ندوة في "بيت تايكي" تقرأ تجارب الروائيات الأردنيات وتعاين المضامين والأشكال التي طرأت عليها

تم نشره في الأحد 15 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • ندوة في "بيت تايكي" تقرأ تجارب الروائيات الأردنيات وتعاين المضامين والأشكال التي طرأت عليها

 

نادر رنتيسي

عمان- عاينت ندوة بيت تايكي حول الرواية النسوية الملامح العامة لتجارب الروائيات الأردنيات في العشر سنوات الأخيرة، في قراءات للمضامين والأشكال الجديدة التي طرأت عليها.

ولفتت الناقدة رفقة دودين، في الندوة التي جرت صباح أمس، إلى أن التجارب النسوية المحلية لم تقع في رتابة الطرح، مشيرة إلى أن تلك التجارب سلطت الضوء على المظاهر المشوهة في الحياة الاجتماعية.

وبينت أن المنجز النسوي الأردني في الرواية تميز بقربه من الواقع وتسجيله الاشكالات المتعلقة بجسد المرأة.

ورأى الناقد نزيه أبو نضال أن "المرأة المغايرة يجب أن تنتج أدبا مختلفا" معتبرا أنها حين تكتب أدبا يشبه الرجل فإنها تكتب "شيئا ضعيفا" مشيرا إلى أن الرجل الكاتب لا يستطيع التعبير عن عوالم المرأة.

وقال أبو نضال أن المرأة دائما "تتحدى وتتمرد على القهر الاجتماعي" مشيرا إلى أن ذلك ينحسب على الأشكال والتقنيات الفنية في الأدب.

وأوضحت الدكتورة شهلا العجيلي أن الروائيات الأردنيات بدأن الكتابة الروائية بعدما نضجت الرواية النسوية في الوطن العربي، لافتة إلى أنهن استفدن من التجارب العربية المحيطة.

وأشارت العجيلي إلى أن عددا من التجارب النسوية الأردنية انتقل إلى ثقافات أخرى، مؤشرة على ذلك برواية لكفى الزعبي، مبنية أن ذلك نتج عنه تعدد الثقافات في الرواية النسوية في الأردن.

واعتبرت الناقدة الدكتورة أماني سليمان أن الرواية التي كتبها الرجل حققت شهرة أوسع وتطرقت إلى جوانب لم تكن معروفة من قبل، لافتة إلى تميز التجارب القصصية النسوية في التسعينيات على حساب الرواية.

بدورها رأت الروائية ليلى الأطرش أن الروائيات الأردنيات حدثن في الشكل والمضمون وأثبتن جدارتهن في الرواية والقصة مطالبة، بقراءة موضوعية لذلك المنجز.

ونوهت الأطرش إلى أن الرواية الجديدة تركز على الذات، مبينة في السياق ذاته إلى أن المرأة الأنثوية ركزت على الذات العامة من خلال الطرح العام للمشاكل التي يعيشها المجتمع.

ولفتت الأطرش إلى أن الروائيات الأردنيات عكسن هموم المرأة، مستدركة أن ذلك تم بلا تصادم مع المجتمع، محيلة ذلك إلى الرقابة التي تمنع مثل تلك الكتابات وتضيق عليها.

وأبدى الناقد مصلح النجار خشيته على الرواية من الشعر، مبررا ذلك إلى أن كثيرا من الروايات بات "مجموعة قصائد متلاحقة أو قصيدة طويلة"، مشيرا إلى أن الشعر طغى على مادة الرواية، لافتا إلى أن هذا المأزق تعرض له الشعر حين احتفى باللغة والصورة.

وأكد أن الكتابة النسوية جزء من نسق عام، مشددا أنها لا تتفوق على الرواية الذكورية.

 

وأوضح الناقد نضال الشمالي أن الرواية النسوية ركزت على الذات بعد العام 67، مستدركا أنها لم تغفل القضايا الكبرى، مشددا على أن الرواية النسوية ولدت من رحم الرواية الذكورية، مشيرا بالمقابل إلى أنها لفتت الرجل إلى كثير من القضايا الصغيرة.

وقال إن الرجل كان منساقا نحو الأيدولوجيا في الستينيات والسبعينيات، مبينا أن المرأة حاولت مجاراته في هذا المجال ما أضاع صوتها، مشيرا إلى أن المرأة اختارت لاحقا أن تبدأ من الهامش الذي صنعت فيه وطنا وتحول الهامش إلى متن والعكس.

واعتبرت الروائية سميحة خريس أن المرأة المبدعة عبّرت عن ذاتها بشكل دقيق، مشيرة إلى ان العودة إلى الذات سمة عامة بات يتصف بها الأدب الأردني.

ورأت الناقدة نيرة الميناوي أن المرأة تجاوزت الكتابة الذاتية بمستواها المراهق بعد الستينيات، مشيرة في سياق مختلف إلى رواية سميحة خريس القصيرة "نحن" نوع من الأدب الغرائبي الذي لا يطرح الحلول.

وكانت مديرة بيت تايكي القاصة بسمة النسور قد استهلت الندوة بالتأكيد على أن الندوات النقدية باتت جزءا من تقاليد بيت تايكي. 

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »رسالة محبه (سهام جعافرة /الكرك)

    الأحد 15 حزيران / يونيو 2008.
    صباح الورد .. صباح الزهر ... صباح الدحنون ... صباح الوطن الجميل ... صباح الخير الى سيدات مجلة بيت تايكي كل الاحترام والتقدير الى مديرة القاصة بسمة النسور والى الدكتورة الجميلة في كل شي رفقة دودين مع حبي الخاصة لها
  • »رسالة محبه (سهام جعافرة /الكرك)

    الأحد 15 حزيران / يونيو 2008.
    صباح الورد .. صباح الزهر ... صباح الدحنون ... صباح الوطن الجميل ... صباح الخير الى سيدات مجلة بيت تايكي كل الاحترام والتقدير الى مديرة القاصة بسمة النسور والى الدكتورة الجميلة في كل شي رفقة دودين مع حبي الخاصة لها