الفيصلي تميز هجوميا وشباب الأردن عانى من حراسة مرماه ودفاعاته

تم نشره في الجمعة 9 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً
  • الفيصلي تميز هجوميا وشباب الأردن عانى من حراسة مرماه ودفاعاته

قراءة فنية في مباراة نهائي الكأس الكروية

 

 

خالد الخطاطبة

عمان- واصل فريق النادي الفيصلي عروضه المتميزة في المباريات الثلاث الاخيرة التي لعبها في بطولتي دوري ابطال العرب وبطولة كأس الاردن لكرة القدم، حيث توج ذلك بتحقيق الفوز بلقب بطولة الكأس بعد صيام عن البطولات المحلية في السنوات الثلاث الاخيرة باستثناء لقب كأس الكؤوس في موسم 2006/2007.

الفيصلي عاد الى الساحة المحلية بقوة بعد عرضه المتميز امام فريق الوحدات بنصف نهائي الكأس والتي انتهت فيصلاوية بنتيجة 2/0، حيث قدم لاعبو الفريق مباراة تعتبر الاجمل لهم في هذا الموسم، تبعها "الازرق" بتقديم عرض جيد امام فريق الوداد المغربي في مباراة اياب الدور نصف النهائي من بطولة دوري ابطال العرب والتي انتهت بالتعادل السلبي من دون اهداف، قبل ان يختتم الفيصلي مشاركاته في هذا الموسم بتحقيق الفوز على فريق شباب الاردن بنتيجة 3/1 في نهائي الكأس بعد عرض رائع.

وبالعودة الى مجريات مباراة نهائي الكأس فقد استطاع الفيصلي تحقيق الفوز عن جدارة واستحقاق، فيما لم يقدم فريق شباب الاردن المستوى الذي يعكس امكانات لاعبيه، الامر الذي ساهم في خسارته.

فريق الفيصلي تميز هجوميا في اللقاء بفضل تألق طرفيه حيدر عبدالامير وعلاء مطالقة اللذين شكلا محور هجمات الفريق بالتعاون مع النجم المتألق مؤيد ابو كشك الذي استفاد كثيرا من تواضع دفاعات شباب الاردن في تهديد مرمى احمد عبدالستار، فالفريق انتقل للجانب الهجومي منذ البداية مستخدما محاوره في الطرفين والوسط، الامر الذي شتت دفاعات شباب الاردن التي تعبت وهي تبحث عن اغلاق اطرافها وعمقها دون جدوى، وبرز حسونة الشيخ في التعامل بذكاء مع الكرات التي كانت تصله، من خلال التنويع في بناء الهجمات بناء على تعليمات المدير الفني عدنان حمد الذي نجح في دراسة خصمه جيدا هذه المرة.

ولفت عصام مبيضين الانظار اليه بالتزامه في واجباته الدفاعية، اضافة الى الدور الهجومي الملفت الذي قام به الى جانب حسونة الشيخ في الوسط، فيما كان حاتم عقل وكما هي العادة يبرز بتحطيم هجمات الخصم، قبل ان يضطلع بدوره الجديد في التقدم لبناء الهجمات والمشاركة بفعالية في تهديد المرمى مستثمرا الثقة بالنفس.

والملاحظ في اداء الفيصلي في مباراته الاخيرة ميله الى النزعه الهجومية التي اثبتت نجاعتها، فيما ظل الفريق يعاني من هشاشة دفاعاته التي اوصلت مهاجمي شباب الاردن اكثر من مرة الى مرمى لؤي العمايرة، ولو كتب لفرص شباب الاردن ان تدخل المرمى لتغير حال المباراة كثيرا.

من جانبه عانى فريق شباب الاردن من غياب التوازن في الاداء، وشكل الشق الدفاعي وحراسة المرمى خللا واضحا في صفوف الفريق، والمتابع للمباراة يجزم ان ضعف اداء احمد عبدالستار كان السبب الرئيسي في الخسارة من خلال تحمله للاهداف الثلاثة التي دخلت مرماه، كما ان هشاشة الدفاع خاصة من العمق اوصلت الفيصلاوية الى المرمى بسهوله خاصة في الثلث الاخير من المباراة والتي شهدت فرصا بالجملة لـ"الازرق" كادت ان تتخم المرمى الشبابي.

وبرز في صفوف الشباب لاعب خط وسطه مهند المحارمة الذي شكل قلقا كبيرا لمدافعي الفيصلي، كما برز عدي الصيفي بشراسة ادائه، وكان بإمكان اللاعب ان يكون له رأي آخر لو وفق خط وسطه في ايصال الكرات له داخل منطقة الجزاء.

