المانيا تريد تحاشي الخروج المبكر للمرة الثالثة على التوالي

تم نشره في الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • المانيا تريد تحاشي الخروج المبكر للمرة الثالثة على التوالي

نيقوسيا  - يريد المنتخب الالماني تحاشي الخروج المبكر للمرة الثالثة على التوالي عندما يلاقي النمسا اليوم الاثنين في الجولة الثالثة الاخيرة من منافسات المجموعة الثانية ضمن الدور الاول لنهائيات كأس اوروبا 2008 التي تستضيفها سويسرا والنمسا حتى 29 حزيران (يونيو) الحالي.

وضمن المجموعة ذاتها، تلتقي كرواتيا مع بولندا.

واستهل المنتخب الالماني البطولة بقوة وتغلب على بولندا 2-صفر محققا فوزه الاول في النهائيات القارية منذ 12 عاما، لكنه تعرض للخسارة في مباراته الثانية امام كرواتيا 1-2 وهو في حاجة الى التعادل لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الاولى منذ عام 1996 ومواصلة سعيه نحو التتويج للمرة الرابعة في تاريخه.

ويحتل المنتخب الالماني المركز الثاني برصيد 3 نقاط بفارق 3 نقاط خلف كرواتيا التي ضمنت تأهلها الى ربع النهائي وصدارة المجموعة، فيما تملك النمسا وبولندا نقطة واحدة وآمالهما لا تزال قائمة لحجز البطاقة الثانية عن المجموعة.

واكد مدرب المانيا يواكيم لوف الذي مني بالخسارة الثالثة في 24 مباراة على رأس الادارة الفنية لمنتخب بلاده، ثقته في لاعبيه على تعويض الخسارة امام كرواتيا وتحقيق الفوز على النمسا ومصالحة الجماهير والتأكيد على هدفنا في المنافسة على اللقب.

وقال لوف "لا يجب الشك في قدرة منتخبنا، صحيح ان هناك اشياء يجب تصحيحها لكني لا ارى اي سبب لتغيير الطريق التي قادتنا الى تحقيق النجاحات منذ ثلاثة اعوام".

ولم يخف لوف استياءه الكبير من العرض الذي قدمه امام كرواتيا واعترف بان منتخب بلاده لم يدخل اطلاقا اجواء المباراة.

وحرص لوف منذ عودته الى معسكر منتخب بلاده بعد المباراة على الاجتماع بمساعديه لتحليل المباراة امام كرواتيا، كما انه تحدث مطولا مع قائد المنتخب نجم تشلسي الانجليزي ميكايل بالاك وكذلك جميع اللاعبين كل واحد على حدة حيث وجه اليهم رسالة مفادها "لقد تلقينا ضربات موجعة سابقا ونجحنا في استعادة التوازن".

وكانت وسائل الاعلام الالمانية وجهت انتقادات شديدة الى بالاك، بيد ان لوف دافع عنه بقوله "يجب عدم التركيز على ميكايل حصريا. لقد كسبنا مباريات خلال التصفيات بدونه عندما كان مصابا (من نيسان/ابريل الى كانون الاول/ديسمبر 2007)، وتحمل لاعبون آخرون في غيابه كثيرا من المسؤوليات".

واضاف "رغم ذلك، سيبقى دوره كما هو امام النمسا حيث سيستمر في تقاسم المهام الهجومية والدفاعية مع تورستن فرينغز لانهما متفاهمان بشكل جيد ولا يوجد حل افضل من ذلك".

وتابع "لا شك بان فريقا المانيا آخر سيلعب ضد النمسا".

وحذر مدافع ريال مدريد كريستوف ميتسلدر زملاءه امام النمسا، وقال "يجب علينا التركيز جيدا والدخول في المباراة منذ البداية وحتى النهاية. انها مباراة مصيرية بالنسبة الينا ويجب ان نعيد الاعتبار للكرة الالمانية".

من جهته، ابدى مدافع بايرن ميونيخ فيليب لام تفاؤله وقال "لم ننته بعد، خسرنا مباراة واحدة وليس بطولة"، مضيفا "الامور لا تزال تحت سيطرتنا وتأهلنا يتوقف علينا نحن وليس على منافسينا".

وتابع "علينا تفادي الافراط في الثقة امام النمسا واللعب من اجل الفوز لتأكيد قوتنا وسعينا للذهاب بعيدا في النهائيات على غرار مونديال 2006".

