الترويج لمشاريع هيئة أبوظبي للثقافة بمعرض لندن للكتاب

تم نشره في الخميس 17 نيسان / أبريل 2008. 09:00 صباحاً

لندن- شاركت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في ندوة "فرص الاستثمار في العمل الثقافي بالعالم العربي" ضمن فعاليات معرض لندن للكتاب.

مثل الهيئة في الندوة كل من مدير دار الكتب الوطنية في الهيئة جمعة القبيسي ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب ومدير المعارض في الهيئة عبدالله القبيسي ومديرة شركة "كتاب" كلاوديا كيزر.

وقدم القبيسي خلال الندوة التي شهدها حشد كبير من الناشرين ورجال الفكر والثقافة العرب والأجانب لمحة موجزة عن المشاريع الثقافية الرائدة التي أطلقتها الهيئة خلال الفترة الأخيرة وفي مقدمتها جائزة الشيخ زايد للكتاب ومشروع كلمة ومشروع قلم وشركة كتاب ومشاريع إحياء الشعر العربي وغيرها والتي تتكامل مع غيرها من المشاريع المتميزة في مختلف إمارات الدولة بشكل يُساهم في إبراز المكانة الثقافية الحضارية للدولة.

وتحدث القبيسي عن التطور الملحوظ والقفزة النوعية التي حققها معرض أبوظبي الدولي للكتاب الذي بات أسرع معارض الكتاب نمواً في العالم ويتميز بتنظيم رائع وباحترافية عالية تستقطب الناشرين الدوليين من مختلف قارات العالم.. مشيراً إلى تنظيم المعرض من قبل شركة "كتاب" التي أطلقت مؤخرا لتكون مشروعا مشتركا بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت للكتاب وشارك في فعاليات الدورة الماضية 480 ناشرا من43 دولة مع ارتفاع نسبة الناشرين الأجانب بشكل غير مسبوق إلى أكثر من30 بالمائة من إجمالي عددهم.

وكشف القبيسي عن الاستعدادات المبكرة التي تبذلها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لتنظيم الدورة القادمة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب خلال الفترة من17 الى 22 آذار(مارس) المقبل.

وأضاف أن الدورة ستشهد مواصلة الهيئة لتطبيق استراتيجية تطوير المعرض من مختلف النواحي والمزيد من ورش العمل المختصة والفعاليات الثقافية المبتكرة، وبشكل خاص إتاحة قاعدة البيانات حول الكتاب العربي للناشر والقارئ العربي والأجنبي وذلك تجاوزا للخلل الحالي في عدم توافر بيانات إحصائية دقيقة عن حركة النشر وصناعة الكتاب في العالم العربي وبالتالي تمكين الناشر من الحصول على بيانات صحيحة تخدم استراتيجية تطوير صناعة الكتاب في المنطقة العربية.

وأعرب القبيسي عن تفاؤله بمستقبل القراءة في العالم العربي من خلال الجهود التي تبذلها الهيئة بالتكامل مع جهود سائر المؤسسات الثقافية العربية.. وقال ان دار الكتب الوطنية وحدها استقطبت خلال العام الماضي أكثر من120 ألف قارئ من إجمالي عدد سكان مدينة أبوظبي. 

وكشف القبيسي أن "مشروع قلم" وبعد أن حقق نجاحا كبيرا في استقطاب الإبداعات الإماراتية الشابة بشكل متفرد عن غيره من المشاريع الأخرى سيبادر لنشر ودعم إبداعات الشباب من مختلف الدول العربية بدءاً من الدورة القادمة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وأشار إلى أن معرض أبوظبي للكتاب يجمع بين مزايا المعرض التجاري وسوق بيع الكتب لعامة الجمهور..فضلا عن تنظيم لقاءات للاختصاصيين وتحليلات السوق في بداية المعرض والتي تجعل الناشرين أقدر على إبرام صفقات الأعمال المربحة واغتنام فرص شبكات العلاقات في العالم العربي.. أما في الأيام المخصصة لعموم الجمهور فإن المعرض يصبح بالفعل أكبر مكان لبيع الكتب في العالم العربي وهذا أمر شديد الجاذبية أيضاً بالنسبة للناشرين.

ونوه الى أن رسالة المعرض تتضمن التركيز على النشر التعليمي وحقوق النشر ولذا سيستضيف في دورته العشرين العام2010 ندوة جمعية الناشرين الدولية السابعة حول حقوق النشر.

تجدر الاشارة الى أن الندوة السابقة عقدت بمونتريال عام2006 وجمعت مئات الناشرين ومالكي الحقوق وصناع السياسات من أجل العمل المشترك وزيادة الوعي بحقوق النشر والقضايا المتصلة بها..وفي أبوظبي عام2010 ستواصل جمعية الناشرين الدولية حملتها من أجل حقوق النشر العامة والخاصة ومن أجل الحصول على الدعم الدولي لها.

وقدم مدير المعارض في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عبدالله القبيسي  لمحة للحضور الكبير في الندوة عن إمارة أبوظبي من النواحي التاريخية والتراثية الثقافية مؤكدا أن أبوظبي مكان التقاء الحضارات وأن تأسيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث جاء لتأكيد مكانة العاصمة الإماراتية كمركز إقليمي وعالمي للثقافة.

ونوه بالدور الكبير الذي يلعبه في ذلك معرض أبوظبي الدولي للكتاب وفعالياته المحترفة والمبتكرة على مستوى العالم، واهتمامه بشكل خاص بتنظيم ركن للأطفال يعمل على تشجيعهم على القراءة ونهل المعارف والعلوم وتنمية ثقافتهم وقدراتهم الإبداعية وذلك من منطلق أن الاستثمار في الإنسان أفضل استثمار..وأن الجيل الجديد هو من سيتابع مسيرة تألق الثقافة الإماراتية والعربية.

التعليق