بداية الشوط الثاني كشفت عن امكانيات فريق شباب الاردن الهجومية، والتي جسدتها الهجمات السريعة التي ارهقت دفاعات الفيصلي بداية الشوط والتي نجحت في ادراك التعادل قبل ان يخبو وهج هذه الهجمات بسرعة، وتنعكس الصورة لصالح الفيصلي الذي نجح مدربه عدنان حمد في قراءة المباراة جيدا من خلال استثمار اندفاع لاعبي شباب الاردن في مواصلة الهجوم الذي اسفر عن تعزيز الفوز.

عموما نجح الفيصلي في اقتناص احد الالقاب المحلية بعد غياب، فيما اثبت فريق شباب الاردن انه جاء لينافس على البطولات، مؤكدا عدم صحة الادعاءات التي شككت بمقدرة الفريق على المنافسة ووصفه بفريق "الظاهرة " التي سرعان ما تخبو، ليثبت امتلاكه لامكانات فنية ومادية وبشرية قادرة على مواصلة منافسة القطبين، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي يقدمه رئيسه سليم خير.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »لا كاتب ولا منصف (ابو سليم)

    السبت 10 أيار / مايو 2008.
    من غير المستغرب ان يدعي احد ما انه يقرأ الارقام و يحلل الانجازات ويخرج بنتائج هي طبعآ كما يحب ان يراها
    ان المستوى الفني الذي قدمه الفيصلي خلال السنوات الماضيه يؤكد على انه هو الزعيم و ان كان الفيصلي قد خسر بعض البطولات فهذا لا ينقص من مكانة الزعيم
    وحول موضوع الايدي الخفيه فأنهة واضح للجميع لمصلحة من تعمل وتذكروا مبارة الزعيم مع الماعط الاخصر في ذهاب الدوري
    وللعلم ايضآ فبطولة الكأس هي ثاني البطولات أهميه والذي يفوز بها يكون قد فاز بجميع مبارياته والفرق التي خرجت على يد الزعيم فالجميع يعرفهافالزعيم تخلص منها تباعآ
  • »كاتب منصف (أشرف)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    من الجميل أن يتغنى المرء بإنجازات من يحب .. ولكن أن يسترسل في التغني بفوز على فريق محلي وتناسي الإخفاقات المتتالية عبر سنوات طوال فهذا ضرب من ضروب مواساة النفس والمكابرة.

    فعندما نقول دع الأرقام تتكلم لتعرف حجمك الطبيعي فلا تمتعض. فخير ما يقول المرء كلمة بناءة حتى لوكان فيها الكثير من النقد طالما كان النقد بناءا.

    لنعد قليلا إلى الوراء وللنظر ما حققه "الزعيم" – حسب زعمك – على مدار أربع سنوات محليا .. وتحديدا في بطولتي الدوري والكأس. ولنبدأ بالدوري وهي البطولة الأهم والتي تبين المستوى الحقيقي للفرق المشاركة لأن هذه الفرق إنما هي أقوى الفرق محلية وللأسف لم يتمكن "الزعيم" من الفوز بهذا اللقب في المواسم الأربع السابقة.

    أما بطولة الكأس والتي هي أدنى في المستوى حتى من بطولة الدرع، فلم يتمكن من تحقيق مبتغاه فيها والكل يعلم كيف عملت الأيدي – المفترض أن تكون خفية – كي يخرج "الزعيم" بما يحفظ له ماء وجهه.. فأبدع "الزعيم" بـ"عرضه المتميز أمام الوحدات" وبمباركة تونسية قدمها الحكم "العادل" على طبق مـــــن "ضربة جزاء جائرة وإلغاء هدف".

    فلنتغنى بهذين الفوزين على هذين الفريقين المحليين ولكن لنستعرض "إنجازات الزعيم" الحقيقية وعدم المكابرة بما حققه هذا الفريق حتى مع مدرب "فذ" ستبين لنا الأيام كيف وإلى أين سيقود فريق بلاده. وإلى الكاتب المبجل ملخص لهذه الإنجازات على المستويات المحلية والعربية والآسيوية:

    محليا لم يفز "الزعيم" ببطولة الدوري خلال الأعوام الأربعة المنصرمة ولا الكأس وبينا كيف حصل في السنة الرابعة أي الموسم الحالي على الكأس.

