قواعد الاختيار الآمنة للعب الأطفال

تم نشره في الخميس 12 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • قواعد الاختيار الآمنة للعب الأطفال

 

عمّان- اختيار الألعاب المناسبة والآمنة لأطفالنا مهمة ليست بسيطة، فهي ليست مجرد أداة نشتريها لتسلية أبنائنا، فالاختيار الصحيح يكسب أطفالنا المعرفة والحماية والاختيار الخاطئ يلحق الضرر بهم. وبما أننا تتمنى أن تكون ألعاب أطفالنا بمستوى يتناسب مع أهميتها لأطفالنا، فلا بد لنا من مراعاة الأمور الآتية:

- إتاحة الفرصة للطفل لاتخاذ قراره واختيار اللعبة التي يرغب بها وعدم فرض الرأي عليه وإنما توجيهه للعبة التي تناسب عمره، وهناك ألعاب كثيرة يحدد عليها العمر المناسب للطفل كأن يكتب عليها (من 1-3 سنوات أو من 5-9 سنوات) لذلك علينا الاهتمام بهذا الأمر عند شراء اللعبة وأن تتناسب مع شخصيته وحالته النفسية، فمثلاً إذا كان طفلك يشعر بالتوتر والقلق فيمكنك توجيهه نحو لعبة معلقة تشبه البالون مصنوعة من المطاط بحيث يبدأ في ضربها عدة مرات حتى يخف توتره، أما الطفل الذي يعاني من الملل فتعتبر الدمية المتحركة أفضل لعبة له كي يستعيد نشاطه وحيويته. ومن الضروري توافر صفة الأمان والسلامة في لعب طفلك مثل: أن يكون حجم أجزاء لعبة التركيب كبيرا حتى لا يستطيع الطفل ابتلاعها أو وضعها في أنفه أو أذنيه أو أن يكون سطحها غير جارح، كما يجب مراعاة أن تكون اللعبة قابلة للغسيل كي لا تتراكم عليها الأوساخ نتيجة الاستعمال حتى يعمل طفلك على المحافظة عليها نظيفة كجزء من عملية اللعب وجزء من تحمل المسؤولية في الوقت ذاته.

 وإذا كان لدى الطفل دراجة أو أي من الألعاب الأخرى للركوب، فهناك بعض المواصفات التي يجب أن تتوافر بها منها أن تكون مصنوعة من مادة لا تصدأ، وغير قابلة للكسر، وتقاوم الاحتكاك، ومتوازنة عند حركتها ومجهزة للوقوف لتأمين سلامة الطفل.

- تنمية قيمة اللعب عند الطفل من خلال تعلميه أن لكل لعبة قيمة معينة.

- توجيه الطفل لاختيار الألعاب التي تنمي خبرات البناء والتركيب والهدم مع تشجعيه على الإبداع والابتكار.

- أن اللعبة لا تقاس بثمنها بعمّان- اختيار الألعاب المناسبة والآمنة لأطفالنا مهمة ليست بسيطة، فهي ليست مجرد أداة نشتريها لتسلية أبنائنا، فالاختيار الصحيح يكسب أطفالنا المعرفة والحماية والاختيار الخاطئ يلحق الضرر بهم. وبما أننا تتمنى أن تكون ألعاب أطفالنا بمستوى يتناسب مع أهميتها لأطفالنا، فلا بد لنا من مراعاة الأمور الآتية:

- إتاحة الفرصة للطفل لاتخاذ قراره واختيار اللعبة التي يرغب بها وعدم فرض الرأي عليه وإنما توجيهه للعبة التي تناسب عمره، وهناك ألعاب كثيرة يحدد عليها العمر المناسب للطفل كأن يكتب عليها (من 1-3 سنوات أو من 5-9 سنوات) لذلك علينا الاهتمام بهذا الأمر عند شراء اللعبة وأن تتناسب مع شخصيته وحالته النفسية، فمثلاً إذا كان طفلك يشعر بالتوتر والقلق فيمكنك توجيهه نحو لعبة معلقة تشبه البالون مصنوعة من المطاط بحيث يبدأ في ضربها عدة مرات حتى يخف توتره، أما الطفل الذي يعاني من الملل فتعتبر الدمية المتحركة أفضل لعبة له كي يستعيد نشاطه وحيويته. ومن الضروري توافر صفة الأمان والسلامة في لعب طفلك مثل: أن يكون حجم أجزاء لعبة التركيب كبيرا حتى لا يستطيع الطفل ابتلاعها أو وضعها في أنفه أو أذنيه أو أن يكون سطحها غير جارح، كما يجب مراعاة أن تكون اللعبة قابلة للغسيل كي لا تتراكم عليها الأوساخ نتيجة الاستعمال حتى يعمل طفلك على المحافظة عليها نظيفة كجزء من عملية اللعب وجزء من تحمل المسؤولية في الوقت ذاته. وإذا كان لدى الطفل دراجة أو أي من الألعاب الأخرى للركوب، فهناك بعض المواصفات التي يجب أن تتوافر بها منها أن تكون مصنوعة من مادة لا تصدأ، وغير قابلة للكسر، وتقاوم الاحتكاك، ومتوازنة عند حركتها ومجهزة للوقوف لتأمين سلامة الطفل.

- تنمية قيمة اللعب عند الطفل من خلال تعلميه أن لكل لعبة قيمة معينة.

- توجيه الطفل لاختيار الألعاب التي تنمي خبرات البناء والتركيب والهدم مع تشجعيه على الإبداع والابتكار.

- أن اللعبة لا تقاس بثمنها بل تقاس بقيمة الأهداف التي تحققها ولهذا علينا مراعاة العامل الاقتصادي وميزانية المنزل عند القيام بشراء لعبة لطفلنا، بالإضافة إلى أن الطفل سريع الملل لذا ينبغي أن نخفي بعض الألعاب لوقت معين ثم نظهرها بعد فترة لتكون بالنسبة لطفلنا كاللعبة الجديدة. د. أميمة محمد عمور ل تقاس بقيمة الأهداف التي تحققها ولهذا علينا مراعاة العامل الاقتصادي وميزانية المنزل عند القيام بشراء لعبة لطفلنا، بالإضافة إلى أن الطفل سريع الملل لذا ينبغي أن نخفي بعض الألعاب لوقت معين ثم نظهرها بعد فترة لتكون بالنسبة لطفلنا كاللعبة الجديدة.

 د. أميمة محمد عمور

التعليق