احتفالات تركية صاخبة بعد التأهل للدور قبل النهائي

تم نشره في الأحد 22 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

فيينا - تأهلت تركيا التي لا تستسلم ابدا الى الدور قبل النهائي في نهائيات كأس اوروبا لكرة القدم 2008 بالفوز على كرواتيا بركلات الترجيح بعد ان سجلت هدف التعادل في اللحظة الأخيرة من الوقت الاضافي في مباراة جديدة مثيرة بدور الثمانية اول من أمس الجمعة.

وفاز منتخب تركيا في ركلات الترجيح 3-1 بعدما بدا ان الفريق سيودع البطولة قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الاضافي عندما أحرز ايفان كلاسنيتش هدفا وضع به منتخب تركيا في المقدمة بعد تعادل من دون أهداف في الوقت الأصلي.

لكن سميح شينتورك سجل هدف التعادل في الثواني الأخيرة من اللقاء ليحتكم الفريقان الى ركلات الترجيح، حيث أهدر لاعبو منتخب كرواتيا الذين لم يفيقوا بعد من صدمة احراز تركيا هدف التعادل ثلاث من بين اربع ركلات ترجيح.

وخيم الصمت فجأة على الأعداد الكبيرة من مشجعي كرواتيا الذين امتلأت بهم فيينا عاصمة النمسا بينما لم يصدق مشجعو تركيا الأقل عددا أعينهم.

وبعد المباراة ذكرت شرطة فيينا انه حدثت بعض المشاكل بالقرب من وسط المدينة وقال متحدث باسم الشرطة إنه اندلعت مشاجرات أسفرت عن تدمير عدد من السيارات.

ولم يتحدد بشكل قاطع عدد الذين القي القبض عليهم باستثناء ثلاثة فقط احتجزوا قبل منتصف الليلة الماضية.

وسيلتقي المنتخب التركي الذي تأهل للدور قبل النهائي في كأس العالم 2002 مع المنتخب الالماني في أولى مباراتي الدور قبل النهائي في بال يوم الأربعاء.

وبدا الحزن الشديد على سلافن بيليتش مدرب كرواتيا بعد الهزيمة ولخص في تصريحاته الجو العام في البطولة الممتدة لثلاثة أسابيع وشهدت سلسلة من المباريات المثيرة.

وقال بيليتش "أريد تهنئة الفريقين على هذه المباراة الرائعة.. هذه المباراة أظهرت السبب وراء شعبية كرة القدم في العالم".

ورقص بيليتش خارج الخطوط عندما سجل البديل كلاسنيتش هدفا برأسه في الدقيقة الأخيرة من الوقت الاضافي في اشارة الى ثقته في ان هذا الهدف المتأخر بجميع المقاييس سيمنح فريقه الانتصار.

وبعد نصف ساعة من ذلك كان بيليتش يواسي لاعبيه متسائلا كيف خسروا.

لكن مدرب كرواتيا كان تلقى تحذيرا بألا يأمن الفريق التركي. وتأهلت تركيا لدور الثمانية بعد ان حول الفريق تأخره 2-صفر أمام جمهورية التشيك الى انتصار 3-2 بفضل ثلاثة أهداف في آخر 15 دقيقة من مباراة الفريقين في ختام الدور الأول.

وتأهلت المانيا الى الدور قبل النهائي يوم الخميس الماضي بعد مباراة أخرى مثيرة في دور الثمانية فازت فيها على البرتغال 3-2.

وقد عاد البرتغاليون الى بلادهم ورؤوسهم مرفوعة بعد ان قدموا عروضا رائعة في البطولة.

وقام نحو 500 مشجع برتغالي معظمهم من المقيمين في سويسرا بتوديع فريقهم بحرارة في الفندق الذي يقيم فيه بنيوشاتل.

وترك الهولنديون الذين يواجهون روسيا في وقت لاحق اليوم في دور الثمانية في بال بصمتهم على العاصمة السويسرية بيرن.

وتوافدت جيوش من المشجعين الهولنديين على بيرن في مباريات الفريق الثلاث بالدور الأول بزيهم البرتقالي المميز ليصنعوا أجواء لن تمحى ابدا من أذهان سكان المدينة.

ويفكر رئيس بلدية بيرن في منح هولندا اجزاء تذكارية صغيرة من الأرضية الخضراء لاستاد سويسرا لشكرهم على الأجواء الرائعة التي صنعها مشجعو الفريق.

لكن الهولندي جوس هيدينك مدرب منتخب روسيا والذي قاد منتخب بلاده للدور قبل النهائي في كأس العالم 1998 جاهز لإفساد الأجواء الاحتفالية لمواطنيه.

وقال هيدينك "عندما أكون خائنا أود أن أكون خائنا كبيرا".

ولا ترغب هيئة السكك الحديدية في سويسرا هي الأخرى في بقاء المشجعين الهولنديين في الجوار لوقت طويل.

وطلبت الهيئة من موظفيها عدم ارتداء ستراتهم البرتقالية وارتداء سترات صفراء بدلا منها بعدما تسببت في إرباك جماهير هولندية حائرة فأخذت تسير في اثرهم على القضبان.

التعليق