"قصتي مع الصحافة": مذكرات تستكمل مسيرة الراحل جمعة حماد

تم نشره في الخميس 26 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • "قصتي مع الصحافة": مذكرات تستكمل مسيرة الراحل جمعة حماد

 إصدارات

عمان-الغد-عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر صدر أخيرا كتاب "قصتي مع الصحافة" للكاتب والصحافي الراحل جمعة حماد الذي جمعه ابنه د.حسن جمعة حماد وكتب مقدمته الراحل د. كامل الشريف.

وقال الشريف في مقدمة الكتاب:"إن جمعة حمّاد ادرك حاجة الاردن والمنطقة العربية الى مجلة ثقافية ملتزمة تكون ساحة للأقلام المعطلة, وميدانا تتربى فيه الكفاءات الشابة الواعدة على اتقان اللغة, والدفاع عن قضايا الامة, واحترام الفكر النير الرشيد, ولقد ادرك الافق الجديد رسالتها في تلك المرحلة, وابرزت اقلاما ادبية هامة وجدت طريقها الى الصحف الاردنية".

وأضاف في المقدمة أن جمعة حمّاد استطاع, ببساطته وعفويته وبعده عن الروتين, ان يصنع مدرسة متكاملة في الصحافة الاردنية, مدرسة تقوم على البساطة والحب والوفاء وقد اعانته خصال القبيلة في تجارب اوسع حين قرر انشاء جريدة "الرأي" مع ثلة من اخوانه ومساعديه".

وزاد "اننا نشاهد الآن نهضة صحافية شاملة في الاردن تصل ظلالها الى المنطقة العربية بأسرها, لكن سيظل عمل الرواد الاوائل, الذين عملوا لارساء قواعد هذه النهضة في ظروف صعبة, هو الاساس الذي يقوم عليه البناء, وستظل شخصية جمعة حمّاد, بين هؤلاء الرواد, قمة عالية تشرئب لها الاعناق, ويلتمس عندها الجيل الصاعد مبادئ ومثلا يحتاجها في رحلته الطويلة".

ويضم الكتاب بين دفتية كلمة قدمها د.حسن جمعة حماد حول دوافع جمع مواد كتاب "قصتي مع الصحافة" وحوارا اجراه الكاتب سلطان الحطاب مع الراحل بعنوان "وجها لوجه" وفصلا عن البدايات وآخر بعنوان "جريدة المنار: الريادة والتحدي" اضافة الى فصل حول "التوزيع والاعلانات والمنافسة بين الصحف وسلسلة من الفصول التي تناولت تجربة حماد مع "الأفق الجديد" و"الدستور" و" الرأي" وجريدة "أخبار اليوم".

"المستقبل العربي": فهرسة خاصة بالمكتبة التوثيقية

 صدر أخيرا عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "فهرس مجلة المستقبل العربي من السنة الأولى حتى السنة الثلاثين".

وبصدور هذا الفهرس تكون مجلة المستقبل العربي قد أتمت عامها الثلاثين، وهي تنطلق، بكل مسؤولية وعزم واستشراف حدوي، قومي، في عامها الحادي والثلاثين، من تاريخها، لتكون في موقع الشاهد الدؤوب، الأمين، والموضوعي على الأحداث التي استغرقت، بحلوها ومرها، ما يزيد على العقدين في نهاية القرن العشرين، ولتستمر ماضية بكل الوفاء لأهداف الأمة، مع العقد الأول للقرن الحادي والعشرين. ولا يضارع اصرارها على الالتزام بمبادئ العروبة والنهوض القومي الا انعقاد العزم الذي لا يلين، على الصدور، بلا توقف، أو انقطاع، على الرغم من كل الأحداث التي شهدتها هذه السنوات الثلاثون.

ويقدم الفهرس الموضوعي لمواد المجلة، التي بلغت في مجموعها 4785 مادة، تتضمن كافة ما نشر من مقالات وأبحاث وحلقات نقاش، الى جانب التقارير عن الندوات والمؤتمرات، وكذلك مراجعات الكتب، بالاضافة الى الملاحق الاحصائية.

ثم ان هذا الفهرس، الذي يشمل كافة المواد التي نشرت في مجلة المستقبل العربي خلال الفترة من ايار (مايو) 1987 حتى نيسان (أبريل) 2008، التي بلغت 350 عدداً، قد قصد به ان يكون مرجعاً مفيداً للباحثين، بحيث جاء دليل الاستخدام، شارحاً، ومتضمناً: كشاف رؤوس الموضوعات، وكشاف عناوين البحوث والتقارير... وكشاف اسماء المؤلفين، مما يحقق لهذا الدليل- الفهرس غرضه وجدواه في المكتبة التوثيقية العربية.


سوسيولوجيا العودة الفلسطينية

 صدر أخيرا عن مركز دراسات الوحدة العربية كتاب "عبور الحدود وتبدل الحواجز: سوسيولوجيا العودة الفلسطينية".

ويتضمن هذا الكتاب سبعة فصول تناولت حالات إنسانية مختلفة من الفلسطينيين، تراوح بين ساكني قرى قُسمت بالحدود التي فرضها خط هدنة العام 1949، وسكان من أصل فلسطيني قُطعت جذورهم في فلسطين، وهم يريدون الآن أن يؤسسوا حياتهم وحياة أطفالهم خارج فلسطين، وحتى خارج الوطن العربي.