في المقابل، لا يملك المنتخب النمساوي خيارا سوى الفوز على المانيا شرط خسارة او تعادل بولندا امام كرواتيا للتأهل الى الدور ربع النهائي. اما في حال فوز النمسا وبولندا فانهما سيحتكمان الى فارق الاهداف لتحديد صاحب البطاقة الثانية.

وكان المنتخب النمساوي قاب قوسين او ادنى من الخسارة امام بولندا واللحاق بسويسرا والخروج من الدور الاول، بيد انه نجح في ادراك التعادل في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع عبر مخضرمه ايفيكا فاستيتش.

ولن تكون مهمة المنتخب النمساوي سهلة امام الالمان خصوصا وان التاريخ يرجح كفة الاخيرين الذين فازوا 20 مرة مقابل 7 هزائم ابرزها الخسارة 2-3 في الدور الثاني من نهائيات كأس العالم عام 1978 في الارجنتين والتي حرمت الالمان من التأهل الى الدور نصف النهائي علما بان النمسا لم يكن لديها ما تخسره كونها كانت فقدت آمال المنافسة على بطاقتي دور الاربعة.

ويعقد النمساويون آمالا كبيرة على منتخب بلادهم اليوم لتكرار انجاز عام 1978 وبالتالي بلوغ دور الثمانية في حال تعثرت بولندا امام كرواتيا.

بيد ان مدرب النمسا جوزيف هيكرسبرغر الذي كان ضمن تشكيلة منتخب بلاده التي تغلبت على المانيا عام 1978، اكد ان "الاحداث التي حصلت قبل 30 عاما لا تعتبر حجة الان. فوز كوردوبا يعود الى الماضي"، مذكرا بان النمسا دفعت غاليا ثمن ذلك الانجاز لانها استندت عليه كثيرا.

لكنه اردف قائلا "نحن لا نفوز على المانيا الا مرات قليلة في كل قرن. هذه المرة امامنا فرصة تاريخية. نحن غير مرشحين في هذه البطولة لكن بدعم الجمهور تبقى آمالنا قائمة".

بولندا - كرواتيا

وفي المباراة الثانية، يسعى المنتخب البولندي بدوره الى تحقيق الفوز على كرواتيا وبفارق كبير من الاهداف لخطف البطاقة من النمسا في حال تساويهما نقاطا.

ويطمح المنتخب البولندي الذي يشارك في كأس اوروبا للمرة الاولى في تاريخه، الى استغلال احتمال لعب كرواتيا ببدلائها بعدما ضمنت التأهل الى ربع النهائي وتحقيق فوزها الاول في النهائيات القارية.

بيد انه مدرب بولندا الهولندي ليو بينهاكر صعوبة مهمة فريقه، وقال "التأهل الى ربع النهائي صعب للغاية. لا اعتقد باننا سنتأهل، اشعر بانني خرجنا من البطولة وهذا امر مؤلم"، مضيفا "تبقى امامنا معجزة غدا اذا تحققت سنواصل مشوارنا في البطولة، وفي حال العكس سنودعها".

وتابع "من الصعب ان يسقط الالمان مرتين متتاليتين في البطولة وبالتالي فان خسارتهم امام النمسا مستبعدة ان لم تكن مستحيلة خصوصا وانهم يلعبون من اجل فرصتي التعادل والفوز وبالتالي فهم الاقرب الى البطاقة من بولندا والنمسا".

وختم "صحيح ان كرة القدم لا تعترف بالارقام وموازين القوة، لكن المانيا تملك حظوظا اوفر من بولندا والنمسا للتأهل واعتقد بانها لن تهدر هذه الفرصة".

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »deutschland (shadi tamony)

    الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2008.
    i think germany will catch the train . its easy to win the match coz the had the ability to win .my blood is deutsch
  • »بقالك عز يا كبير (salahat)

    الثلاثاء 17 حزيران / يونيو 2008.
    وين ألمانيا أيام زمان
  • »deutschland (shadi tamony)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    i think germany will catch the train . its easy to win the match coz the had the ability to win .my blood is deutsch
  • »بقالك عز يا كبير (salahat)

    الاثنين 16 حزيران / يونيو 2008.
    وين ألمانيا أيام زمان