كلية طب الأسنان في "الأردنية" تحتفل بيوبيلها الفضي

تم نشره في الاثنين 9 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً
  • كلية طب الأسنان في "الأردنية" تحتفل بيوبيلها الفضي

 

لبنى الرواشدة

عمان – احتفلت كلية طب الأسنان في الجامعة الأردنية الخميس الماضي بيوبيلها الفضي بحضور رئيس الجامعة د.خالد الكركي وعدد من الرواد والمؤسسين. وتأتي احتفالات الكلية بمرور ربع قرن على تأسيسها في حرم أول جامعة أردنية والتي يعود تأسيسها للعام1962.

وقالت عميدة الكلية د.لميس رجب في كلمة لها خلال الافتتاح إن الكلية وعلى مدى الأعوام الماضية استطاعت أن تثبت تمسكها بسمو رسالتها العلمية والوطنية وترجمتها لخدمة مجتمعها وتأكيد دورها بوصفها جزءا من مؤسسة تعليمية بحثية ثقافية قادت وأسهمت في تطوير المجتمع الأردني.

وتولي كلية طب الأسنان، بحسب رجب، اهتمامها الأكبر بعقد ندوات وورش عمل ولقاءات مع خريجيها تندرج تحت مظلة اليوم العلمي الذي يهدف إلى تعزيز القناعات الراسخة برفع سوية العلم وتحسين المعارف وإغناء المعلومات، بحضور جميع الفعاليات المحلية المعنية بطب الأسنان وبمشاركة محاضرين أكاديميين وإختصاصيين من جامعات مرموقة.

وتعهدت رجب بأن تكمل الكلية رسالتها لتلبية احتياجات المجتمع المحلي والإقليمي بالمتطلبات المتجددة في مجال الاختصاصيين ومواصلتها لمسيرة العطاء في إعداد الكوادر المتخصصة في المجالات المختلفة في طب الاسنان عن طريق برامج الدراسات العليا.

وتضم كلية طب الأسنان أجهزة ومرافق حديثة تتمثل بالمختبرات والعيادات وقاعات ندوات لخدمة برامجها. إضافة إلى مراجعة الكلية للخطط الدراسية ومواكبة التطورات الحديثة تحقيقا لمتطلبات الحصول على شهادات الاختصاص المحلية والعربية والعالمية.

وخصصت الكلية، وفق رجب، سبعة بالمائة من موازنتها السنوية لأغراض البحث العلمي انسجاما مع تطلعات الجامعة التي تجاوزت المحلية إلى العالمية.  

وكرم الكركي في هذه المناسبة د.عبدالسلام المجالي الذي شغل منصب رئيس الجامعة عند تأسيس الكلية ويعود الفضل له في طرح فكرة تأسيسها، وعميد ومؤسس الكلية الذي بقي على رأس عمله لمدة20 عاما د. غازي بقاعين إضافة الى تكريم أعضاء الهيئة التدريسية.

واستعرض بقاعين تاريخ المهنة على مدى الأزمان المتعاقبة إلى أن وصلت إلى هذا التطور اللافت. واستذكر تهافت الطلبة على التسجيل في الكلية فور الإعلان عن تأسيسها الذي شهد بدايات متواضعة وصعبة، إلى أن نمت تدريجيا حتى أصبحت علامة فارقة في عالم طب الأسنان على المستوى العربي والعالمي.

وتخرج الفوج الأول من الكلية بعدد طلاب لا يتجاوز26 طالبا وطالبة وحقق نجاحهم آنذاك صدى كبيرا وعكسوا سمعة طيبة للكلية.

وعن الخطط التي ركزت عليها الكلية خلال السنوات الطويلة الماضية تقول بقاعين إنها تمثلت بالبحث العلمي الهادف وإقامة الندوات والمؤتمرات العلمية وخدمة المجتمع والدراسات العليا والنشاطات العلمية الدولية والمحلية.

وقدم بقاعين الشكر إلى من ساهموا في إنشاء هذه الكلية من أكاديميين وفنيين وإداريين ضحوا بأوقاتهم وأعمارهم في سبيل رفع شأن الكلية ومستواها العلمي.    

التعليق