300 قصة تراثية للمشاركة في مشروع "قصة ماما"

تم نشره في الاثنين 23 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • 300 قصة تراثية للمشاركة في مشروع "قصة ماما"

 

عمان- الغد- دعت رئيسة اللجنة العليا لمشروع "قصة ماما" عضو مجلس الأمانة بشرى الزعبي الجدات والأمهات في منطقة أم البساتين إلى المشاركة الفاعلة في المسابقة التي تهدف إلى جمع وتوثيق قصص التراث الشعبي الأردني.

وقالت الزعبي خلال لقاء للجدات والأمهات نظمته دائرة المكتبات العامة في مكتبة ومركز تكنولوجيا المعلومات في أم البساتين أول من أمس بحضور عضوي مجلس الأمانة محمد السواعير وجميل الغمار، أن مناطق المملكة تزخر بالقصص التراثية التي تحمل الكثير من العبر والقيم التربوية.

وأكدت على ضرورة مشاركة الأمهات والجدات بما يحفظن من القصص والحكايا لتوثيقها وتسجيلها حفاظا عليها من النسيان والاندثار لتجري طباعتها وتعميمها على أطفال المملكة.

وأعلنت الزعبي عن تمديد فترة استقبال الطلبات للقصص المشاركة في المسابقة لتكون نهاية تموز (يوليو) المقبل آخر موعد لاستقبال طلبات المشاركين. مبينة أن عدد القصص التي تقدمت بطلبات مشاركة في المسابقة حتى الآن تجاوزت الـ 300  قصة.

وأشارت إلى أن تمديد فترة استقبال الطلبات لشهر ونصف إضافية، بالتنسيق مع البريد الأردني والمجالس المحلية الأخرى، يهدف إلى استقبال المزيد من القصص وإعطاء فرصة المشاركة لعدد أكبر من الأمهات والجدات من مختلف مناطق المملكة.

ونوهت الزعبي إلى أن تمديد فترة المشاركة جاء بعد تزايد استقبال الطلبات مؤخرا، وبالتزامن مع الجولات التي قام بها فريق المشروع لمحافظات وقرى المملكة للتعريف بفكرة المشروع وشروط المشاركة.

وروت بعض الجدات عددا من القصص والحكايات التراثية القديمة المستمدة من البيئة المحلية لسكان المنطقة جسدت معاني الكرم والشجاعة والصدق وحفظ الأمانة في أجواء تميزت بطابع تراثي قديم، وقدمن نسخاً مكتوبة منها للمشاركة في المسابقة.

وأشار مدير دائرة المكتبات حاتم الهملان الى أن الدائرة جمعت ما يقارب الـ 150 قصة مكتوبة خلال اللقاءات المشابهة التي نظمت في مكتبات ومراكز تكنولوجيا المعلومات في كافة مناطق الامانة.

ويهدف مشروع "قصة ماما"، الذي حظي برعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله عند الاعلان عنه من قبل أمانة عمان الكبرى في آذار (مارس) الماضي، إلى جمع التراث القصصي وتوثيقه في ظل تأثير التكنولوجيا الحديثة على مكانة الحكاية والقصة العائلية، إضافة إلى إعادة احياء قراءة القصص للأطفال بما يحقق التواصل بين الأم وطفلها.

ومن المتوقع أن ينجز المشروع خلال عام يتم فيه جمع القصص من الأمهات وسردها باستخدام اللهجة المحكية وطباعتها بعد اختيار أفضل 30 قصة منها، لتجمع في ثلاثة كتب تمثل قصص الشمال والوسط والجنوب.

التعليق