افتتاح مهرجان ميونيخ السينمائي بالفيلم الفائز بالسعفة الذهبية

تم نشره في الجمعة 20 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

 

ميونيخ - يفتتح مهرجان ميونيخ السينمائي اليوم بفيلم المخرج الفرنسي لوران كانتيه "بين الجدران" الحائز على جائزة السعفة الذهبية لمهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام.

وكان اختيار هذا الفيلم لافتتاح المهرجان نقطة تحسب لأندرياس شترويبل رئيس المهرجان، الذي اختار الفيلم بناء على جودته الفنية من دون أن يعلم أنه سيفوز لاحقا بأكبر جوائز مهرجان كان.

وعلى مدار فعاليات المهرجان، التي تستمر فيما بين 20 و28 حزيران(يونيو) الحالي، ستعرض مجموعة كبيرة من الافلام المحلية والدولية، حيث سيعرض 237 فيلما من 41 دولة تحت شعار "نحب السينما" وستعرض الافلام في مجموعة من أقسام المهرجان التي تركز على "السينما الالمانية الجديدة" و"السينما الاميركية المستقلة" و"السينما الفرنسية الجديدة" و"سينما أميركا اللاتينية".

وسيضم قسم "عام التنين" لهذا العام والمخصص في عرض الافلام الآسيوية مجموعة من أعمال المخرجين الصينيين الشباب الذين تجاهلوا الاتجاه السينمائي المتعارف عليه في بلادهم ليقدموا أفلاما تحمل قدرا كبيرا من الذاتية وكذلك الثورية السياسية إلى حد كبير.

وبين تلك الافلام "الشعب" لهايبينج جو و"قطار الليل" لينان دياو و"الضباب الكثيف" لتاو هان داوو إلى جانب "العودة للوطن" لداميين أونوري والذي تم تصويره في فرنسا.

وتضم الاقسام الدولية للمهرجان أفلاما من أكثر من 40 دولة من بينها سورية وماليزيا والهند وتركيا والدنمارك وهولندا والعراق وبلجيكا والسويد وإيطاليا وأسبانيا والنمسا وكندا والولايات المتحدة إلى جانب قسمين لأميركا الجنوبية وآسيا.

كما سيمنح المهرجان الممثلة البريطانية المخضرمة جولي كريستي جائزة ساينميريت تقديرا لمشوارها السينمائي.

وبجانب دعمه المعتاد للمواهب الشابة من مختلف أنحاء العالم، يقدم المهرجان أعمالا جديدة لمخرجين مشهورين أمثال أبل فيرارا وجوناثان ديم.

وسيعرض لفيرارا وديم فيلمان تسجيليان، الاول بعنوان "تشيلسي على الصخور"، الذي يدور عن فندق تشيلسي الاسطوري بنيويورك، والثاني حول جيمي كارتر بعنوان "مان فروم ذا بلينز"، وذلك في القسم المخصص للافلام الاميركية المستقلة بالمهرجان.

كما سيعرض المهرجان هذا العام فيلم "الحراسة الليلية" للمخرج البريطاني بيتر جرينواي بجانب مجموعة من الافلام لكبار مخرجي الولايات المتحدة مثل "منقح" لبريان دي بالما و"شباب بلا شباب" لفرانسيس فورد كوبولا و"ما حدث للتو" لباري ليفنسون.

وفي قسم السينما الفرنسية الجديدة، سيعرض فيلم "قصة جب أستري وسيلادون" لاريك رومر وكذلك فيلم "باريس" لسيدريك كلابيش.

وسيختتم المهرجان بعرض الفيلم التسجيلي "بوتيرو- مولود في ميديلين" للمخرج المولود بميونيح ماريو بيتر شاموني، ويدور حول حياة الرسام والنحات الكولومبي فيرناندو بوتيرو.

وسيحضر شاموني والممثل الالماني ماريو أدورف، الذي يقوم بدور الراوي في الفيلم حفل ختام المهرجان. كما سيعرض فيلم تسجيلي للمخرج ديفيد موديلياني بعنوان "كروفورد" ويدور حول منزل عائلة الرئيس الاميركي جورج بوش بتكساس لأول مرة في أوروبا خلال المهرجان.

كما سيعرض فيلم "السحاب 9" ضمن قسم السينما الالمانية الجديدة، الذي يضم 20 فيلما بينها اربعة أفلام روائية، مما يلغي الحدود الفاصلة بين الفيلم الروائي والتسجيلي.

لكن أولريش ماس رئيس قسم السينما الالمانية الجديدة يؤكد أن قسمه ليس له اتجاه معروف.

وقال ماس "الاتجاه السائد هو أنه لا يوجد اتجاه أو على الاصح إننا نفضل التنوع على تبني اتجاه محدد".

وسيشمل قسم الافلام اللاتينية أعمالا لعدد من المخرجين الواعدين من المكسيك ومنها الفيلم التسجيلي الذي طال انتظاره "احتيال: المكسيك 2006" ويدور الفيلم حول مزاعم فوز الرئيس الحالي للبلاد بانتخابات العام 2006 بالتزوير.

التعليق