المجلس الأعلى للشباب ينظم عدة ندوات

تم نشره في الجمعة 25 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً

 

عمان- الغد- نظم المجلس الأعلى للشباب "مديرية التوجيه الوطني" بالشراكة مع جامعة الزرقاء الأهلية مساء أمس لأربعين طالبا وطالبة، من أعضاء هيئات الأندية الإدارية للأندية بالجامعة، ندوة "توفير البيئة المناسبة للدراسة في الجامعات"، وهي ضمن محور الشباب والبيئة في الاستراتيجية الوطنية للشباب.

وبين عميد شؤون الطلبة بالجامعة الدكتور بسام البطوش خلال الندوة أن البيئة الجامعية صورة مصغرة عن المجتمع بجميع مكوناته، مؤكدا ضرورة تفعيل دور الطلبة وتأهيلهم ليكونوا أدوات التغيير وفرسانه باعتبارهم الأقدر على إحداثه.

وتحدث البطوش عن وسائل مكافحة مظاهر العنف في الجامعة التي تشمل العقوبة والإرشاد ودورهما في ملاءمة الأجواء الدراسية للطلبة.

من جهته، عزا خالد العموش من عمادة شؤون الطلبة في جامعة الزرقاء تفوق الجامعات الأردنية وسمعتها الطيبة إلى الاستقرار السياسي والأمني اللذين يتمتع بهما الأردن، لافتا إلى دور المؤسسات والهيئات الشبابية في تمكين الشباب لأخذ دورهم من خلال اكتساب قيم وأخلاق تعزز هوية وطنية متفردة وواضحة المعالم بعيدا عن التقليد.

وفي معرض إجابته على استفسارات الشباب المشاركين، أكد د. محمد جرادات من المجلس الأعلى للشباب سعي المجلس للوصول إلى أكبر شريحة من الشباب، موضحا آليات التعاون مع عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الأردنية لتحقيق المشاركة المنتجة والإيجابية لكافة شرائح الطلبة في برامج وأنشطة المجلس.

ندوة توعوية حول "الشباب والبيئة"

نظم المجلس بالشراكة مع جامعة البترا ندوة توعوية حول "الشباب والبيئة" بهدف تعريف الشباب بدورهم البيئي الفاعل، والتي تأتي ضمن تعاون المجلس مع الجامعات الأردنية العامة والخاصة لخدمة القضايا الشبابية المختلفة حضرها عميد شؤون الطلبة في الجامعة د. محمود عطا.

وقدمت الدكتور أسيل الشوارب من الجامعة محاضرة حول "توفير البيئة المناسبة للطلبة"، مستعرضة الجهود والتعليمات والأنظمة التي تنفذها الجامعة لخدمة الشباب الجامعي، كما تحدث مدير التوجيه الوطني بالمجلس الدكتور سالم الحراحشة عن مراحل إطلاق الاستراتيجية الوطنية للشباب ودورها في مأسسة العمل الشبابي ومنهجيته مع مختلف المؤسسات الوطنية العاملة مع الشباب.

واعتبر الحراحشة أن مسؤولية الشباب مسؤولية وطن، مؤكدا أن الاستراتيجية لم تكن لتكون واقعا يعمل المجلس على تحقيقه لولا الرؤية الثاقبة للملك عبدالله الثاني الذي بارك إطلاقها.

إلى ذلك شرع المجلس، ممثلا بمديرية الشؤون الشبابية وبالشراكة مع منظمة اليونسيف بتنفيذ برنامج "المراكز الشبابية الصديقة لليافعين واليافعات"، واشتمل على تدريب اليافعين واليافعات على دليل مهارات الحياة الأساسية للمراكز القديمة لعامي 2006-2007 ويستمر خمسة أيام.

كما يشتمل البرنامج على تدريب مدربين "القادة الرياضيين" من المراكز وتشكيل وتدريب مجموعات فرق رياضية لليافعين في المراكز الصديقة لعامي 2006-2007 للفئات العمرية (12-15) و(16-18) وتدريبهم على مهارات الجاهزية للدخول في سوق العمل وعمل ايام صحية في المراكز بمشاركة 100 يافع ويافعة في كل مركز بواقع يوم واحد لكل مركز.

ويتضمن عقد جلسات توعوية لتدريب الأهالي دليل "نحو تواصل افضل مع اليافعين واليافعات" لرفع الوعي في المراكز الجديدة والقديمة، بحيث سيتم عمل أربع مجموعات من الأهالي في كل مركز بواقع 30 ساعة تدريبية لكل مجموعة والاضطلاع على المبادرات الشبابية.

التعليق