عرض فرنسي بأجواء الموسيقى الشرقية في "زخارف حركية"

تم نشره في الخميس 1 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً
  • عرض فرنسي بأجواء الموسيقى الشرقية في "زخارف حركية"

 

عزيزة علي

عمان- تختتم في السابعة والنصف من مساء بعد غد السبت على مسرح مركز الحسين الثقافي في رأس العين فعاليات مهرجان "زخارف حركية" بعرض تقدمه فرقة "تور" القادمة من بلجيكا.

وكانت فعاليات المهرجان، الذي تنظمه مؤسسة دوزان وأوتار بالتعاون مع وزارة الثقافة، ومشاركة مجموعة من الفرق الأجنبية، تواصلت أول من أمس بعروض فرقة "ترافيك دو ستيل" الفرنسية، على خشبة مسرح مركز الحسين الثقافي.

واشتمل العرض على ثلاثة مقاطع من عروضها الرئيسية، قدمت خلالها رقصات من الهيب هوب ولكن على الطريق الفرنسية، غير أنها تحاكي جميع مصطلحات رقص الهيب هوب بشكل هادئ بعيدا عن صخب الموسيقى، حيث تم تقديم غالبية العروض من دون موسيقى.

المرونة كانت سمة أساسية في العروض، خصوصا مع رقصات المصمم الفرنسي سيباستيان لوفرنسوا الذي أعدها خصيصا للعرض في هذا المهرجان.

استهل العرض برقصة قدمها راقصان اعتمدا فيها على حركة القدمين وبمرافقة آلة موسيقية شرقية هي "البزق"، ليحظى الجمهور بعرض هادئ، وبموسيقى مختلفة عما قدم في العروض السابقة في رقصة "الهيب هوب".

بعد ذلك قدمت الفرقة رقصات تعبيرية اعتمدت فيها المرونة في الحركة والتناغم مع الموسيقى، إضافة إلى حركات بهلوانية شكلت حالة جمالية مسلية.

وركز الراقصون على تقديم عروض تعتمد على حركات القدمين، كما قدموا رقصة إيمائية تتحدث عما تتعرض إليه الفتاة في الشارع العام من معاكسات، اعتمدوا فيها على سرعة الحركة واليدين.

بعد ذلك قدمت الفرقة عرضا هو عبارة عن حوار بين راقص وراقصة، تحول بعد ذلك إلى حوار يجمع اعضاء الفرقة في تقديم جماعي.

اللوحة التالية اعتمد فيها الراقصون على الضرب بالأيدي على أجزاء من الجسم مثل الرجلين والصدر من دون موسيقى، ليظهر مدى تناغم حركة الجسم في خلق الموسيقى، ما جعل الجمهور يتناغم معهم في هذه الرقصات من خلال التصفيق.

ثم قدمت الفرقة رقصة الصناديق المقفلة، وهي عبارة عن وضع صناديق بأحجام مختلفة من الأكبر إلى الأصغر، وقام الراقصون بالأداء عليها بحركة خفيفة وسريعة، وبعد انتهاء الرقص يقوم الراقصون برص الصناديق، ليظهر في النهاية شخص ويدمر هذا البناء.

وفي ختام العرض، طلب من مجموعة شباب أردنيين الصعود إلى المسرح لتقديم عرض مشترك في فن الهيب هوب، استمر 15 دقيقة، واشتمل على مجموعة من الرقصات المختلفة تتحدث عن الحياة اليومية التي يعيشها الإنسان بشكل عام.

التعليق