مشروع "قصة ماما.. حكاية جدتي" يتفاعل في عمان الغربية

تم نشره في الثلاثاء 6 أيار / مايو 2008. 10:00 صباحاً
  • مشروع "قصة ماما.. حكاية جدتي" يتفاعل في عمان الغربية

حنان العتّال

عمّان - تواصلت أمس في مركز زها عروض "قصة ماما"، برعاية أمانة عمان الكبرى. وقد تم تقديم قراءات قصصية للأطفال في مقر المركز تفعيلا للمشروع الذي أطلقته أمانة عمان الكبرى، والذي أعلن عنه في آذار (مارس) الماضي برعاية الملكة رانيا العبدالله ليكون نواة لجمع حكايات الأمهات والجدات من مناطق المملكة وطباعتها في كتاب يوزع على المكتبات العامة.

وقدمت صاحبة الفكرة وعضو مجلس الأمانة بشرى الزعبي الأمهات للأطفال وروت كل من الجدة أم عوني والجدة أم منور والأم سلوى مبيضين قصصهم للأطفال الذين حضروا من مدارس مختلفة، هي: مدارس دار الأرقم الإسلامية، ومدارس الآفاق المضيئة، ومدارس المملكة، وأكاديمية العلوم (غصن الزيتون).

ويعتبر المشروع الأول على المستوى الوطني، ويهدف إلى رصد وتوثيق الحكايات التي تقدمها الأمهات والجدات لأطفالهن، حيث أن توثيق التراث يمثل جزءا مهما من استراتيجية الأمانة الثقافية سواء تعلق الموضوع بالحكايات أو المعمار أو الآثار، كون مجمل هذا التراث هو الذي يحدد المرجعية الحقيقية والثقافية للمدينة.

ويذكر أن الأسبوع الماضي شهد انطلاقا للمشروع في عمان الشرقية في حدائق الملكة رانيا العبدالله في القويسمة ضمن فعاليات مشروع "قصة ماما، حكاية أمي، حكاية جدتي". حيث سرد عدد من الجدات والأمهات على أسماع الأطفال عددا من القصص والحكايا الشعبية.

وكانت جلالة الملكة رانيا العبدالله قرأت لنحو أربعين طفلا في متحف الأطفال أولى قصص المشروع التي كتبتها تحت عنوان "الجمال الدائم" المتمثل بحب الأم والجدة لعائلاتيهما، وهو حب يستمر بين أفراد الأسرة.

واشترطت الأمانة في مسابقة حكايات الأمهات والجدات بأن لا تتجاوز الحكاية 1500 كلمة، وتكون تقليدية وتراثية قديمة وغير منشورة، وفي حدود 10 دقائق للنص المحكي، وتتضمن معاني ايجابية تربوية تؤكد قيم (الصدق والأمانة والشجاعة والإيثار والتعاون) وتقدم باللهجة المحلية مكتوبة أو على شكل "سي دي".

ويتم استقبال المشاركات من خلال مكتبات الأمانة، والهيئة التنفيذية لمدينة صديقة للأطفال، أو إرسالها من خلال مكاتب البريد مجانا إلى صندوق بريد أمانة عمان ص. ب. 123- الدائرة الثقافية، على أن يكتب اسم وعنوان المشارك كاملين.

التعليق