فريقنا الوطني يخسر أمام السعودية والكويت وكوريا تتصدران المجموعة الأولى

تم نشره في الأحد 13 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • فريقنا الوطني يخسر أمام السعودية والكويت وكوريا تتصدران المجموعة الأولى

البطولة الآسيوية الثالثة للناشئين بكرة اليد

ماجد عسيلة

عمان- تعرض فريقنا الوطني أمس لخسارة أمام المنتخب السعودي، في افتتاح مبارياته ضمن منافسات المجموعة الثانية للبطولة الآسيوية الثالثة لكرة اليد للناشئين ونتيجة22 / 25الشوط الأول 12/12.

فريقا قدم عرضاً جيداً يليق بامكاناته واستعداداته خاصة في الشوط الأول، أمام فريق يتسلح بالخبرة الدولية، والتي استثمرها لتحقيق فوزه الثاني بعد أن سيطر على مجريات الحصة الثانية للمباراة، ليتصدر المنتخب السعودي المجموعة برصيد 4 نقاط، فيما اشترك المنتخبان الكوري والكويتي صدارة المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط.

مباريات أمس شهدت الصين تايبيه على العراق 30/24 والكويت على قطر 25/23 وكوريا الجنوبية على الهند 60/19، وكان أول من أمس فاز كوريا على الصين تايبيه 44/30.

اليوم تخلد الفرق للراحة قبل أن تستأنف البطولة غدا منافساتها بلقاء قطر والصين تايبيه، إيران واليابان، الكويت والهند، الأردن والبحرين، كوريا الجنوبية والعراق.

الأردن (22) السعودية (25) ألهب الهدف الذي افتتح به لاعبنا أنس الدبعي مجريات اللقاء كامل أجواء الشوط الأول والذي غلفت الإثارة مجرياته، لكن التسرع كان العامل المشترك بين لاعبي الفريقين.

فريقنا الوطني الذي اعتمد على معتصم الدبعي لقيادة عملياته الهجومية وجد صعوبة بالغة مع تامر قطيشات واحمد نايف في اختراق الدفاع السعودي المتماسك، خاصة من العمق، حتى مع عمليات التمرير السريع وتبادل المراكز التي نفذها الدبعي مع لاعبي الجناح أنس الدبعي وسعيد العزام، حيث قطعت أكثر من كرة، استغلها الفريق السعودي لبناء هجمات معاكسة على مرمى حارسنا امجد الشريف، وهو ما جعل السعودي يتقدم 3/1 فضلا عن عمليات المتابعة الهجومية الناجحة للاعب حسان الحبيب للكرات المرتدة من حارسنا.

الفريق السعودي بدا موفقاً جدا في التحضير لهجماته حيث ظهرت تحركات الخط الخلفي احمد العبيدي ومهدي السالم وعبدالله الحماد نموذجية لمواجهة الشيفرة الدفاعية لفريقنا، وتركزت معظم اختراقاته من الجهة اليسرى من عبدالله الحماد وعبدالعزيز سعيد، قبل أن نستعيد التوازن ونحقق التعادل 6/6 و9/9 و11/11 قبل أن نتقدم 12/11 خاصة عندما انتقلنا لتطبيق الدفاع المتقدم وإشراك كمال تمر خان واحمد أبو آسيا، للحد من تسديدات العبيدي والسالم، ومنها الانطلاق بهجمات خاطفة لكن التسرع في إنهاء عدد من الهجمات مكن السعودي تحقيق التعادل مع نهاية الشوط 12/12.

في الشوط الثاني ارتفعت إثارة اللقاء، لكن الفريق السعودي استطاع إيجاد حلول ناجحة للإغلاق الدفاعي لفريقنا من خلال تفعيل دور حسان الحبيب على الدائرة، وأمام التقدم السعودي المؤثر، اندفع لاعبونا نحو الأمام بصورة غير مدروسة، على حساب التغطية الدفاعية، الأمر الذي كلفنا أربعة أهداف في مرمانا بعد أن أتقن صانع الألعاب البديل منير أبو الرحا قيادة ألعاب فريقه وهو ما وسع الفارق تدريجياً، فأنهى المنتخب السعودي اللقاء بفوز ثمين 25/22 .

تايبيه (30) العراق (24) فرض المنتخب الصيني إيقاعه السريع على مجريات الشوطين معتمدا على تسديدات شيكو وآلي وبينغ إلى جانب حيوية واختراقات لاعبي الجناح وهاسو وبن وسط سوء في الإغلاق الدفاعي لمنتخب العراق الذي وجد ضاربيه سيف علي وعلاء فالح ورضا شريف صعوبة بالغة في اختراق الدفاع الصيني ومع محاولاته المتكررة نجح العراقي في تقليص الفارق مع نهاية الشوط الأول إلى هدف 13/14، قبل أن يتراجع أداء المنتخب العراقي في الشوط الثاني وضاعت معظم الفرص التي سنحت له بسهولة نظرا للتسرع الواضح في إنهاء الهجمات، في الوقت الذي تعددت فيه أخطاؤه الدفاعية وهو ما استثمره المنتخب الصيني بصورة واضحة فشن هجمات مرتدة على المرمى مصطفى عزيز قبل أن ينهي اللقاء بفوز مستحق 30/24.

الكويت (25) قطر (23) أمسك المنتخب القطري على بداية اللقاء وسط تراجع كويتي بعد أن وجد الضاربين عبدالله ووجدي الكربي وعبدالغامدي طريقاً سالكة نحو المرمى مع دور فاعل لفيصل دهام على الدائرة والذي نفذ عمليات حجز ناجحة لبلوغ زملائه للمرمى، قبل أن يعيد الكويتي ترتيب أوراقه الهجومية عن طريق فهد الهاجري ومطلق الدوسري وصالح علي، في الوقت الذي نجح فيه لاعبي الجناح مبارك الخالدي وخالد الغرابلي في الاختراق من الأطراف في غفلة من الدفاع القطري لكن الأخير أنهى الشوط لمصلحته 14/12، قبل أن تغلف أجواء الندية الشوط الثاني ويسير التسجيل بالتناوب، لكن خبرة الكويتي فصلت الشراكة مع صافرة النهاية لتنتهي المباراة كويتية 25/23.

كوريا (60) الهند (19) بسط المنتخب الكوري كامل سيطرته على اللقاء بفضل سرعة أدائه الدفاعي والهجومي وبنائه للهجمات السريعة مستغلا بطء ارتداد الهندي لمواقعه الدفاعية، في الوقت الذي نوع فيه لاعبو الخط الخلفي جون صب ويونغ تشلي وتي صن أساليب وصولهم للمرمى الهندي، مع دور بارز للاعبي الجناح تي جون وصن سو في الاختراق من الأطراف بإسناد من لاعب الدائرة كون يونغ، ورغم محاولات وحماسة لاعبي الهند كومار وساي سامشير وفلووا لتعديل النتيجة، إلا أن طابع الأداء الفردي ساد في الكثير من الأوقات الأمر الذي مكن الكوري من احتوائه بصورة واضحة قبل أن ينهي اللقاء 60/19 والشوط الأول 29/12.

التعليق