منتخبنا الوطني يواجه السعودية اليوم وخسارة حامل اللقب أمام إيران

تم نشره في السبت 12 تموز / يوليو 2008. 10:00 صباحاً
  • منتخبنا الوطني يواجه السعودية اليوم وخسارة حامل اللقب أمام إيران

البطولة الآسيوية الثالثة للناشئين لكرة اليد

 

ماجد عسيلة

عمان- يستهل فريقنا الوطني عند الساعة السادسة والنصف مساء اليوم في قاعة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب، مشواره في منافسات البطولة الآسيوية الثالثة للناشئين لكرة اليد، والمؤهلة إلى بطولة العالم، عندما يلتقي شقيقه المنتخب السعودي في إطار مباريات المجموعة الثانية.

فريقنا الوطني الذي وضع جهازه التدريبي أمس اللمسات الأخيرة على معالم التشكيلة الأساسية، سيحاول اليوم تقديم عرض يليق بسمعة كرة اليد الأردنية، مدركاً صعوبة المهمة، لكن الروح المعنوية العالية والرغبة في تقديم عرض جيد كان العامل المشترك للاعبي الفريق، حيث سيعتمد مدربنا د. تيسير المنسي على معتصم الدبعي في صناعة الألعاب ويلعب إلى جانبه تامر قطيشات واحمد نايف، ويلعب على الأطراف أنس الدبعي وسعيد العزام، فيما يتولى هاشم الزق مهام اللعب على الدائرة، ويقوم امجد الشريف بحراسة المرمى.

منافسات المجموعة الثانية للبطولة التي انطلقت أمس شهدت خسارة حامل اللقب المنتخب البحريني على يد المنتخب الإيراني بنتيجة 35/31 الشوط الأول 14/15 بعد مباراة مثيرة وقوية تابعها جميع الفرق المشاركة، قبل أن يحقق المنتخب الياباني فوزا على المنتخب السعودي 00/00 الشوط الأول 00/00 ليتصدر المنتخبان الإيراني والياباني فرق المجموعة الثانية.

مباريات المجموعة الأولى شهدت انطلاقة قوية للمنتخب القطري بفوز سهل حققه على المنتخب الهندي بنتيجة 45/25 الشوط الأول 20/13، قبل أن يتفوق المنتخب الكويتي على نظيره العراقي بنتيجة 35/27 الشوط الأول 18/10، وفي ساعة متأخرة التقى المنتخبان الكوري الجنوبي والصين تايبيه "تفاصيله غدا".

الاجتماع الفني

وكان نائب سمو رئيسة الاتحاد د. ساري حمدان نقل للوفود المشاركة وأسرة الاتحاد الآسيوي تحيات سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة الاتحاد، وحرصها على تحقيق استضافة ناجحة لمنافسات هذا الحدث الآسيوي، مقدرا الثقة الكبيرة للاتحاد الآسيوي بقدرة اتحادنا في التصدي لتنظيم البطولتين الآسيويتين للناشئين والشباب، كما أشار إلى الدعم والمساندة للاتحاد من قبل اللجنة الأولمبية الأردنية وحرص سمو الأمير فيصل بن الحسين على أن تكون العاصمة عمان عاصمة للمنافسات الآسيوية بكرة اليد.

وكان الاجتماع الذي حضره نائب رئيس الاتحاد الآسيوي ورئيس اللجنة الفنية الإيراني علي رضا رحيمي والمدير التنفيذي للاتحاد الكويتي احمد أبو الليل اشتمل على استعراض التعليمات الفنية للبطولة وتحديد ملابس الفرق.

قطر (45) الهند (25)

سيطر المنتخب القطري على كامل مجريات اللقاء بفضل الانسجام في أداء لاعبيه في الشقين الدفاعي والهجومي بعد أن فرض خطه الخلفي بقيادة صانعي الألعاب احمد مطر ومحمد الفهيد سيطرة على منطقة الوسط ومنها توفير أجواء مناسبة لاختراقات احمد جمال واحمد عبدالله للاختراق من العمق أو التسديد المباشر على المرمى، في الوقت الذي انشغل فيه لاعبو الجناح عبدالله الكربي وفيصل دهام في خلخلة وارباك الدفاع الهندي وسحبه نحو الأطراف، مع الإبقاء على خيار بناء الهجمات الخاطفة، وفي الجانب الدفاعي نجح لاعبو المنتخب القطري في السيطرة على مفاتيح اللعب للفريق الهندي والذي اعتمد على بناء الهجوم الخاطفة عن طريق دي باك وبرافول، بينما وجد الخط الخلفي للفريق راجي شاه وصب هاشي صعوبة بالغة في اختراق الدفاع القطري المتماسك، مع تنفيذه لهجمات منظمة على فترات لكنها بقيت عاجزة عن فك شيفرة الفريق القطري الذي أنهى الشوط الأول لمصلحته 20/13.

