اراغونيس يعتبر قوة منتخبه في الإيمان بنفسه وقدرته

تم نشره في السبت 28 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • اراغونيس يعتبر قوة منتخبه في الإيمان بنفسه وقدرته

فرح أسطوري في اسبانيا للتأهل إلى النهائي

 

فيينا - اعتبر مدرب المنتخب الاسباني لويس اراغونيس ان قوة لاعبيه لطالما كانت ايمانهم بأنفسهم وذلك عقب تأهل الاسبان الى المباراة النهائية التي يخوضها منتخب بلاده يوم غد الاحد امام المانيا.

واضاف اراغونيس الذي سيترك المنتخب بعد النهائيات، "بدأنا المباراة بالطريقة التي يحبذها الروس وهي الاعتماد الكرات الطويلة لكن عندما وضعنا الكرة على الارض ترجمنا مستوانا الحقيقي في الناحيتين الهجومية والدفاعية".

وأشار اراغونيس الذي يأمل ان يقود بلاده الى لقبها الثاني بعد 1964 عندما فازت على الاتحاد السوفياتي حينها، الى ان منتخبه عرف كيف يحد من تحركات نجم روسيا اندري ارشافين، مضيفا "يحب (ارشافين) ان يكون حرا لكنه وجد دائما من يراقبه فعندما كان يتخلص من (ماركوس) سينا كان يجد في طريقه لاعبا آخر مثل تشافي (هرنانديز) او غيره. انه لاعب ممتاز، سريع جدا لكن هناك ايضا بعض اللاعبين الروس الذين يعجبوني ايضا مثله تماما".

واعتبر اراغونيس ان منتخبه استفاد من المباراة السابقة بين الطرفين في الدور الاول عندما فازت اسبانيا ايضا (4-1)، خصوصا في الشوط الثاني، مضيفا "في الشوط الثاني علمنا انه علينا تسريع اللعب. عندما بدأنا البطولة كنا نعي تماما اننا نملك منتخبا جيدا واننا نستطيع ان نذهب بعيدا. واجهنا لحظات صعبة لكن لطالما وثقنا بأنفسنا".

وأكد اراغونيس انه سعيد جدا لكنه لا يظهر هذا الامر الى العيان بسبب طباعه، واردف قائلا "انا سعيد جدا للاعبين ولعائلتي. كان نجلي الصغير متواجدا في المدرجات لكني لا اظهر على الاطلاق مشاعري، لست بالشخص الذي يعبر علنا الا في حال الخسارة. انا سعيد جدا لهذا المنتخب الذي يستحق ان يكون بطلا لكن يبقى امامنا المنتخب الالماني وكما قال (النجم الانجليزي السابق غاري) لينيكر: "الالمان يفوزون دائما في النهائي"".

ورأى اراغونيس ان منتخبه يتمتع بالقوة الذهنية منذ فترة طويلة وهو اكتسبها من مشاركته بمعظم عناصره الحالية في كأس العالم الاخيرة عام 2006، مشيرا "اتحاور كثيرا مع اللاعبين واقول لهم دائما لا يكفي بان تلعبوا بطريقة جيدة بل ان يجب تقاتلوا".

وعن مواجهة النهائي مع المانيا اعتبر اراغونيس ان الالمان يعلمون تماما كيفية الضغط على المنافس وبالتالي لن يسمحوا للاسبان بفرض طريقة لعبهم لكن تمرير الكرة بطريقة سريعة سيكون المفتاح لارهاق الالمان، مضيفا "الالمان يبدون افضل من الناحية البدنية لكنهم معرضون ايضا للارهاق لان بعض اللاعبين الاسبان يتحركون بسرعة. علينا ان نلعب بطريقتنا".

وختم اراغونيس بأنه لا يعلم من سيكون المرشح للفوز باللقب، مردفا "ربما الالمان لانهم اعتادوا خوض المباريات النهائية لكن هذا الواقع لا يشغلني، فريقي استحق ان يكون في النهائي وسنرى اذا كان يستحق الفوز باللقب".

وقد يفتقد اراغونيس الى هداف المنتخب دافيد فيا الذي تعرض للاصابة في الدقيقة 34 من مباراة أول من امس وقد علق المدرب "العجوز" بعد المباراة على اصابة مهاجم فالنسيا قائلا "لن يتمكن فيا من اللعب في النهائي. اصيب بتمدد عضلي"، لكن عاد وقال في المؤتمر الصحافي انه لا يعلم حتى الآن اذا كان فيا سيشارك.

وكان اراغونيس اشرك نجم وسط ارسنال الانجليزي فرانسيسك فابريغاس بدلا من فيا وكان مصيبا في اختياره لان "سيسك" لعب دورا اساسيا بهذا الفوز بصنعه الهدفين الثاني والثالث اللذين سجلهما البديل الاخر دانيال غيزا ودافيد سيلفا.

