"رصد اتفاقيات حقوق الإنسان" تختتم فعالياتها في عمان

تم نشره في الثلاثاء 10 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً

عمان- الغد- اختتمت الدورة التدريبية حول إعداد تقارير "ظل"، التي نظمتها منظمة المرأة العربية على مدار أربعة أيام لرصد اتفاقيات حقوق الإنسان.

وحضر وزير التنمية السياسية د. كمال ناصر ورئيس بعثة المفوضية الأوروبية إلى الأردن باتريك الحفل الختامي للدورة، وقام كل من ناصر ورينو بتوزيع الشهادات على (30) مشاركا جاؤوا من أربع منظمات مجتمع مدني ناشطة في الأردن.

وأشار ناصر إلى دعم المجتمع المدني الأردني، وتوقع أن تشهد تقارير "ظل" متوازنة ومعدة بعناية.

السفير رينو قال "نحن في أوروبا، نعتبر تقارير المنظمات غير الحكومية مكملة للتقارير الحكومية، والتدريب الذي أنجزتموه سيتيح لكم العمل من اجل المصلحة العامة والمشتركة للأردن".

رندة قسوس من منظمة المرأة العربية وهاني دحلة من المنظمة العربية لحقوق الإنسان أشارا إلى أهمية مشاركة المجتمع المدني في عملية المراجعة من أجل المضي قدما في عملية تعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان. وأكدا كذلك أن تدريب المدافعين عن حقوق الإنسان يمهد الطريق لمشاركة فعالة في عملية المراجعة.

وتندرج هذه الدورة التدريبية، وهي الأولى من نوعها، ضمن الإعداد لمساهمة الأردن للمرة الأولى في التقرير الدوري العالمي للأمم المتحدة في أيلول (سبتمبر) 2008 في جنيف، سويسرا. وبموجب الإجراءات المتبعة لدى الأمم المتحدة، على المنظمات غير الحكومية الأردنية تقديم مساهماتها في تقرير "ظل" بحلول كانون الأول (ديسمبر) 2008، الذي تتم مناقشته كمكمل لتقرير الحكومة، في جلسة استماع الحكومة الأردنية في جنيف في نيسان (ابريل) 2009.

ويعد التدريب جزءا من المشروع الذي يدعمه الاتحاد الأوروبي وتنفذه منظمة المرأة العربية، ويهدف إلى تعزيز الروابط بين المنظمات غير الحكومية وإعدادها لمخاطبة لجان الأمم المتحدة المتخصصة.

وتبني منظمة المرأة العربية هذا المشروع على نتائج مشاريعها السابقة. ويشار إلى أن المنظمة عملت بصورة تشاركية وفاعلة على ترويج ودعم اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو" قبل التصديق النهائي عليها الصيف الماضي 2007، من خلال إنشاء تدريجي لشبكة واسعة من المنظمات غير الحكومية المحلية في جميع أنحاء الأردن، وزيادة وعيها وقدرتها على التعامل مع قضايا النوع الاجتماعي والسياسات والقوانين.

التعليق