سكولاري يتحمل مسؤولية الخسارة وغوميش يدخل التاريخ رغم الخروج المبكر

تم نشره في السبت 21 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • سكولاري يتحمل مسؤولية الخسارة وغوميش يدخل التاريخ رغم الخروج المبكر

الصحافة البرتغالية حزينة لنهاية الحلم

 

لشبونة - "انه القدر المحزن" و"نهاية الحلم"، او ببساطة "الخيبة"، بكلمات رمادية وصفت الصحف البرتغالية الصادرة امس الجمعة خروج منتخب البرتغال من ربع نهائي كاس اوروبا 2008 امام المانيا 2-3 أول من امس الخميس في مدينة بال السويسرية.

واذا تندمت صحيفة "ا بولا" على "المصير الحزين" للبرتغال الذي قدم اداء جيدا والذي ينقصه "العامل المعنوي"، الا انها عللت اسباب "الخسارة المرة"، بأن "الدفاع بهذا الشكل جعل مهمة الفوز مستحيلة".

وأظهرت الصور لاعبي البرتغال متأثرين لدى صافرة النهاية، وعلقت الصحيفة: "السلبية وقلة تركيز المدافعين هما العاملان اللذان اخرجا البرتغال".

واتهمت صحيفة "ريكورد" الرياضية: "هدف الفوز الالماني كان نسخة عن الهدف الذي كلفنا اللقب عام 2004، لقد انتهى الحلم".

ولم ترحم الصحيفة "الخطأ الفادح" الذي ارتكبه الحكم السويدي بيتر فرويدفيلدت لانه لم يحتسب خطأ على الالماني مايكل بالاك الذي دفع المدافع باولو فيريرا (زميله في تشلسي الانجليزي) بيديه قبل ان يسجل الهدف الثالث برأسه، وكتبت "جورنال دي نوتيسياس" في احرف عريضة: "ريكاردو (الحارس) ترك الحلم يطير".

واذا كانت معظم الصحف لم تركز على الهدف الالماني الثالث، الا ان صورة بالاك يدفع بيديه ظهر فيريرا تصدرت معظم الصحف المحلية امس الجمعة.

سكولاري "أنا المسؤول الأول عن الخسارة"

أكد مدرب المنتخب البرتغالي لكرة القدم البرازيلي لويز فيليبي سكولاري انه المسؤول الاول عن الخسارة امام المانيا، وقال سكولاري الذي خاض مباراته الاخيرة على رأس الادارة الفنية للمنتخب البرتغالي حيث سينتقل الى تدريب تشلسي الانجليزي: "انا المسؤول الاول عن الخسارة، لانني من يختار التشكيلة والخطة التكتيكية".

وأضاف: "انا حزين جدا لانه كانت لدينا الامكانيات لبلوغ الدور نصف النهائي لكننا ارتكبنا بعض الاخطاء التي لم تمكننا من بلوغ هدفنا وهو دور الاربعة وبالتالي فمشاركتنا كانت سلبية. انا مستاء لذلك. اشعر بخيبة امل كبيرة لانني لم احقق هدفي وهدف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم. لقد فشلت، لكني فخور بقيادة البرتغال، امضيت 5 اعوام ونصف العام معهم، قد اعود الى هنا في يوم من الايام، انه بلد سيبقى حبه في قلبي".

وفي معرض رده عن سؤال حول ما اذا كان افراط لاعبيه في الثقة سببا في الخسارة امام المانيا، اوضح سكولاري: "الثقة ضرورية في جميع المباريات واذا انعدمت فلا داعي لاي فريق ان يدخل ارضية الملعب، لكن في الوقت ذاته يجب احترام الفريق المنافس، انها ليست مسألة ثقة، لقد خسرنا لان المانيا كانت الافضل".

