أمراض اللثة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

تم نشره في الخميس 12 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • أمراض اللثة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان

 

‏عمّان- وجدت دراسة حديثة قام بها فريق من الباحثين بقيادة دومينيك ميتشاود من الـ Imperical College London‏ في المملكة المتحدة أن الرجال الذين لديهم تاريخ بالإصابة بمرض لثوي لديهم زيادة في خطر الإصابة بالسرطان تساوي 14% مقارنة مع من ليس لديهم تاريخ لذلك، كما أن الزيادة بقيت موجودة حتى بين الذين لم يدخنوا في حياتهم مطلقا. ه

ذا ما أوضحه موقع MedicineNet.com‏، وأضاف أن المصابين بالتهابات لثوية تكون لديهم كميات زائدة من العلامات الالتهابية التي تدور في دمائهم، وحسب ما ذكر الخبراء، فقد وجد أن هناك ارتباطا بين الالتهاب والإصابة بالسرطان.

أما عن تفاصيل هذه الدراسة، فقد قام فريق ميتشاود بجمع بيانات أكثر من 48000 رجل قاموا بالمشاركة بدراسة متابعة عاملي السلك الطبي (Health Professionals Follow-Up Study)‏ والتي تضمنت عاملين في السلك الطبي تراوحت أعمارهم بين الـ 40 والـ 75 عاما.

 وخلال فترة من المتابعة استمرت بما معدله 17.7 عام، تم تسجيل 5720 حالة إصابة بالسرطان. وبعد الأخذ بعين الاعتبار العوامل الأخرى التي تزيد خطر الإصابة بالسرطان، كالنظام الغذائي والتدخين، وجد الباحثون أن الرجال الذين لديهم تاريخ بالإصابة بمرض لثوي كان خطر إصابتهم بالسرطان أعلى بما نسبته 14% مقارنة بمن ليس لديهم تاريخ بذلك.

 وفي الوقت الذي كان فيه خطر الأصابة بالسرطان أعلى بما نسبته 14%، كانت نسبة خطر الإصابة بسرطانات معينة أخرى أعلى من ذلك.

فبالمقارنة مع الرجال من ذوي اللثة الصحية، كانت نسبة إصابة الرجال الذين لديهم تاريخ بالإصابة بمرض لثوي أعلى بـ 36% بما يتعلق بسرطان الرئة، و49% بما يتعلق بسرطان الكلى، و54% بما يتعلق بسرطان البنكرياس، و30% بما يتعلق بسرطانات خلايا الدم البيضاء، حسب ما وجد الباحثون.

 ‏ومن الجدير بالذكر أن الارتباط بين المرض اللثوي والإصابة بسرطان الرئة قد اختفى عند الرجال الذين لم يدخنوا في حياتهم أبدا. كما أن الدراسة قد وجدت أن الرجال الذين كان لديهم عدد أقل من الأسنان في بداية الدراسة كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان الرئة بنسبة 70% مقارنة مع الرجال الذين كان لديهم 25 إلى 32 سنا.

 وقد ذكرت ميتشاود أنه يجب فحص هذه الاكتشافات الجديدة على مجموعة أكبر من الأشخاص، كما ويجب فحصها على النساء أيضا، وأضافت أنه إذا قامت دراسة أخرى بدعم دراسة فريقها، فقد تظهر بعض الإشارات عن دور الوظيفة المناعية في الإصابة بالسرطان.

ومن جهة أخرى فقد ذكرت الدكتورة إيفا إس شيرنهامير، الأستاذة المساعدة في جامعة هارفرد أنها ترى أن الزيادة التي ظهرت في هذه الدراسة بما يتعلق بنسبة خطر الإصابة بالسرطان لدى مصابي الأمراض اللثوية أو من لديهم تاريخ للإصابة بها كانت طفيفة جدا ولا يمكن الحكم من خلالها على أن أمراض اللثة هي عامل رئيس في زيادة خطر الإصابة بالسرطان.

 ليما علي عبد

مساعدة صيدلاني

التعليق