المغنية مادونا تعيش فترة انتظار صعبة

تم نشره في السبت 17 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً

 

ليلونغوي، مالاوي - تعيش المغنية الأميركية مادونا فترة انتظار صعبة، قبل أن تعرف الأسبوع المقبل ما إذا كان الطفل المالاوي الذي بدأت إجراءات تبنيه عام 2006، سيصبح قانونياً فرداً من أفراد أسرتها، وفق ما قاله محاميها أول من أمس.

وأوضح المحامي ألان شينولا أنه كان يتوقع صدور حكم في القضية اليوم (أول من أمس)، إلا أن القاضي أرجأ جلسة الاستماع بعد أن اعترضت منظمة مالاوية للدفاع عن حقوق الانسان على الإجراءات، مشيرة إلى عيوب في قانون التبني السائد في الدولة الأفريقية.

وقال المحامي إن المنظمة لا تسعى إلى تحدي طلب التبني وعرقلته، متوقعاً أن ينال الموافقة الأسبوع الحالي.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس أن المغنية مادونا وزوجها المخرج البريطاني غي ريتشي لم يكونا حاضرين خلال الجلسة في العاصمة المالاوية أول من أمس.

يُذكر أن الطفل ديفيد باندا يقيم مع مادونا وأسرتها في العاصمة البريطانية لندن، وسيبلغ سن الثالثة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل.

وكان سيمون شيسيل، مسؤول رفيع في وزارة الشؤون الاجتماعية في مالاوي، الجهة المكلفة الإشراف على إجراءات التبني، قد قام بزيارتين لمنزل مادونا وأسرتها في بريطانيا، كاتباً في تقرير بأن مادونا كانت "أماً مثالية" للطفل ديفيد.

يُشار إلى أن والدة الطفل كانت توفيت بعد ولادته بشهر، فيما صرح والده بأنه غير قادر على منحه الاهتمام اللازم وأن وضعه في دار للأيتام كان أفضل السبل لضمان بقائه على قيد الحياة.

كما كان قد صرح في فترة سابقة بأنه لا يعارض تبني مادونا طفله.

يُذكر أن مادونا التقت بالطفل خلال إشرافها على تأسيس مشاريع خيرية في مالاوي. وتقوم حالياً بتمويل ميتم خاص أقامته في البلاد، بالإضافة إلى تمويل ست دور أيتام أخرى.

كما أعلنت مؤسستها الخيرية في الدولة الأفريقية الفقيرة أن المغنية تمول أكاديمية للأطفال المحرومين.

يُذكر أن المغنية العالمية كانت أنتجت مؤخراً فيلماً وثائقياً وشاركت في سرد وقائعه تحت عنوان I Am Because We Are ويحكي عن الفقر والأمراض التي تهدد أطفال مالاوي، مناشدة الناس التطوع والتدخل.

التعليق