قراءات إبداعية في مركز اللغات في الجامعة الأردنية

تم نشره في الأربعاء 21 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان- الغد- استضاف مركز اللغات ضمن فعاليات اليوم العلمي السنوي له قراءات إبداعية لنخبة من الأدباء في عدد من الجامعات الأردنية.

وافتتح القراءات مدير مركز اللغات الدكتور نايل الشرعة بكلمة رحب فيها بالضيوف والطلبة الحاضرين والهيئات الأكاديمية والإدارية الحاضرة والمشاركة باليوم.

عبّر الشرعة عن سعادته واعتزازه بالخطوات التي يمضي المركز فيها قدماً، وقد غدا من أهم مراكز تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها في العالم، فضلاً عن الدور الحيوي والريادي الذي يقوم به المركز في تقديم مواد هي متطلب إجباري لكلّ طلبة الجامعة، مشيراً إلى الدور الخلاق الذي يقوم به المركز في تعزيز السلام والتقارب بين الشعوب والأمم، ودعم الحوار وتبادل الخبرات والمعارف.

وسبق القراءات تكريم عدد من أعضاء هيئة التدريس والإدارة في المركز اعترافاً بفضلهم وعطائهم، وهم: د. مفلح الفايز، د. سناء الشعلان، د. ليلى سعد الدين، لمياء الحباشنة، زهر نوفل وعبدالله السبع.

واختارت مديرة جلسة القراءات د. سهى فتحي أن تسمي هذا اللقاء باللحظة الجميلة التي تعطي جنى حلواً لمن كان له نصيب في حضورها، مؤكدة أنّ هذا القراءات تقدّم لوحة فسفسائية متنوعة البهاء متعاظمة الفكرة مفتوحة على كلّ التأويلات ومستويات التلقي، مشيرة بومضات نقدية وتعريفية إلى أهم السّمات الإبداعية والنفسية الظاهرة في المنجز الإبداعي عند المشتركين في القراءات.

وافتتح الشاعر د. راشد عيسى جلسة القراءات وأنهاها كذلك بجملة من القصائد الوجدانية الرقيقة المعنونة بـ: وحده الحبّ، وصاحياً سكرانا، والمرايا، ولأنّي أنت، وامرأة لا تكبر، وداعية، وبجملة من القصائد والمقطوعات التي تقدّم ومضات شعرية. وذلك عبر تفاعل كبير من الحضور.

في حين قرأت د. سناء شعلان قصة لها بعنوان: "نفس أمّارة بالعشق"، وهي نص لسيرة ذاتيّة مفترضة لها، تجمع بين الفنتازيا وشكل السيرة الذاتيّة وتقنيات السّرد المتنوعة المتكئة على المفارقة وكسر المتوقع والسّخرية اللاذعة مقدمة عبر توظيف تقنيات الإضاءة والصورة والموسيقى المرافقة لها وهذه التقنيات المرافقة استخدمتها أيضاً د. فريال العلي التي قدّمت نصاً تاريخياً تأويلياً بعنوان "تقاسيم على تخوم الوهم" لقصة حياة الموسيقي العربي زرياب، عبر رؤية جديدة وطرح مختلف لعلاقته مع المشرق العربي والحضارة الإسلامية في الأندلس حيث طار نجمه وعلا ذكره.

وقدّم الشاعر د. مفلح الفايز توليفة شعرية متنوعة حفّزت الحاضرين للمشاركة معه في إلقاء القصائد، إذ قدّم الشعر النبطي والشعر الوطني والشعر الوجداني، وذلك عبر قصائده: من وحي نزار، ويوم الكرامة، وقصيدة سهى.

وقرأت الشاعرة د. مها العتوم من عيون شعرها قصائد بعنوان: استخارة، ودوائر، وكينيا.

وعلى خلاف الشّعر الذي كان له دور البداية في اللقاء، فقد قدّم القاص د. حسين العمري في نهاية اللقاء قصة بعنوان: "الحذاء" التي ذكر انّها مستوحاة من أحداث حقيقية عاينها في الماضي.

ووزع الدكتور نايل الشرعة الجوائز على مستحقيها من الفائزين من الطلبة الذين شاركوا بدورة العام 2008 من المسابقة الإبداعية للمركز على مستوى الجامعة الأردنية، وباللغتين العربية والإنجليزية في حقول: القصة، الشعر، المسرح، المقالة، الرسم، الخاطرة، وذلك بعد أن قرأ الفائزون أعمالهم الفائزة على جمهور الحاضرين، مؤكدين سعادتهم بفوزهم، وعلى تقدير ريادة مركز اللغات بعقد هذه المسابقة الإبداعية السنوية، للكشف عن الطلبة الموهوبين وتشجيعهم للمضي قدماً في إبراز ما يملكون من أدوات وهبات إبداعية.

التعليق