أبو دلهوم يوقع رواية "أوجاع التطواف" ويستأنف سؤاله الإشكالي حول الذات والآخر

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • أبو دلهوم يوقع رواية "أوجاع التطواف" ويستأنف سؤاله الإشكالي حول الذات والآخر

 

عمان- الغد- قال الناقد محمد المشايخ إن الكاتب ممدوح أبو دلهوم "مبدع اشكالي شارك مصطفى وهبي التل في غضبه ومؤنس الرزاز في نرفزته وبدر عبدالحق في حرده ومحمد غالب المدادحة في نقداته وفايز محمود وابراهيم العجلوني في تأملاتهما الفلسفية، التي لم تقدمهما على الصعيد الشخصي إلا الوقوع في شر المزيد من الفقر والديون".

وأضاف المشايخ في شهادته، التي قدمها في حفل توقيع رواية أبو دلهوم "أوجاع التطواف" أول من أمس في رابطة الكتاب الأردنيين، الذي قدمه رئيس الرابطة القاص سعود قبيلات، أن أبو دلهوم من ابرز الادباء الذين مارسوا الدفاع عن حقوقهم الثقافية المنقوصة، وها هي عناقيد قطوفه تتمثل في رواية رائعة هي "أوجاع التطواف".

وقرأ المشايخ دراسة للشاعر محمد ضمرة حول رواية "أوجاع التطواف- أسئلة حول الذات والآخر" قال فيها: "إن رواية "اوجاع التطواف" اشتملت على مائة واربع عشرة صفحة من الحجم المتوسط، جاءت معبرة عن كل المعايير والخصائص التي تتصف بها الرواية الحداثية، فشخوص الرواية مجهولون والمكان غير ثابت لأن الراوية تجري احداثها الرئيسة داخل سيارة تحمل الاشخاص الى مدينة الزرقاء، ولا يوجد حدث رئيس تدور حوله الاحداث الجزئية".

وأضافت الدراسة "لكن الروائي استطاع بما يمتلكه من ادوات وقدرات ابداعية، وطاقات هائلة ان يبني عمله الروائي في رحلة قصيرة، ومن خلال الصمت المطبق في داخل العربة جعل الحياة تنطق بما تعانيه سواء ما اختزن في الذاكرة أو مما تلاقيه في حياتها اليومية مباشرة".

ولفتت الدراسة الى أن "الأهم من ذلك كله، وبعدم وجود شخصية انثوية، فإن الروائي قد جعل من تأنيث هذه الحياة ما يكفي لسد الفراغ، فهي تتكلم نيابة عن الشخص، ولعل في هذا الاستدراك الذي قام به الروائي معنى آخر بتقصده".

كما قرأ الكاتب محمد غالب المدادحة دراسة أخرى للناقد جورج جحا بثتها وكالة (رويترز) تناول فيها أجواء الرواية من حيث المبنى والمعنى.

يذكر أن ممدوح أبو دلهوم ولد في صويلح العام 1953، وحصل على دبلوم إنجليزي عالي من جامعة جيرسي- لندن في العام 1983، وعلى شهادتي دبلوم في التسويق والإدارة والمبيعات من جامعة مانشتسر- إنجلترا في العام 1985، عمل خلال السنوات 1968-1996 في الملكية الأردنية تسلم خلالها 17 موقعاً قيادياً منها مدير لخمس محطات خارجية، ومنذ العام 1996 ولغاية الآن وهو متفرغ للكتابة الصحافية والبحثية،  وله زاوية أسبوعية في جريدة "الرأي"، ومثلها في جريدة "الزمان اللندنية"، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، وعضو اتحاد الكتاب العرب، وعضو رابطة الأدب الإسلامية.

كتب أعمالاً درامية منها: السشقوط (سهرة تلفزيونية) ليد الفقراء، الغرفة (قصتان إذاعيتان).

ومن مؤلفاته: "ابتسامة خاطئة"، قصص، (د.ن)، بيروت، 1972. و"اغتيالُ مدينة"، قصص، دار الدستور- نشر خاص، 1988. و"عُشّاقُ النهار"، قصص، دار الكرمل للنشّر والتوزيع، 1989. و"أشواق أردنيّةْ"، سوسيولوجيا تراجيديّة، دار الدستور- نشر خاصْ، 1990. و"القيادةُ الهاشميةُ والهمّ القومي: مُقدّمة- الجزء الأول"، دار الدستور- نشر خاصْ، 1991. و"الأُردنيّون والرأيُ الآخر: في المسألةِ الأُردنيّة"، دار آفاق للنّشر والتوزيعْ، 1993.

و"أحجارُ أُميّةْ"، قِصص، المؤسسة العربيّة للدراسات والنّشر- دار الفارس، بدعمٍ من وزارة الثقافة، 1996 إضافة الى "أسيادُ القرين: عزيفُ الشُطّارِ في جِبال الصَمتْ"، رواية، منشورات أمانة عمان الكبرى، عمان، 2000.

التعليق