علاج الزهايمر ما يزال يحتاج إلى سنوات رغم التقدم في ألمانيا

تم نشره في الثلاثاء 13 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

هامبورج- أسفرت الاختبارات المعملية على الحيوانات عن تقدم كبير في مجال أبحاث العته أو الزهايمر، لكن العلماء الألمان الذين يشاركون في هذه الأبحاث يحذرون من أن التوصل لعلاج للعته ما يزال يحتاج إلى عدة سنوات.

وقد تمكن العلماء في معهد ماكس بلانك في ألمانيا من صنع مركب يستهدف المسارات البيولوجية التي يتطور من خلالها المرض.

وفي الاختبارات التي اجريت على الفئران وذباب الفاكهة، تمكن الجزيء الذي تم تركيبه من الحد من التغيرات التي تحدث في المخ المرتبطة بمرض الزهايمر بنسبة 50 في المائة.

وعلى الرغم من أن العمل ما يزال في مراحله الأولى، فإن الباحثين الألمان يأملون في تمهيد السبيل لعلاج ريادي وأكثر فاعلية للعته.

ومرض العته أو الزهايمر هو أكثر الأنواع شيوعا من النسيان المرضي، ويتسبب في فقدان الذاكرة والوظائف الذهنية في مراحلة المتقدمة، وهي أمور تكون لها عواقب وخيمة على المريض وعلى المحيطين به.

وهناك عدة أدوية متوافرة للتخفيف من أعراض العته، ولكن هذه الادوية لا يمكنها أن توقف تدهور الحالة الصحية للمريض، كما أن لها آثار جانبية خطيرة.

ومن أبرز علامات الزهايمر تكوّن ترسيبات بروتينية في المخ تؤدي في نهاية المطاف إلى قتل خلايا المخ، والمكون الرئيسي في هذه الترسيبات هو مادة بيتا أميلويد ببتيد وهي بروتينات بنائية.

والمركب الجديد، الذي توصل إليه العلماء الالمان، يستهدف انزيما هو بيتا سكرتيز الذي يشارك في تكون بروتين بيتا أميلويد ببتيد.

التعليق