مهرجان كان يختتم فعالياته بحفل إعلان الجوائز

تم نشره في الاثنين 26 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً
  • مهرجان كان يختتم فعالياته بحفل إعلان الجوائز

 

كان- بعد 12 يوما من النشاط والاضواء والافلام ذات الموضوعات الجريئة اختتم مهرجان كان السينمائي الدولي فاعلياته أمس بحفل إعلان الجوائز.

وفي الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي لاعلان لجنة التحكيم عن جوائزها في حفل ضخم يبدو أن المهرجان فشل في اختيار مرشح بارز لكبرى جوائزه السعفة الذهبية.

وبالتالي اشتد السباق بين الافلام التي تتنافس على واحدة من اهم الجوائز في مجال صناعة السينما على مستوى العالم. وسيطرت على المسابقة الرسمية للدورة الحادية والستين لمهرجان كان أفلام تستكشف الجانب المظلم من الحياة.

وتحديدا قدم المخرجون الذين يتنافسون بالمهرجان هذا العام أفلاما تحمل نقدا اجتماعيا جريئا ووقفت أفلام تعتمد على تميز العناصر الفنية بدلا من ضخامة الامكانيات المادية جنبا إلى جنب مع أفلام هوليوود مرتفعة التكلفة.

ومن بين الافلام المرشحة للحصول على السعفة الذهبية فيلم "رقصة فالس مع بشير" وهو فيلم تسجيلي بالرسوم المتحركة للمخرج الاسرائيلي آري فولمان ويدور عن مذابح صابرا وشاتيلا بلبنان وفيلم "24 سيتي" للمخرج الصيني جيا شانجكي الذي يستعرض التغير السريع الحاد الذي حدث لبلاده إلى جانب فيلم "القرود الثلاثة" للمخرج التركي نوري بيلج جيلان ويدور عن مأساة عائلية.

فبعد أن يوافق على الذهاب للسجن لانقاذ رئيسه يعود "أيوب" السياسي الطموح والمجرد من المبادئ والذي يجسد شخصية الزوج في "القرود الثلاثة" لمنزله عقب خروجه من السجن ليجد عائلته ممزقة ومندفعة نحو كارثة. ودفع الملل ابنه إلى الانحراف بينما تورطت زوجته في علاقة مع احد السياسيين.

ويستعرض فيلم فولمان المثير للدهشة ويحمل جرعة عاطفية مكثفة ويعتبر نوعا من السيرة الذاتية ذكريات ومعاناة الجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في حرب لبنان ومذابح صابرا وشاتيلا بمخيمات اللاجئين الفلسطينيين ببيروت عام 1982.

وليرسم صورة للتغير السريع الذي شهدته الصين في فيلمه "24 سيتي" تحدث شانجكي عن مصنع أغلق من أجل أن يحل محله مجمع سكني فاخر.

ومن الافلام التي أثارت ضجة كان فيلم "بين الجدران" للمخرج الفرنسي لوران كانتيه والذي جدد آمال فرنسا في التطلع للسعفة الذهبية بعد أن بقيت بعيدة عنها لفترة طويلة.

ويحكي "بين الجدران" الذي عرض في آخر أيام المسابقة بشكل يجمع بين الاسلوبين الروائي والدرامي ويتسم بقدر كبير من الحدة عن طبيعة العلاقة بين الطلبة والمدرس داخل جدران فصل فرنسي متعدد الثقافات وغالبا ما يموج بالحركة والنشاط.

كما تعقد فرنسا آمالا على فيلم "حكاية عيد الميلاد" للمخرج أرنو ديسبليشان والذي لقي استحسانا ويتحدث عن تمزيق شمل أسرة نتيجة وفاة طفل.

لكن يصعب التكهن بآراء لجنة التحكيم المؤلفة من تسعة أعضاء ويرأسها الممثل الاميركي الذي تحول للاخراج شون بين.

ومقارنة بالاعوام الماضية يبدو حضور هوليوود هذا العام بالمهرجان ضعيفا، لكن المهرجان اكتسب الكثير من بريقه من حضور نجوم السينما الاميركية مثل داني جلوفر وجاك بلاك وداستين هوفمان وجوينيث بالترو لمشاهدة العروض الاولى لافلامهم.

وكانت الممثلة الاميركية أنجيلينا جولي وصديقها براد بيت هما من أكثر النجوم لفتا للانتباه في الدورة الحالية للمهرجان

ولعبت جولي'32 عاما' دور أم مصممة على البحث عن ابنها بعد اختفائه في فيلم "ذا اكتشينج" للمخرج الاميركي المخضرم كلينت إيستوود والذي لقي ردود فعل إيجابية.

وذكر اسم جولي من بين المرشحات لجائزة أحسن ممثلة هذا العام.

التعليق