المهرجان الأردني الدولي للمناطيد يزين سماء وادي رم في تشرين الثاني

تم نشره في الأربعاء 7 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • المهرجان الأردني الدولي للمناطيد يزين سماء وادي رم في تشرين الثاني

 

عمان-الغد-فوق جبال وادي رم تحلق عدد من المناطيد لتزين السماء الزرقاء بألوان الطيف ضمن فعاليات مهرجان الأردن الدولي للمناطيد الذي سينطلق صباح السابع من تشرين الثاني المقبل ويستمر حتى الحادي عشر منه.

ويقام المهرجان بتنظيم من مؤسسة وليد حكمت لتنظيم المعارض

 "MEEF Int’l" وبرعاية وزير السياحة والآثار وبدعم من النادي الملكي للرياضات الجوية وجهات حكومية ومدنية عدة.

ويشمل المهرجان فعاليات جانبية مختلفة من أمسيات غنائية وفلكلورية بالإضافة إلى رحلة سفاري تجوب رم في سيارات الدفع الرباعية وإقامة ليلة في العقبة وأخرى في عمان.

ويقام مهرجان الأردن الدولي للبالونات هذا العام بنفس موقع المهرجان السابق ويشارك به120 بالونا من40 دولة يقودها200 طيار ومساعد طيار وعدد يتجاوز400 من أفراد الإسناد الأرضي. ويتوقع أن يصل عدد الزوار إلى ألفين من الأردن وألفين من الدول الأخرى.

ومن النشاطات التي يحتضنها المهرجان يوم في العقبة ويوم في عمان سيرصد ريعها للجهات المعنية بذوي الاحتياجات الخاصة من الأطفال الأردنيين.

يذكر أن المناطيد الطائرة اخترعت قبل نحو 207 أعوام، وكانت في البداية تطير بغاز الهيدروجين وتطورت لتطير بغاز الهيليوم. وبعد ذلك توصل هواة هذه الرياضة للهواء الساخن، ويرتفع البالون بفعل تسخين الهواء بداخله ويتجه مع الريح بقليل من التحكم بالاتجاه من خلال الارتفاع والهبوط مع التيارات الهوائية، ويعتبر ركوب البالون من التجارب الرائعة.

وتعد هذه البالونات الحديثة التي تعمل بالهواء الساخن من الرياضات التي تجلب المتعة للنظر فلا يمكن أن تطير في منطقة إلا وعيون الجماهير شاخصة إلى السماء، وقد لجأت كبريات الشركات لعمل بالونات بأشكال تعكس نشاطها أو منتجاتها.

وتقام العديد من المهرجانات حول العالم ويحضرها آلاف من الهواة والمتفرجين. وقد أقيم أحدها في وادي رم جنوب الأردن في تشرين الثاني من عام 1992 بمناسبة الذكرى الأربعين لتولي سيد البلاد المغفور له جلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله مهامه الدستورية، وشارك بهذا المهرجان خمسون بالونا من عشرين دولة.

التعليق