"يورو 2008" تسيطر على مجالس موظفي الوزارات

تم نشره في الاثنين 9 حزيران / يونيو 2008. 10:00 صباحاً
  • "يورو 2008" تسيطر على مجالس موظفي الوزارات

مناقشات واختلافات كروية حامية حول مباريات البطولة

 

يحيى قطيشات

عمان - سيطرت اخبار بطولة نهائيات كأس أوروبا لكرة القدم "يورو 2008" والتي انطلقت مساء أول من أمس على ملاعب سويسرا والنمسا وتستمر حتى العشرين من شهر حزيران (يوليو) الحالي على مجالس الحديث في الوزارات والدوائر الحكومية، وانشغل الموظفون من الجنسين بأحداث ثاني أهم حدث كروي عالمي، ووصلت ''حمى البطولة'' الى المكاتب الوظيفية في سجال رياضي ممتع وجميل حول هوية المنتخب الفائز بلقب البطولة وابرز اللاعبين والمستويات الفنية وحظوظ المنتخبات المشاركة وحقوق النقل التلفزيوني وغياب منتخبات عريقة عن النهائيات وخاصة المنتخب الإنجليزي صاحب الشعبية الكبيرة في أوساط الموظفين.

وفي الوقت الذي أصبحت فيه ألوان أعلام منتخبات الدول المشاركة في البطولة تزين المقاهي والمطاعم والفنادق الكبرى التي انبرت لعرض مباريات البطولة للجماهير الأردنية عبر شاشات عملاقة وخدمة "الخمس نجوم" لدليل على اهتمام الشارع الأردني بهذا الحدث العالمي، تحولت الساعات الأولى من الدوام الوظيفي (ساحة) لمناقشة تفاصيل مباريات البطولة وبلغت النقاشات بين الزملاء حدا كبيرا مع اختلاف وجهات النظر حول قوة خطوط المنتخبات وفرصتها في تحقيق اللقب.

ومن الملفت للنظر الوعي في مناقشات الموظفين والعاملين في الجهاز الحكومي الاهتمام الكروي من جانب الجنس اللطيف في مباريات (يورو 2008) ومدى المعلومات عندهن عن المنتخبات المشاركة في الكأس، وسجلها التاريخ عبر المشاركات الماضية ونجومها في البطولة الحالية والبطولات السابقة.

واجرت (الغد) بعض المقابلات مع الموظفين في الدوائر الحكومية حول متابعة (يورو 2008) سلمى وزميلتها وفاء قالتا إنهما تحرصان على متابعة مباريات (يورو 2008) في المقاهي لتشجعان نجوم المنتخب الإيطالي من اجل احرز لقب البطولة وضمه الى لقب بطولة كأس العالم الذي احرزه قبل عامين في ألمانيا على حساب فرنسا، رغم انه يلعب في مجموعة صعبة الى جانب هولندا ورومانيا وفرنسا.

واشار محمد جميل الخطيب انه يعشق الكرة الفرنسية ونجمه زين الدين زين منذ صغره يحب متابعة عروض نجوم المنتخب ويتوقع ان يكرر منتخب "الديوك" ما صنعه منذ ثماني سنوات عندما احرز ثنائية كأس العالم وكأس أوروبا،  ويرد الموظف عامر رفعت قطيشات ليقول كأس العالم ايطالي والبطولة ستشهد خروج الفرنسيين من الدور الأول، ويرى المهندس ابو يزن ان المنتخب الألماني هو الأفضل وصاحب الحق في الفوز بالبطولة، بينما تخالف زميلته مي سكافي وتقول بأن البطولة (نار) والصراع ملتهب والكأس روسي.

ويرى الموظف عمر الشركسي من خلال متابعته اليومية ان البطولة فرنسية والمنافسة ألمانية، اما عامل البوفية ابو حسن فيقول بأن الأجمل من الفوز والخسارة في مباريات (يورو 2008) الجلسة العائلية بين الأهل والأصدقاء ويتوقع مباراة نهائية بين فرنسا وألمانيا والبطولة ألمانية، ويتوقع رأفت حسين ان تكون المباراة النهائية خارج كل التوقعات ويفوز في البطولة منتخب البرتغال، ويشاركه عماد مرشود في الرأي وهو يقرأ ملحق التحدي الذي يتابعه يوميا البطولة ألمانية على حساب المنتخب الفرنسي.

ورغم كل الاختلاف في وجهات النظر بين الموظفين حول هوية بطل (يورو 2008)، فان الإجماع كان حاضرا على ان البطولة تجلب المتعة والإثارة والندية وتضم خيرة لاعبي العالم، وهي متاحة لكل المشاهدين من خلال "كرت الجزيرة الرياضية" قليل التكلفة والمتوفر في متناول الجميع.

واتفق الجميع ان توقيت المباريات يعتبر مثاليا لكل الفئات ويتذكرون الأيام الصعبة في مونديال كوريا واليابان 2002، حيث كانت المغادرات الخاصة والأجازات والتسرب ضرورية لمتابعة المباريات بسبب التوقيت المبكر للمباريات حتى كانت تقام اثناء فترة الدوام الرسمية في الوزارات الحكومية.

التعليق