10 آلاف شخص يتظاهرون احتجاجا على استضافة إسرائيل في معرض تورينو

تم نشره في الأربعاء 14 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً

 

عمان-الغد- أصدر الاتحاد الديمقراطي العربي الفلسطيني في ايطاليا بيانا حول فعاليات مقاطعة معرض الكتاب في تورينو الذي استضاف اسرائيل احتفاء بالذكرى الستين لتأسيسها جاء فيه: تتويجا لحملة التضامن مع الشعب الفلسطيني، انطلقت في مختلف المدن الايطالية منذ شهر كانون الأول من العام الماضي هذه المظاهرة, بعد قرار اللجنة المنظمة لمعرض الكتاب الدولي الذي يعقد كل عام في مدينة تورينو دعوة إسرائيل كضيف شرف للاحتفال بـ 60 عاما على تأسيس الكيان الصهيوني".

وقال البيان ان مجموعة من المؤسسات وجمعيات التضامن والصداقة مع الشعب الفلسطيني بادرت للقاء والعمل المشترك ضد دعوة الكيان الصهيوني كضيف شرف واحتلاله لمعرض الكتاب, "بصفته دولة عنصرية تمارس القتل والإرهاب ضد الشعب الفلسطيني ولا يمكن الاحتفاء بها في تظاهرة ثقافية في محاولة لتلميع الوجه القبيح للصهيونية".

وأكد البيان أنه ومنذ بداية العام الحالي أقيمت مئات من النشاطات والفعاليات الثقافية والسياسية والإعلامية الهادفة للتعريف بمعاناة الشعب الفلسطيني ونضاله من أجل استعادة حقوقه المغتصبة وفضح وتعرية الصهيونية وممارساتها العنصرية, من خلال التعريف بالأدب الفلسطيني وعرض أفلام وثائقية وحفلات تراثية وبيانات توزع في الشوارع والساحات العامة ومقالات صحافية ولقاءات تلفزيونية, ما أثار غضب اللوبي الصهيوني, الذي قام بتجنيد كل إمكانياته السياسية والإعلامية حيث شكل جبهة لمقاومة النشاط المساند للشعب الفلسطيني في نضاله العادل, بدءا من المعارضة البرلمانية والوسائل الإعلامية من دون استثناء ومن خلال التهديد والوعيد وإلقاء التهم الجاهزة والمستنفدة, مثل معاداة السامية, لكل من ينتقد السياسة الصهيونية.

واستعرض البيان تظاهرة السبت الماضي التي شارك فيها حوالي عشرة آلاف شخص حضروا من مختلف المدن الإيطالية وعلى نفقتهم الخاصة لمدينة تورينو ليقفوا إلى جانب الشعب الفلسطيني رافعين الأعلام الفلسطينية واليافطات التي تحيي نضال الشعب الفلسطيني وتدين الصهيونية, حيث جابت المظاهرة شوارع تورينو مرورا أمام معرض الكتاب وسط تواجد كبير لرجال الأمن من دون حدوث أي تصادم معهم حرصا من المتظاهرين على ألا يعطوا ذريعة لوسائل الإعلام بالتشويش على أهداف المظاهرة.

وبين أن الفعاليات المضادة للمعرض ورغم الإمكانيات المحدودة ومحاولة التعتيم الإعلامي, ساهمت إلى حد بعيد في نقص عدد زوار معرض الكتاب باعتراف القائمين على المعرض, كما كان واضحا أن الشعب الايطالي صديق للشعب الفلسطيني رغم تأييد حكومته لإسرائيل من خلال تصميمه على الاستمرار بمساندة النضال العادل للشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

التعليق