفسهم".

وتابع "الرياضات مثل تنس الطاولة والكرة الطائرة تم تطويرها بشكل جيد وهو ما يدفع الرعاة للاقبال عليها. بالنسبة للفروسية فإنها تمثل رياضة ناشئة لذا فانه يجب علينا البحث عن رعاة".

ويدعم جيانج فينجكان قطب المقاولات والعقارات في اقليم جوانجتشو الفارس هوا تيان البالغ من العمر 18 عاما. واستثمر جيانج نحو 30 مليون يوان (4.39 مليون دولار) لتنمية مهارات هذا الفتى الواعد.

واضاف تشينج "انه فتى وسيم ولديه الكثير من المشجعات من السيدات لذا فإن الكثير من الرعاة ينجذبون اليه".

وتحظى فارسة الترويض ليو لينا التي تنحدر من اقليم شينجيانج في اقصى غرب الصين بدعم مكتب الرياضة المحلي، بينما يتلقى تشانج بين بطل منافسات قفز السدود المساعدة من السلطات المحلية في شنغهاي.

كما سينافس لي تشينكيانج وهوانج زوبينج وتشاو تشيوين في منافسات قفز السدود بمساعدة من منطقة دونجوان وشركة تأمين صينية ايطالية مشتركة وعدد من الشركات في جيانجسو على التوالي.

ويأمل تشينج في ان تلعب دورة بكين دور المحفز لنمو رياضة الفروسية في الصين خاصة بين الاعداد المتزايدة من الصينيين الذين يحصلون على دخول مناسبة.

التعليق