    كما لم يتمكن من إحراز الدرع أمام شباب الأردن "الفريق الناشىء" على رأيكم.
    عربيا لم يتمكن فريقك من مجاراة الوداد البيضاوي الذي اخرجه من البطولة.
    أما أسيويا تمكن "الفريق الناشىء" من إقصاء "الزعيم" عن بطولة الكأس الآسيوي.
    وسلامتكم.
  • »الزعيم (خالد عبيدات)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    ما حد بوقف قدام الزعيم
  • »عمان (محمد العايطه)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    الفيصلي زعيم باكاس وبدون كأس
    زعيم برا وجوا
  • »عبد الستار الافضل (واحد من الناس)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    انتا يلي بتحكي عن عبد الستار هو هلاء احسن حارس بالاردن ولازم يكون بالمنتخب طبعا مع لؤي
  • »الزعيم زعيم (الطفيلي عاشق الفيصلي)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    الفيصلي الزعيم و هاض الشي مش جديد لأنه الفيصلي طول عمره صاحب البطولات و الامجاد معك يا فيصلي معك حتى اخر نفس في حيايتي
  • »لا كاتب ولا منصف (ابو سليم)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    من غير المستغرب ان يدعي احد ما انه يقرأ الارقام و يحلل الانجازات ويخرج بنتائج هي طبعآ كما يحب ان يراها
    ان المستوى الفني الذي قدمه الفيصلي خلال السنوات الماضيه يؤكد على انه هو الزعيم و ان كان الفيصلي قد خسر بعض البطولات فهذا لا ينقص من مكانة الزعيم
    وحول موضوع الايدي الخفيه فأنهة واضح للجميع لمصلحة من تعمل وتذكروا مبارة الزعيم مع الماعط الاخصر في ذهاب الدوري
    وللعلم ايضآ فبطولة الكأس هي ثاني البطولات أهميه والذي يفوز بها يكون قد فاز بجميع مبارياته والفرق التي خرجت على يد الزعيم فالجميع يعرفهافالزعيم تخلص منها تباعآ
  • »حراسة المرمى (وليد)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    ومع ذلك تم ضم احمد عبد الستار للمنتخب
  • »كاتب منصف (أشرف)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    من الجميل أن يتغنى المرء بإنجازات من يحب .. ولكن أن يسترسل في التغني بفوز على فريق محلي وتناسي الإخفاقات المتتالية عبر سنوات طوال فهذا ضرب من ضروب مواساة النفس والمكابرة.

    فعندما نقول دع الأرقام تتكلم لتعرف حجمك الطبيعي فلا تمتعض. فخير ما يقول المرء كلمة بناءة حتى لوكان فيها الكثير من النقد طالما كان النقد بناءا.

    لنعد قليلا إلى الوراء وللنظر ما حققه "الزعيم" – حسب زعمك – على مدار أربع سنوات محليا .. وتحديدا في بطولتي الدوري والكأس. ولنبدأ بالدوري وهي البطولة الأهم والتي تبين المستوى الحقيقي للفرق المشاركة لأن هذه الفرق إنما هي أقوى الفرق محلية وللأسف لم يتمكن "الزعيم" من الفوز بهذا اللقب في المواسم الأربع السابقة.

    أما بطولة الكأس والتي هي أدنى في المستوى حتى من بطولة الدرع، فلم يتمكن من تحقيق مبتغاه فيها والكل يعلم كيف عملت الأيدي – المفترض أن تكون خفية – كي يخرج "الزعيم" بما يحفظ له ماء وجهه.. فأبدع "الزعيم" بـ"عرضه المتميز أمام الوحدات" وبمباركة تونسية قدمها الحكم "العادل" على طبق مـــــن "ضربة جزاء جائرة وإلغاء هدف".

    فلنتغنى بهذين الفوزين على هذين الفريقين المحليين ولكن لنستعرض "إنجازات الزعيم" الحقيقية وعدم المكابرة بما حققه هذا الفريق حتى مع مدرب "فذ" ستبين لنا الأيام كيف وإلى أين سيقود فريق بلاده. وإلى الكاتب المبجل ملخص لهذه الإنجازات على المستويات المحلية والعربية والآسيوية:

    محليا لم يفز "الزعيم" ببطولة الدوري خلال الأعوام الأربعة المنصرمة ولا الكأس وبينا كيف حصل في السنة الرابعة أي الموسم الحالي على الكأس.

    كما لم يتمكن من إحراز الدرع أمام شباب الأردن "الفريق الناشىء" على رأيكم.
    عربيا لم يتمكن فريقك من مجاراة الوداد البيضاوي الذي اخرجه من البطولة.
    أما أسيويا تمكن "الفريق الناشىء" من إقصاء "الزعيم" عن بطولة الكأس الآسيوي.
    وسلامتكم.
  • »الزعيم (خالد عبيدات)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    ما حد بوقف قدام الزعيم
  • »عمان (محمد العايطه)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    الفيصلي زعيم باكاس وبدون كأس
    زعيم برا وجوا
  • »عبد الستار الافضل (واحد من الناس)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    انتا يلي بتحكي عن عبد الستار هو هلاء احسن حارس بالاردن ولازم يكون بالمنتخب طبعا مع لؤي
  • »الزعيم زعيم (الطفيلي عاشق الفيصلي)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    الفيصلي الزعيم و هاض الشي مش جديد لأنه الفيصلي طول عمره صاحب البطولات و الامجاد معك يا فيصلي معك حتى اخر نفس في حيايتي
  • »حراسة المرمى (وليد)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    ومع ذلك تم ضم احمد عبد الستار للمنتخب