وعلق فابريغاس على تأهل بلاده الى النهائي قائلا "لم يتوقع الكثير من الاشخاص ان نصل الى النهائي، لكن كنا نؤمن بقدرتنا على تحقيق هذا الامر. الآن نحن هناك (في النهائي) والجميع يأمل ان نحقق الانجاز الكبير. نحن نحترم كثيرا المنتخب الالماني الذي اظهر انه الاكثر صلابة من الجميع. كنا نعلم انه سيصل الى النهائي. ستكون الامور صعبة للغاية علينا".

اما قائد المنتخب وحارسه ايكر كاسياس الذي كان له الدور الاساسي في وصول بلاده الى هذه المرحلة بعدد تصديه لركلتين ترجيحيتين امام ايطاليا في ربع النهائي، فقال " قدمنا مباراة رائعة امام روسيا واستحقينا التأهل الى النهائي"، معتبرا ان المنتخب الالماني يملك خبرة طويلة وان لاعبيه يعتبرون افضل من الاسبان من الناحية البدنية، كما ان اسبانيا تملك منتخبا شابا لا يملك خبرة الالمان.

وبدوره قال مهاجم ليفربول الانجليزي فرناندو توريس الذي كان بعيدا نسبيا عن مستواه ما دفع اراغونيس الى استبداله بغيزا، فقال "حققنا الهدف الذي وضعناه لانفسنا ولهذا السبب فرحتنا عارمة. سيطرنا تماما على اللقاء في الشوط الثاني، بدا ظاهرا تراجع لياقة لاعبي روسيا واستفدنا نحن من هذا الامر".

وأكد توريس ان مواجهة المانيا في النهائي ستكون صعبة للغاية لان "مانشافت" اعتاد خوض المباريات النهائية.

فيا يغيب عن المباراة النهائية

افاد موقع الاتحاد الاوروبي لكرة القدم على موقعه الالكتروني ان المهاجم الاسباني دافيد فيا سيغيب عن المباراة النهائية.

وخرج هداف البطولة القارية في الدقيقة 35 تاركا مكانه للاعب الوسط سيسك فابريغاس، وهو تعرض للاصابة خلال تنفيذه ركلة حرة مباشرة.

وقال المدرب لويس اراغونيس ان مهاجم فالنسيا لن يشارك امام المانيا في المباراة النهائية اثر اصابته بتمدد عضلي أول من امس الخميس خلال مباراة اسبانيا وروسيا (3-صفر) في الدور نصف النهائي.

بينما بدا اللاعب مستسلما لمصيره وقال: "كل ما اريده هو الاستمتاع يوم الاحد. انا حزين قليلا لانني لن اكون هناك لالعب دورا لكن من الافضل ان احد زملائي الجاهز بدنيا سيلعب بدلا مني".

يذكر ان فيا سجل 4 اهداف في البطولة منها "الهاتريك" الوحيد في مرمى روسيا خلال الدور الاول.

كاسياس يحذر المانيا

اطلق قائد المنتخب الاسباني وحارسه ايكر كاسياس تحذيرا لالمانيا بان بلاده تملك مواهب مذهلة في كرة القدم وذلك بعد تأهل لاعب ريال مدريد وزملائه الى المباراة النهائية، واضاف كاسياس "ما أزال لا اصدق ان الامر حقيقة. علينا الايمان الآن اننا سنواجه الاحد المانيا ونتغلب عليها. لم نصل الى النهائي منذ 24 عاما، انه انجاز هائل وانا فخور كثيرا بفوزنا في نصف النهائي بهذه الطريقة. انه امر هام للغاية. نحن نملك مواهب مذهلة في كرة القدم ضمن هذا المنتخب وعلينا ان نتناقل الكرة بسرعة لتصبح الحياة صعبة للغاية معنا".

وتوجه كاسياس الى الجمهور الاسباني قائلا "وعدناهم بان لا نخذلهم. هناك جماهير رائعة. كنا نعي تماما انها رحلة طويلة من اسبانيا الى فيينا"، معتبرا ان المنتخب يتكون من مجموعة رائعة من اللاعبين ليس في الملعب فحسب بل على الصعيد الشخصي ايضا لان هناك تعاضدا مميزا بينهم جميعا وهو العامل الاساسي الذي ساهم بتحقيق هذه النتائج.

وعن موضوع اصابة زميله دافيد فيا في اللقاء ما سيحرمه من المشاركة في النهائي، قال كاسياس "انه امر أليم لدافيا فيا ولجميعنا لانه لن يكون هنا ليسجل اهدافنا في النهائي لكن سنحاول ان نفعل ذلك من اجله لكي يكون سعيدا".

اما تشافي هرنانديز الذي افتتح التسجيل لاسبانيا في الدقيقة 50 فقال "بامكان الجميع ان يرى بان اسبانيا منتخب رائع عندما نستطيع ان نلعب في منطقة اخصامنا. الآن هو الوقت من اجل الاستمتاع بشعور تجاوزنا امتحان آخر بأسلوب مميز. لا تصل الى النهائي كل يوم ان كان مع فريقك او المنتخب، وهذا شعور يجب الاستمتاع به. المانيا منتخب قوي جدا، منافس واثق من نفسه وهو يسعى لمواصلة أفضليته التاريخية المتمثلة بالاداء الجيد في المباريات النهائية، لكننا جاهزون واعتقد اننا نملك المقدرة...ومستوانا يظهر هذا الامر".

