انطلاق "أسبوع الفيلم الأسترالي" في مركز الحسين الثقافي.. غدا

تم نشره في الاثنين 5 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً

 

حنان العتّال

عمّان - تنطلق في مركز الحسين الثقافي في الفترة الواقعة بين السادس والحادي عشر من شهر أيار (مايو) الحالي، فعاليات الفيلم الأسترالي الذي تنظمه السفارة الأسترالية في عمان بالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام.

وتتنوع الأفلام التي يتم عرضها بين الجديدة والقديمة والكلاسيكية التي ترافق غالبيتها ترجمة باللغة العربية.

ويحمل الفيلم الأول عنوان "النظر في كلا الاتجاهين" وهو مترجم للعربية ويتناول سلسلة من الأحداث المثيرة وتأثيرات الصور المتحركة على مجموعة من الأشخاص الذين يقضون عطلة نهاية الأسبوع ويحصل مع كل منهم حدث يعتبر حدثا مفصليا في حياته.

وتتلخص أهم أحداث الفيلم بزيارة "نيك" للطبيب الذي يبلغه بأن عليه الانتظار ليوم الاثنين للحصول على نتيجة الفحص, وميريل العائدة من تشييع جنازة عليها أن تنهي مشروعا قبل يوم الاثنين أو تخسر وظيفتها, أما آندي فينتظر بحذر وترقب بعد أن صعق بالتهديد من صديقته لتحديد موقفه منها واتخاذ القرار بعد اكتشاف أنها حامل.

أما الفيلم الثاني فيحمل عنوان "يدين اثنتين" وهو مترجم للعربية من تمثيل هيث ليدجرو، براين براونو، وروز بيرن الذي تم انتاجه العام 1999.

فبعد الحظ العاثر لجيمي، الذي قضى شبابه يحوم الشوارع وخسر أمواله في القمار محاولا ان يعثر على وظيفته الاولى يقابل فتاة احلامه التي تعرض له فرصا افضل في الحياة، الا ان الامور لا تسير كما يجب ويعود اثنان من رفاق الشوارع الى حياة جيمي التي تتغير بشكل جذري.

وعن فيلم "البحث عن اليبراندي" والمترجم للعربية، من بطولة بريتا سكاشي، انتوني لا باجليا، بيا ميراندا، وتم انتاجه العام 2000 فهو يروي قصة من مدينة سيدني، حيث تعيش جوزي اليبراندي مع والدتها في كنف جدتها الايطالية. جوزي وهي على وشك مواجهة اهم سنة في حياتها المتمثلة بالسنة الاخيرة في المدرسة تكتشف عالم الرجال وتواجه المآسي والسعادة وتتعرف الى شخصية والدها لتبدأ مرحلة تحديد شخصيتها وحياتها.

فيلم الاساليب الاسترالية غير مترجم، وتم انتاجه العام 2002، تدور قصته في قرية صيد صغيرة في ادغال استراليا بين مجتمعين (الابيض والاسود)، إذ ان الأمر الوحيد الذي يتفقان عليه هو قواعد كرة القدم الاسترالية.

وفيما يخص فيلم "ثلاثة دولارات" غير المترجم من تمثيل ديفيد وينهام، فرانسيس اوكونور، سارة وينتر، فيناقش قصة مستوحاة من كتاب اليوت بيرلمان، وهي قصة انسان امين وصادق يجد نفسه في الثامنة والثلاثين من العمر يعيل زوجة وطفلا ولديه ثلاثة دولارات.

أما فيلم "التألق" المترجم للغة الانجليزية فقط، فهو من بطولة راشيل مازا، ديبورا ميلمان، وتريشا موتون توماس، فموت الأم يعيد بناتها الثلاث اليائسات البعيدات عن بعضهن بعضا الى موقع طفولتهن ليضطررن إلى مواجهة انصاف حقائق تركتها امهن لهن من اسرار عائلية وأعمال غير منجزة، تتمكن الاخوات في النهاية من طي الماضي وأشباحه مع دفن رفات امهن.

وفيلم "جيندابين" المترجم للعربية فهو من بطولة لورا ليني، جابريل بيرن، ديبورا لي فرينس. يسرد حكاية رواية قصيرة كتبها ريموند كارفر عن شخص ايرلندي اسمه ستيوارت كين يعيش في مدينة استرالية اسمها جيندايين ويقوم برحلة صيد في منطقة نائية بصحبة ثلاثة رجال آخرين، وخلال الرحلة يكتشفون جثة فتاة مقتولة في النهر.

القصة تدور حول القتل والزواج وهو فيلم قوي يحكي عن الافكار والمشاعر التي تنتاب الناس وتسيطر على تفكيرهم احيانا.

أما فيلم الكعكة السحرية غير المترجم، فهو فيلم كرتوني بأصوات جون كليز، جيوفري رش، سام نيل، جال ثومسون، هيوجو ويفنج، جون لوز، وتوني كوليت، ويناقش قصة نادرة كرتونية عن كعكة تتكلم يتم التهامها من دون ان تنضب، وتقوم بتحويل نفسها الى اي شيء ترغبه، والجميع يحاول سرقتها.

يذكر انه في العام 1906 انتج صناع الأفلام الاسترالية ما كانوا يعتبرونه أول فيلم طويل بعنوان "قصة كيلي غانغ" والذي تناول قصة حياة اكثر المتمردين قوة، وحقق الفيلم نجاحا كبيرا في استراليا وعرض في دور السينما البريطانية والنيوزيلاندية.

واليوم تحظى صناعة الأفلام الأسترالية بشهرة عالية، بحسب المراقبين من ناحية النوعية والإبداع في الإنتاج والتصوير لتظهر الأفلام بنكهة خاصة لها حضور عالمي.

واستطاع الممثلون الأستراليون والمنتجون والمخرجون ومصممو الأزياء والكتاب وكتاب السيناريو ومنتجو الأفلام المتحركة أن يثبتوا وجودا في الساحة الفنية العالمية، وحقق ممثلون استراليون امثال اريك بانا وكيت بلانشيت وراسل كرو ونيكول كيدمان والراحل هيث ليدجر نجاحات لا تحصى في السينما العالمية، كما حصل منتج الفيلم الكرتوني المتحرك هابي فيت على جائزة الاوسكار في العام 2007.

وفي العامين الماضيين، أنتجت استراليا وساعدت في انتاج عدد من الأفلام السينمائية بقيمة تجاوزت 270 مليون دولار وأنتجت كذلك نحو 45 برنامجا دراميا تلفزيونيا.

التعليق