"الملكية لحماية الطبيعة" تطلق برنامجا تدريبيا لتعزيز القدرات البيئية للإعلاميين

تم نشره في الأربعاء 4 حزيران / يونيو 2008. 09:00 صباحاً

عمان- الغد- أطلقت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة وبالتعاون مع مشروع تطوير الإعلام الأردني الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية برنامجها التدريبي "تعزيز القدرات البيئية للإعلاميين"، الذي يستمر لمدة ثلاثة أشهر.

ويهدف البرنامج إلى التوعية بالقضايا البيئية ومعالجتها بمزيد من العمق في المستقبل وإلى تأهيل الإعلاميين في مجال القضايا البيئية وفهم الواقع البيئي في الأردن بشكل خاص والعالم بشكل عام. وجاء البرنامج استجابة لحاجة الوسط الإعلامي لاختصاصيين في الإعلام البيئي والذي بدا واضحاً من خلال الاستبيان الذي وزعته الجمعية على المؤسسات الإعلامية المشاركة في التدريب.

ويغطي البرنامج كافة المواضيع البيئية مثل تاريخ دراسات التنوع الحيوي في الأردن، وأهمية الأردن العالمية كمنطقة بيئية، إلى جانب بعض المواضيع الملحة عالمياً كقضايا تلوث الهواء والتربة والمياه والتصحر وغيرها من المواضيع.

ويضم البرنامج جزءا ميدانيا من التدريب يتضمن زيارات لبعض البؤر البيئية في المملكة وزيارة المحميات الطبيعية، والتعرف على واقع الحياة البحرية في العقبة. ويتضمن كذلك تعريفاً بالجمعيات البيئية العاملة في الأردن سواء المحلية منها أو العالمية.

وفي هذا السياق قال مدير عام الجمعية الملكية لحماية الطبيعة يحيى خالد أنه "من خلال تعزيز القدرات البيئية للإعلاميين نهدف إلى رفع الوعي البيئي العام في الأردن".

من ناحيته، أكد مدير مشروع تعزيز الإعلام الأردني سام كومبتون "أن تطوير الإعلام الاستقصائي في الأردن يعتبر أحد أهدافنا الرئيسية"، وأضاف "ليس المراسلون الصحافيون وحدهم من يحتاجون إلى التدريب على كيفية تغطية المواضيع البيئية المهمة؛ بل يحتاج المحررون والإدارات الإعلامية المختلفة إلى معرفة أن القراء والمتابعون للإعلام بحاجة إلى مشاهدة المزيد من المواضيع البيئية التي تتم تغطيتها".

ويعتبر هذا البرنامج التدريبي الأول من نوعه الذي يُعقد بهذا التخصص، ويعد فرصة للإعلاميين للالتقاء بالمختصين البيئيين، ومعرفة مصدر المعلومات المناسب فيما يتعلق بالقضايا البيئية. ويكون من ضمن المدربين اختصاصيون بيئيون في مختلف المواضيع التي يغطيها التدريب، كما يكون منهم أكاديميون وباحثون بيئيون وممثلون لوزارة البيئة وممثلون لبعض المنظمات البيئية العاملة في الأردن المحلية منها والدولية.

التعليق