اما فرانسيسك فابريغاس الذي لعب دورا اساسيا في الفوز بعدما دخل بدلا من فيا في آخر 10 دقائق من الشوط الاول، فقال "بعدما تمكنا من فك النحس الذي لازمنا ومنعنا من تجاوز الدور ربع النهائي، اصبح لدينا الدفع النفسي للفوز على روسيا للمرة الثانية لنصبح المنتخب الوحيد في هذه البطولة الذي فاز عليهم (روسيا). يجب على اوروبا ان تشكر الروس لانهم قدموا في هذه البطولة اسلوبا مميزا لكننا كنا نؤمن بانه من واجبنا الوصول الى النهائي بعد تجاوزنا ربع النهائي. ورغم حزننا لغياب دافيد فيا عن النهائي فنحن ذاهبون لمباراة الاحد من اجل الفوز".

ويأمل الاسبان ان يكرروا نتيجة كأس اوروبا 1984 عندما تغلبوا على الالمان 1-صفر في الدور الاول، وكان ذلك الفوز الوحيد لهم على "مانشافات" في المباريات الرسمية من اصل سبع مباريات آخرها كان في الدور الاول من مونديال 1994 عندما تعادل الطرفان 1-1 في شيكاغو.

وفاز الالمان في اربع من اصل المواجهات السبع الرسمية، مقابل هزيمة وحيدة وتعادلين.

ويعود آخر لقاء بين الطرفين الى 12 شباط (فبراير) 2003 عندما فازت اسبانيا وديا 3-1 في مايوركا، وكانت تلك المباراة الودية الثانية عشرة بينهما وهما يتقاسمان الانتصارات (4 لكل منهما) والتعادلات (4 لكل منهما).

مشجعون محليون يهتفون لاسبانيا فيينا

قللت الأمطار الغزيرة والعواصف الرعدية من الاجواء الاحتفالية في المنطقة الرئيسية للمشجعين في وسط فيينا التي اجتذبت المشجعين المحليين بشكل أساسي اثناء مباراة الدور قبل النهائي لبطولة كأس اوروبا لكرة القدم التي فازت فيها اسبانيا على روسيا أول من أمس الخميس.

وأخليت المنطقة الرئيسية للمشاهدة العامة للمباريات بوسط فيينا يوم الأربعاء الماضي بسبب عاصفة رعدية اثناء مباراة الدور قبل النهائي الأولى التي فازت فيها المانيا على تركيا 3-2 لتحجز مكانها في المباراة النهائية غدا الاحد.

وكان المناخ أول من أمس الخميس أفضل من يوم الاربعاء الماضي لكن مشجعي اسبانيا وروسيا يبدو انهم فضلوا اللجوء لأماكن أكثر جفافا.

وهتف نحو ستة مشجعين شبان يرتدون قمصان منتخب اسبانيا تحت أوقية للمطر وزعها التلفزيون النمساوي مجانا "اسبانيا.. اسبانيا".

وقال احدهم أمام كاميرات تلفزيونية بريطانية "نحن من اسكتلندا.. لقد احضرنا هذا المناخ معنا."

ولدى غوستافو رودريغيز (26 عاما) وهو طالب يدرس في سلوفاكيا علاقة أكبر باسبانيا، وقال في الوقت الذي كان يحرز فيه ديفيد سيلفا الهدف الأخير لاسبانيا في المباراة التي فازت فيها على روسيا 3-صفر "انا برتغالي لكن صديقتي اسبانية، اسبانيا تستحق التأهل للنهائي والمانيا ايضا لكن البرتغال لا تستحق. بوسع الاسبان جعل كرة القدم تبدو سهلة."

وكان أغلب المشجعين الآخرين الذين شاهدوا المباراة على الشاشات العملاقة من النمساويين. وارتدى عدد من المشجعين قمصان منتخب روسيا وارتسمت البهجة على وجه القليل منهم. وقالت واحدة من السيدات وهي مبتسمة "انا ايضا من النمسا.. احب فقط ارتداء القمصان الروسية الزرقاء الجميلة."

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »dfvfc (بلريب)

    السبت 28 حزيران / يونيو 2008.
    انشالله اسبانا الفايزه
  • »اسباني وبس (وجدان موسى نواصره)

    السبت 28 حزيران / يونيو 2008.
    انشاء الله اسباني اروع حارس واروع مدرب احلى كاسياس باسبانيا كلها ياهيك اللعب يابلا يا ارغوانيس
  • »dfvfc (بلريب)

    السبت 28 حزيران / يونيو 2008.
    انشالله اسبانا الفايزه
  • »اسباني وبس (وجدان موسى نواصره)

    السبت 28 حزيران / يونيو 2008.
    انشاء الله اسباني اروع حارس واروع مدرب احلى كاسياس باسبانيا كلها ياهيك اللعب يابلا يا ارغوانيس
  • »photoibrahimovic (ibrahimidlalim)

    السبت 28 حزيران / يونيو 2008.
    intermillan
  • »photoibrahimovic (ibrahimidlalim)

    السبت 28 حزيران / يونيو 2008.
    intermillan