وأشار الى ان امورا كثيرة لم يكن فريقه موفقا فيها، وقال: "لم يسعفنا الحظ في الكرات الثابتة، وكان مفترضا ان لدينا لاعبين يجب ان يقوموا بمراقبة بالاك لكنهم لم يفعلوا ذلك والمانيا استغلت الموقف".

واضاف: "فضلا عن كل هذه الامور فان الجميع شاهد بالاك يقوم بدفع مدافعنا باولو فيريرا قبل ان يسجل الهدف الثالث لكن الحكم لم ير شيئا. لا اعرف ما اذا كان هذا الهدف قلب المعطيات لكن عندما تلقت شباكنا هذا الهدف كنا بصدد الضغط عليهم وبالتالي كان لزاما علينا اعادة النظر في كل الامور لتسجيل هدفين. اذا كان هناك خطأ فيجب على الحكم ان يحتسبه".

وبخصوص تأثر المنتخب البرتغالي بإعلان انتقاله الى تشلسي، قال سكولاري: "حتى لو لم أعلن ذلك فاننا كنا سنخسر. ذلك ليست له اي علاقة على الرغم من ان الكثيرين سيفكرون بذلك وستكتب الصحافة أيضا".

ديكو: "الجميع يتحمل الخسارة"

من جهته، أكد صانع العاب برشلونة الاسباني ومنتخب البرتغال لكرة القدم ديكو ان "جميع اللاعبين يتحملون مسؤولية" الخسارة امام المانيا، وقال ديكو: "بطبيعة الحال هناك اخطاء فردية لكن المسؤولية لا يتحملها لاعب بعينه بل جميع اللاعبين لان المنتخب فشل في تحقيق هدفه، لم ننجح في فرض اسلوب لعبنا طيلة المباراة، والمانيا استغلت الموقف كما انها كانت موفقة الى حد كبير".

أما قائد المنتخب نونو غوميش فقال: "المانيا قوية في الكرات الثابتة، فيما نحن لم نكن موفقين فيها، مضيفا الهدفين السريعين اللذين سجلتهما المانيا منحاها ثقة كبيرة".

وتابع: "في الشوط الثاني دخلنا عازمين على العودة في نتيجة المباراة، لكن اليوم لم يكن يومنا، كنا نعرف بأنه يجب علينا اللعب بقتالية كبيرة والتفوق بدنيا، لكن ذلك لم يحصل، المانيا افضل منتخب في البطولة".

غوميش رابع لاعب يسجل في ثلاث بطولات

اصبح مهاجم منتخب البرتغال نونو غوميش رابع لاعب في التاريخ يسجل في ثلاثة نهائيات لكأس اوروبا، بعدما سجل هدف البرتغال الاول في مرمى المانيا 2-3 أول من امس الخميس.

ورغم خروج البرتغال من المسابقة، انضم مهاجم بنفيكا المخضرم (31 عاما) الى لائحة مؤلفة من التشيكي فلاديمير سميتشر والالماني يورغن كلينسمان والفرنسي تييري هنري.

وسجل غوميش اربعة اهداف في البطولة الاولى التي شارك فيها عام 2000 في بلجيكا وهولندا، ومرة واحدة في نسخة 2004 التي اقيمت على ارضه.

وحمل هدف أول من امس الرقم 29 لغوميش في 72 مباراة خاضها مع البرتغال، وهو كان المهاجم الاساسي للمدرب البرازيلي سكولاري خلال النهائيات.

وكان هنري اصبح ثالث لاعب يسجل في 3 نهائيات بعد هدفه امام هولندا في الدور الاول وهو الوحيد لفرنسا في البطولة، بعد ان كان سجل ثلاثة أهداف في نسخة 2000 التي احرز لقبها الديوك، وهدفين عام 2004.

من جهته سجل كلينسمان في بطولات 1988 و1992 و1996 التي أحرزت فيها المانيا لقبها الثالث وهو رقم قياسي ما تزال تحتفظ فيه حتى الآن.

التعليق