وتتعامل أبحاث الكتاب مع العوامل الاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في العودة، والجهود الحقيقية والافتراضية للعودة، العودة الى فلسطين بمجموعتين مختلفتين: مجموعة الشباب ومجموعة الخبراء المهنيين.

ويبقى الموضوع الرئيسي الجامع فصول أو أبحاث هذا الكتاب هو دور الحداثة الجغرافية والحواجز، تلك التي يحاول الناس عبورها، وتلك التي خلفتها الصيرورات السياسية حول السكان (مثل الخط الأخضر والجدار الإسرائيلي)؛ فالبعض يتنقل ويهاجر، وبعض آخر يطور استراتيجيات البقاء للتعامل مع جديد و"خطوط ظل" سياسية، تعرقل حركته.

وتعتبر حرية الحركة وعرقلتها جزءاً من المعرفة السوسيولوجية التي يشكل استشفافها ضرورة لفهم اختيارات اللاجئين بخصوص هجرة العودة.

لذا، تشكل جهود المشاركين في إعداد هذا الكتاب مساهمات لفهم المعضلات التي واجهت الشرائح المختلفة من السكان الفلسطينيين في الفترة التي سبقت بناء الحائط الاسرائيلي، بداية من العام 2005، ذلك الحائط الذي قطع أكثر أوصال المناطق الفلسطينية.

"مدخل إلى القرآن الكريم" إصدار جديد لمحمد عابد الجابري

 يواصل الجابري في كتابه الجديد "مدخل إلى القرآن الكريم" الصادر عن مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، 2006 مسيرته في البحث والتدقيق والتعميق وإعادة طرح الأسئلة القديمة بمنهجية جديدة.

ويحاول الجابري في إصداره الجديد فتح الآفاق أمام أسئلة إضافية، فيختار القرآن الكريم موضوعا، وينظم بحثه في جزأين: الأول هو: في التعريف بالقرآن، والثاني هو: موضوعات في القرآن.


كتاب جديد للمشايخ حول أدب حمودة زلوم

ضمن سلسلة "مبدعون من الاردن"، التي يصدرها الناقد محمد المشايخ، صدر أخيرا كتاب بعنوان "حمودة زلوم: دراسات في ادبه وشعره" يقع في 396 صفحة من القطع الكبير، ويشتمل على مقدمة وستة ابواب، يستعرض الاول منها سيرة حياة ومصادر ثقافة زلوم، ويتألف الباب الثاني، والذي حمل عنوان "الدراسات الادبية والنقدية والتاريخية" من 3 فصول، توقف الناقد فيها عند مؤلفات زلوم التي حملت العناوين التالية: "خليل السكاكيني: المربي والاديب والانسان، الجواهري في عمان: اللامية ومعارضاتها، ابو تمام الطائي: شاعر الغيث، الشخصية اليهودية في الادب الفلسطيني الحديث، في الرواية الاردنية، المدينة في الشعر الاردني المعاصر، الزرقاء ماضيها وحاضرها: المدينة والمحافظة، الخليل: التاريخ، الحضارة والتراث".

وفي الباب الثالث من الكتاب توقف المؤلف عند "زلوم شاعرا" عبر فصول اربعة حملت العناوين التالية: الشعر كما يراه زلوم، شاعر الانتفاضة، الشاعر والشهداء، شاعر التفاؤل، شاعر الوطن، الشاعر والمرأة: الام، الزوجة، وخصص الناقد الباب الرابع من الكتاب للخصائص الفنية في شعر زلوم، ضمن المحاور التالية: اللغة والاسلوب، الموسيقى، الاوزان، القوافي، الموسيقى الداخلية، الصورة الشعرية والتكرار.

وأسهب المشايخ في حديثه عن ظاهرة المكان في شعر زلوم في الباب الخامس ضمن المحاور التالية: المكان لغة ومجازا وفلسفة، المكان في الشعر العربي، المكان الاردني في شعر زلوم، دلالات المكان الاردني في شعره، الدلالات النفسية، الرومانسية والماضوية، العشقية والانثوية، دلالات الثبات والبقاء والصمود والتحدي، التقديس، الدلالات التاريخية، الايجابية والانهزامية المغلوبة، موردا جدولا احصائيا للمكان في شعر زلوم، مبينا الامكنة العربية والاسلامية والمتفرقة في شعره، وفي الباب السادس والاخير وقفة عند المضامين التراثية في شعر حمودة زلوم، ويختتم الكتاب بذكر المصادر والمراجع، ومعلومات حول مؤلف الكتاب، والفهرس.

يقول المؤلف في اثناء تقييمه لشعر زلوم: "ان قارئ شعر حمودة زلوم يؤكد تضافر موهبة شعرية مرهفة كانت وراء ابداعه واثراء شعره بمقومات نماء القصيدة وتوهجها من خلال الصور والايقاع والالفاظ السلسة الناعمة، التي تحمل في ثناياها الايحاء الجميل والفكر الرائع والموسيقى الهادئة".

التعليق