حدائق الملكة رانيا العبدالله تطلق وحدة الإرشاد الأسري في عمان الشرقية

تم نشره في الجمعة 20 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • حدائق الملكة رانيا العبدالله تطلق وحدة الإرشاد الأسري في عمان الشرقية

 

عمان- الغد- أطلقت حدائق الملكة رانيا العبدالله التابعة لأمانة عمان في القويسمة "وحدة الإرشاد الأسري".

وجاءت إقامة الوحدة لخدمة قاطني منطقة عمان الشرقية التي تفتقر للمراكز الإرشادية، ومن أجل مدهم بالإرشاد اللازم لمواجهة الضغوطات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية والمشكلات الصحية التي يعانون منها.

وعن طبيعة المشروع أكدت مديرة الحدائق المهندسة نانسي أبو حيانه السعي إلى الرقي بمستوى الخدمة المقدمة لجميع شرائح المجتمع، وتطوير مهاراتهم من خلال إعداد البرامج التنموية التي تحد من الفقر وتسهم في دعم الأسرة ورعايتها، كي تكون منتجة وفعالة ومساهمة في العملية التنموية.

وأضافت أن إنشاء وحدة الإرشاد الأسري داخل مركز تنمية المرأة جاء لتقديم الخدمات الإرشادية لسيدات المجتمع المحلي في منطقة عمان الشرقية، وعلاج المشاكل التي تعاني منها الأسر بشكل عام والمرأة بشكل خاص، سواء كانت نفسية أو اقتصادية أو مشاكل تتعلق بالعلاقات بين أفراد الأسرة، أو حتى مشاكل تتعلق بالجانب القانوني.

وقالت "اتبعنا أسلوب التشاركية التكاملية ما بين مؤسسات المجتمع المدني والوزارات والدوائر الحكومية التي تعنى بالعون والمساعدة للفئات التي تقوم بمراجعتنا".

الدكتورة سحر جابر بينت أن الإرشاد الأسري هو من أهم الخطوات العلاجية والاحترازية للمشكلات التي تواجهها الأسرة، مشيرة إلى أن ذلك يعد وسيلة فاعلة للحد من انتشارها وتفاقمها.

وقالت إن المشروع يساعد على بناء أسر تتمتع بالاستقرار وبناء متماسك يقف على أرض ثابتة تحول دون تفككه بسبب قلة الوعي الفكري والاجتماعي والنفسي.

وتستهدف الوحدة طلاب المدارس من كلا الجنسين من خلال محاضرات الإرشاد الأسري التي يتم عقدها فيها بهدف توعية الطلاب وتثقيفهم نفسيا وصحيا واجتماعيا، ما يضعهم على طريق السلوك الصحيح التي تتطرق إلى عدة مواضيع منها "النظافة الشخصية – التوعية الصحية"، كذلك تستهدف الوحدة سيدات المجتمع المحلي.

وتتبع وحدة الإرشاد الأسري آلية عمل تتضمن استقبال الحالات وعمل جلسات منفردة لدراستها، ثم تحويلها إلى الجهات المختصة.

كذلك تعمل على استقبال المكالمات الهاتفية وتقديم الاستشارات عبر الهاتف بجميع أشكالها سواء أكانت قانونية، اجتماعية، نفسية.

وتم إجراء زيارات لمؤسسات مجتمع مدني وجهات رسمية مختصة لحل الصعوبات وتذليلها أمام الحالات المسترشدة المحولة من الوحدة.

الباحثة القانونية في الوحدة خولة المدني بينت أن عدد الحالات التي قامت بمراجعة الوحدة حتى الآن كانت زهاء60 حالة، فيما عقدت أكثر من 800 محاضرة توعية وإرشاد صحي.

التعليق