مودريتش وكرانيكار وكوفاتش وسيرنا مربع كرواتيا السحري

تم نشره في الجمعة 20 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

 

فيينا  - اذا كانت كرواتيا مرشحة للتغلب على تركيا اليوم الجمعة في ربع نهائي كاس اوروبا 2008، يعود الفضل بذلك الى خط وسطها المتكامل الذي كان احد ضحاياه منتخب المانيا في الجولة الثانية من تصفيات المجموعة الثانية.

تبدأ الرواية مع لوكا مودريتش "افضل لاعب في البطولة" بنظر مدربه سلافن بيليتش، والى جانبه نيكو كرانيكار وداريو سيرنا القادرين على معاونة المهاجمين في التسجيل.

الجبهة الخلفية لخط الوسط يوكلها بيليتش الى المخضرم نيكو كوفاتش (36 عاما) الذي يحمل شارة القائد ويقفل المساحات الخلفية ويرسم ايقاع الهجمات من امام المدافعين.

يروي مودريتش الذي سيلعب تحت الوان توتنهام الانكليزي الموسم المقبل، كيف سيطرت كرواتيا على مواجهة المانيا: "وضعنا وسطهم تحت ضغط مستمر لمنعهم من بسط سيطرتهم، بدأنا المباراة بطريقة قاسية كما اردناها مسبقا".

وتمكن "الرباعي السحري" من كبح ثنائي وسط المانيا تورستن فرينغز وميكايل بالاك المميزين بصلابتهما، وحرماهما من لمس الكرة قبل ان يفرضوا تقنيتهم المرتفعة على الخصم.

لن يحزن فرينغز وبالاك كثيرا، اولا لان المانيا تأهلت الى ربع النهائي، وثانيا لوقوع ضحايا من "الباب الاول" سابقا في فخ الوسط الكرواتي، مثلما حدث للانكليزيين ستيفن جيرار وفرانك لامبارد خلال التصفيات حيث فاز مودريتش ورفاقه 3-2.

موهبة ستدخل التاريخ؟

اضحى مودريتش بعمر ال22 جوهرة كروية نادرة شبهت بالهولندي الطائر يوهان كرويف، اما كرانيكار لاعب بورتسموث الانكليزي فهو الطفل المدلل لاسطورة الكرة اليوغوسلافية سابقا ومساعد المدرب الحالي روبرت بروزينيكي.

ورغم ان سيرنا (28 عاما) يحترف في الدوري الاوكراني مع شاختار دونيتسك، الا ان ليفربول الانكليزي وضعه على لائحة مشترياته، بينما يبدو كوفاتش في اخر مسيرته الاحترافية.

لقد اعطى المدرب بيليتش مزيدا من التماسك لخط الوسط بعد ان حل بدلا من زلاتكو كرانيكار (والد نيكو) بعد مونديال 2006، وخصوصا في مباراة بولندا (1-صفر) التي اظهر فيها البدلاء الاربعة ليكو وفوكوييفيتش وبوكريفاتش وراكيتيتش نوعية مماثلة للاداء.

الاهم من ذلك كله، ان بيليتش وضع حدا لمعضلة كرانيكار أو مودريتش؟ وبالتالي تمكن من اشراك النجمين، بعد اتهام سلفه انه فضل دائما اشراك ابنه نيكو اساسيا وهو الذي يشغل الجهة اليمنى في منطقة الوسط.

صحيح ان والد كرانيكار لم يعد مدربا للمنتخب لكنه يبدي ارتياحة حيال ذلك: "من الصعب ان يكون والدك مدربا، لكن منذ سنتين (مذ وصل بيليتش)، اثبتت انني استحق مكاني مع كرواتيا... سنثبت اننا نملك الموهبة لكي نكتب التاريخ".

التعليق