فريق "حكاية أمي- حكاية جدتي" يلتقي الأهالي في عجلون

تم نشره في الخميس 3 تموز / يوليو 2008. 09:00 صباحاً
  • فريق "حكاية أمي- حكاية جدتي" يلتقي الأهالي في عجلون

 

عمّان- الغد- واصل القائمون على مشروع "حكاية أمي- حكاية جدتي" جولاتهم الاثنين الماضي في عجلون بهدف توثيق التراث القصصي للأطفال.

والتقت عضو مجلس الأمانة وصاحبة فكرة المشروع بشرى الزعبي خلال الجولة جدات وأمهات من عجلون سردن قصصا من التراث الشعبي، وأبدين استعدادهن للمشاركة بالمشروع.

وأشارت الزعبي إلى أن مشروع "حكاية امي- حكاية جدتي" من المشاريع الوطنية المهتمة بتوثيق التراث الأردني الخاص بالطفولة والحفاظ عليه وتقديمه للأجيال القادمة.

وبينت أن زيارة عجلون تأتي ضمن الجولات في المدن والأرياف والقرى الأردنية لجمع ما يمكن من التراث الشفهي وتوثيقه، لافتة إلى أن عجلون غنية بالتراث الثقافي، وتختزن ذاكرتها الكثير من القصص والروايات الخاصة بالأطفال، والتي تزرع فيهم روح المحبة وقيم التسامح والتعاون والأخوة والوطنية.

وأكدت الزعبي أهمية المشروع في الحفاظ على التراث من الاندثار والنسيان، خصوصا أن الجيل الحالي بات يستقي ثقافته من الانترنت والفضائيات وغيرها من وسائل الاتصال الحديثة. وقالت "لذا نعمل على ربط الجيل الحاضر بماضي أجداده العريق وتعويضه عمّا يفتقده من قيم تربوية وتعليمية تفتقر إليها التكنولوجيا المعاصرة".

ومن جانبه ثمّن رئيس بلدية عجلون ممدوح الزغول الزيارة، مؤكدا أهميتها في الحفاظ على الذاكرة الشعبية وحمايتها من الاندثار.

ولفت الزغول إلى حاجة عجلون إلى تفعيل الجانب الثقافي فيها خاصة ما يتعلق بقطاع الطفولة وإنشاء مكتبات عامة ومراكز تكنولوجيا المعلومات، موضحا وجود خطط للتعاون مع المجتمع المحلي لتنظيم فعاليات وأنشطة ثقافية. وتلا اللقاء جولة في قلعة الربض والمعالم السياحية والثقافية في المدينة.

ويهدف "حكاية أمي- حكاية جدتي" إلى تسجيل حكايات الأمهات لأبنائهن والجدات لأحفادهن لغايات الحفاظ على التراث الشعبي الأردني. وأعلن القائمون على المشروع عن مسابقة لأجمل قصة وأكثرها تميزا، ويشترط أن تكون الحكايات المقدمة تقليدية وتراثية أو من وحي الخيال وأن تتضمن معاني تربوية ايجابية تحض على قيم المحبة والصدق والأمانة والشجاعة وأن تكون باللهجة المحكية.

وانطلق المشروع مطلع آذار (مارس) الماضي ويستمر حتى نهاية الشهر الحالي وسيتم طبع جميع القصص المشاركة في كتب وتسجل على أقراص مدمجة (CD) وأشرطة بحيث تتاح قراءتها وسماعها وتوزع على مدارس المملكة ورياض الأطفال.

وكانت اللجنة المشرفة على المشروع قد نظمت زيارات إلى مادبا ولواء الهاشمية والمفرق ومعان والعقبة، وتنوي التوجه إلى الكرك الأسبوع المقبل.

التعليق