مهرجان المسرح البيئي العاشر: إبداعات مسرحية تعالج قضايا بيئية

تم نشره في الاثنين 26 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان- الغد- تناولت العروض المسرحية في مهرجان المسرح البيئي العاشر الذي اختتمت فعالياته الخميس الماضي في مركز الحسين الثقافي قضايا الاحتباس الحراري، التصحر، البيئة البحرية، تقييم الأثر البيئي، التلوث والتدوير، ودور الأشجار والمتنزهات.

ويأتي المهرجان، الذي نظمته أمانة عمان بالتعاون مع جمعية البيئة الأردنية، ضمن احتفالات المملكة بعيد الاستقلال، وشهد مشاركة 23 مدرسة من المدارس الحكومية والخاصة.

وأكد راعي الحفل الختامي للمهرجان نائب أمين عمان المهندس عامر البشير على أهمية المسرح في غرس المفاهيم البيئية التعليمية لدى الطلبة. لافتا إلى أن ذلك يسهم بتوعيتهم وإدراكهم للخلل الذي يحدث بالتوازن البيئي بفكر منفتح لمواجهة التحديات على قاعدة العلم والمعرفة.

وأشار مدير دائرة المتنزهات في الأمانة مدير المهرجان المهندس سعيد عبيدات إلى أن المهرجان يسعى الى تعميم ونشر الوعي البيئي لدى الطلاب ضمن منهجية مدروسة وبالمشاركة الفاعلة من المجتمع المحلي لتحقيق المستوى الأمثل في الحفاظ على البيئة كهدف مؤسسي لأمانة عمان الكبرى.

ولفت الى أن مراحل المهرجان الاولى التي اقيمت في كلية (دي لاسال الفرير) شهدت مشاركة واسعة من المدارس الحكومية والخاصة، قُدم خلالها ما يزيد على 20 مسرحية.

وبين عبيدات أنه تم تشكيل فريق عمل مشترك من داخل وخارج الامانة لاختيار الأعمال التي تنافست على المراحل الأخيرة ضمن تصفيات جرت على مدار خمسة أيام.

وفازت بجائزة أفضل عرض مسرحي متكامل عن المدارس الحكومية مسرحية "سيمفونية البيئة" لمدرسة أم عمارة الثانوية للبنات. ومسرحية"المرجان الصغير والبقعة السوداء" لمدرسة النظم الحديثة من المدارس الخاصة.

وتوزعت الجوائز الأخرى على المدارس الحكومية والخاصة المشاركة المتنافسة على جوائز العرض المسرحي المتميز، وأفضل إخراج مسرحي، وأفضل تأليف مسرحي، وأفضل ماكياج مسرحي، وأفضل إضاءة مسرحية.

وكذلك جائزة أفضل ملابس، وأفضل موسيقى مسرحية، وأفضل أداء جماعي، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة.

ويتزامن المهرجان مع الاحتفال بمرور عشرين عاما على تأسيس جمعية البيئة الأردنية كمنظمة غير حكومية لها أهداف رائدة في المحافظة على البيئة حيث بنت جسـور الثقة والتعاون مع المؤسسات العامة والخاصة للوصول إلى بيئة نظيفة.

التعليق