في الشوط الثاني واصل الفريق القطري سيطرته على أحداث المباراة، وأجرى المدرب عددا من التبديلات في صفوف اللاعبين، للإبقاء على سرية عناصر قوة الفريق أمام باقي الفرق، ورغم ذلك عزز الفريق الهندي من حيويته على الأطراف والتي وجد من خلالها طريقة سهلة للوصول إلى مرمى الحارس القطري محمد مأمون، قبل أن يستعيد القطري سيطرته على اللقاء وينفذ سلسلة من الهجمات الخاطفة التي وسعت فارق الأهداف وينهي المباراة بنتيجة 45/25.

إيران (35) البحرين (31)

المباراة جاءت قوية ومثيرة طوال مجرياتها، وحاول كل فريق بسط سيطرته على مجريات اللعب، لكن أياً منهما لم نجح في ذلك، لتتجه نحو عمليات مد وجزر باستغلال أخطاء الفريق الآخر، لكن الفريق البحريني برز بصورة أفضل بفضل سرعة خطه الخلفي في نقل الكرة وتبادل المراكز عن طريق حسن الأنيسي وسعيد ماجد وحسين محمد، لكن الفريق الايراني قابله بدفاع قوي تمكن من إعادة صياغة معظم الهجمات عن طريق ثلاثي خطه الخلفي سعيد موسى وعلي موسى وساجد نادري، لكن هذه المحاولات وجدت صلابة من حارس البحرين حسن صالح، قبل أن يلجأ الفريقان للاعتماد على الدفاع المتقدم ومحاولة قطع الكرات وبناء هجمات سريعة لتعويض صعوبة الاختراق من العمق، مع استاد دور أكبر للاعبي الجناح احسان اماريزي وعلي زيباري من الفريق الإيراني وحسان منصور وحسين جاسم من البحريني وكان الأخير الأبرز بينهم عبر اختراقاته الناجحة والتي ضرب بها مرمى إيران أكثر من مرة مع مشاركته الفاعلة، في تنفيذ الهجمات الخاطفة والتي مكنت الفريق من التقدم بهدف 15/14 مع نهاية الشوط الأول، لكن الفريق الإيراني وعبر تجديد خطه الخلفي عاد بقوة لمتابعة مجريات اللقاء، بعد أن أشرك المدرب ساجد استيكي وإمام جمالي إلى جانب علي موسى، وتولى مسلم الزلفي الجهة اليمنى للفريق بدلا عن اماريزي ليعزز ببذلك عنصر السرعة الذي بقي لمصلحة البحرين، والأخير كانت تبديلاته محدودة وضعيفة التأثير على الاندفاع الإيراني الذي قلب النتيجة لمصلحته لفترات طويلة، قبل أن يوسع الفارق تدريجيا بوابل من الهجمات المرتدة وينهي معها اللقاء بفوز ثمين 35/31.

الكويت (35) العراق (27)

نجح المنتخب الكويتي في توجيه دفة اللقاء لاتجاهات حددها مسبقا، ويستطيع التعامل معها أمام حيوية الفريق العراقي، حيث تولى عبدالوهاب سيف قيادة عملياته الهجومية عبر تبادل نقل الكرة مع الضاربين صالح علي وخالد الغربالي، ولم يكتفِ سيف بتوفير اختراقات ناجحة لزملائه، بل نجح هو الآخر في تسجيل أهداف عديدة من تسديدات مباشرة أطلقها باتجاه مرمى الحارس العراقي مصطفى عزيز، بينما مارس لاعبا الجناح الكويتيان عبدالوهاب المزين ومبارك الخالدي دورا متميزاً على الأطراف أربك كامل تحركات الدفاع العراقي الذي حاول الموازنة بين إغلاق المنافذ المؤدية لمرماه، وبين مساهمته في إسناد العمليات الهجومية التي قادها تحسين قطيو ورضا الحافظ وسيف عنيد، بينما وجد لاعبا الجناح علاء صاحب وسليمان الصالح صعوبة بالغة في تقديم أية أدوار هجومية مع الرقابة اللصيقة التي طبقها الفريق الكويتي على تحركاتهما لينهي الكويتي الشوط بتقدم صريح  18/10، وفي الشوط الثاني حاول العراقي زيادة سرعة ألعابه الهجومية، بعد أن أغلق دفاعه بصورة أفضل من الشوط الأول، فنجح في الوصول إلى مرمى الحارس جابر العزيمي، لكن الأخير تصدى لمعظم هذه المحاولات وحولها لهجمات خاطفة استغلها البديلان مشعل المطيري ويوسف حيدر وصالح علي في الحفاظ على فارق الأهداف حتى أنهى الكويتي اللقاء بنتيجة 35/27.

التعليق