الاحتفال باليوم العالمي للتنوع الثقافي

تم نشره في الثلاثاء 27 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً

عمان - احتفل الاردن أمس بـ"اليوم العالمي للتنوع الثقافي" الذي تدعو اليه اليونسكو كل عام لتؤكد التزامها باحترام تنوع الثقافات والحوار والتسامح في جو من الثقة والتفاهم والسلام.

وأكد مدير عام دائرة المكتبة الوطنية مأمون التلهوني في الاحتفال الذي اقيم في فندق الراديسون ساس، مندوبا عن وزيرة الثقافة نانسي باكير التزام الاردن واحترامه للتنوع الثقافي والحضاري وحوارات التنمية، حيث كان من اوائل الدول التي وقعت على الاتفاقية الدولية لحماية التنوع الثقافي، إذ "يحوي الاردن العديد من الثقافات والديانات والاعراق التي تمازجت وتوحدت لتشكل نسيجه مما يثري تنوع الحياة الثقافية والاجتماعية".

وأشار الى تبني وزارة الثقافة عددا من المشاريع والبرامج التي تساهم بالجهود العالمية في تنمية التنوع الثقافي ومنها البرنامج الوطني لتنمية الحوار ومشروع التبادل ونشر المعلومات الثقافية والسياحية عبر الانترنت لدول حوض المتوسط عدا عن الاسابيع والندوات الثقافية التي تعرف بالثقافة العربية وتعزز الحوار مع الآخر وتعمق التواصل بين شعوب العالم استنادا الى روح العقيدة السمحة ورسالة عمان الداعية الى الحوار بين البشر بأسلوب الحكمة والموعظة الحسنة بعيدا عن التعصب والانغلاق.

وأكد أن الاقرار بالتنوع الثقافي لمختلف الشعوب واحترامه هو اعتراف بالآخر وركيزة من دعائم السلام والأمن والسلام العالمي.

وأكدت مديرة مكتب اليونسكو في عمان انجم حق اهمية "التنوع الثقافي في تدعيم الحوار لتعزيز المشاريع الثقافية، والصناعات الإبداعية، والسياحة والثقافية وصون التراث الثقافي، لا سيما في إطار خطط التنمية الوطنية وعملية البرمجة المشتركة لمنظومة الأمم المتحدة".

وأشارت الى تركيز احتفالات اليونسكو باليوم العالمي للتنوع الثقافي، الذي يصادف في الحادي والعشرين من ايار (مايو) من كل عام، على الاسهام بالتنوع الثقافي وتحقيق التنمية المستدامة والسلام، بعد مضي عام ونيف على دخول اتفاقية حماية وتعزيز تنوع أشكال التعبير الثقافي حيز النفاذ بناءً على قرار اعتمدته الدول الأعضاء في اليونسكو العام 2005.. وقالت إن صون الثقافات والتنوع الثقافي عملية تطويرية للقدرة على التعبير والابداع والتجديد.

وتحدثت مديرة مسرح مستقل سمر دودين عن مشروع "تكوين" الذي يحاول الخوض بمفاهيم الشباب تجاه انفسهم والمجتمع، ويهدف الى فتح الحوار حول تشكيل الخطوط في حياتنا ضمن مفاهيمنا، لافتة الى ان المشروع عمل على تأسيس برنامج آخر حول الشباب بعنوان "هوية الشباب والتنوع الثقافي"، حيث تم ربطه بثماني شبكات رسمية وأهلية ضمن تصانيف مختلفة تحترم التنوع الثقافي في المجتمع الاردني الذي يتوحد في اطار نسيج وطني واحد.

وخلال الحفل قرأ الشاعر موسى حوامدة ابياتا من الشعر بعنوان "سلالتي الريح المطر عنواني"، كما قرأت الشاعرة السعودية عبير زكي قصيدة بعنوان "من أنا"، فيما قدم عازف البيانو منير اننباخ معزوفات موسيقية متنوعة.

التعليق